في كل عام ترفع مليشيا الاجرام الحوثية شعارات لاستقطاب الطلاب واجبارهم لحضور مراكزها الصيفية، وكل تلك الشعارات هي دعاية كاذبة تستعطف الطلاب وآبائهم للانخراط في هذه المراكز المفخخة فكريا.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تصاعدت مؤخرا عمليات اجبار الطلاب في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي على الحضور في المراكز الصيفية التي تحولت الى معسكرات تجنيد، وهو مايشكل خطرا حقيقا على ما تبقى من العملية التعليمية في مناطق سيطرة المليشيا.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
يتعرض الطلاب في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لضغوط متزايدة لإجبارهم على الالتحاق بالمراكز الصيفية، مع التلويح بحرمانهم من التسجيل او تأخير نتائجهم الدراسية، في انتهاك واضح لحق التعليم بعيدا عن الاستغلال الفكري.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
اشتراط حضور المراكز الصيفية اصبح وسيلة ضغط على الطلاب واولياء امورهم، حيث يتم ربط التسجيل في العام الدراسي المقبل بالحصول على شهادة مشاركة، في مؤشر خطير على توظيف التعليم لخدمة أفكار متطرفة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
مليشيا الحوثي وضعت مؤخرا شروطا جديدة للقبول في المدارس، ابرزها إلزام الطلاب بالمشاركة في ما يسمى بالمراكز الصيفية ذات الطابع الطائفي، في خطوة اثارت رفضا واسعا بين الاسر التي تخشى استغلال اطفالها فكريا.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ربط النتائج الدراسية او القبول في المدارس بحضور المراكز الصيفية يمثل خطرا على مستقبل التعليم، ويؤكد استمرار محاولات استغلال الطلاب وتوجيههم نحو أفكار لا تمت للعملية التعليمية بصلة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تحويل المدارس إلى ادوات ضغط لاجبار الاطفال على حضور دورات ذات طابع طائفي يعكس حجم التدخل في العملية التعليمية، ويثير مخاوف من استهداف عقول النشء وتغيير مسار التعليم وتفخيخ المستقبل.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
اجبار الطلاب على الالتحاق بمراكز طائفية تحت التهديد بحرمانهم من التعليم يكشف حجم الانتهاكات التي تطال الطفولة، في ظل استمرار استغلال المدارس لفرض اجندة فكرية بالقوة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الطفولة ليست وقودا للحروب وكل طفل يتم تجنيده هو جريمة يجب كشفها ومحاسبة المسؤولين عنها امام الرأي العام
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
قيادات الحوثي تحرص على تعليم ابنائها في بيئات آمنة والكثير منهم خارج اليمن بينما تدفع بابناء اليمن الى معسكرات مغلقة وهذا التناقض يكشف حقيقة المشروع الحوثي الارهابي بوضوح
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الاسرة التي ترسل طفلها الى هذه المراكز قد تخسره مرتين مرة حين يُسلب وعيه ومرة حين يُدفع به الى ساحات القتال.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ليست المشكلة في فقدان التعليم فقط بل في استبداله بثقافة الموت حيث يُلقن الطفل ان مستقبله في الجبهة لا في المدرسة
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
حماية الاطفال تبدأ برفض هذه المراكز وكشف حقيقتها وتوعية المجتمع بخطورتها فكل صوت اليوم يساهم في انقاذ طفل من مسار العنف
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
كان الحوثي منذ اليوم الأولى لانقلابه على الدولة واقتحامه صنعاء حريصاً على تدمير التعليم، بل إن أولى المنشآت الحكومية التي تعرضت للاقتحام هي المدارس التي حولها الحوثي إلى ثكن عسكرية لمليشياته ومخازن لأسلحته، بل إن غالبية مقاتليه الذين اقتحم بهم صنعاء أطفال من صعدة وعمران وحجة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
يتاجر الحوثي بآلام الناس وفقرهم، ويغري الأسر بوعود المال والطعام مقابل تسليم أبنائها لما يسمى المراكز الصيفية التي تحوّل عقول الأطفال إلى أدوات للكراهية والقتل باسم الدين، وليس هذا فحسب، بل إن الحوثي دمر مناهج التعليم وزرع فيها العنف والقتل، وهي جريمة مستمرة لا ينبغي الصمت عنها.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
اللافت في الإجرام الحوثي ضد الطفولة في اليمن أنه أغلق عدداً من المدارس الحكومية وحولها إلى مدارس خاصة تابعة لقياداته، وبعضها غير اسمها، كما أن مراكز تعليم القرآن الكريم في المساجد حولها إلى مقرات وغرف نوم لمشرفيه في أحياء صنعاء وكل المحافظات التي يسيطرون عليها.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ماذا تنتظرون من مليشيا دمرت التعليم وأجبرت الأسر الفقيرة على تسليم أطفالها بالقوة إلى المعسكرات ودفع بهم إلى محارق الموت؟ هذا هو الحوثي، أكثر من 70% من مليشياته أطفال، بل إن قياداته الميدانية في النقاط والجبهات أطفال جرى غسل أدمغتهم بأفكار هدامة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التجنيد الحوثي للأطفال عبر المراكز الصيفية تؤكده إحصائيات منظمة اليونيسيف التي أشارت إلى أن أكثر من 4.5 ملايين طفل في اليمن خارج المدرسة، مما أدى إلى أثر بالغ على التعلم والنمو الإدراكي والعاطفي العام والصحة العقلية للأطفال كافة في سن الدراسة، البالغ عددهم 10.6 ملايين طالب وطالبة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الرسالة التي يجب أن تصل إلى كل أب وأم ممن رضخوا للحوثي وسلموا أطفالهم إلى ما يسمى بالمراكز الصيفية، ستكونون أنتم الضحية الأولى لأطفالكم المخدوعين والذين سيتم غسل أدمغتهم. ألا تفكرون بحجم جرائم قتل ذوي المسلحين في المليشيا الحوثية على يد أبنائهم؟ انتظروا مصيركم الذي صنعتموه بأيديكم.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تحذيرات نقابة المعلمين اليمنيين عن المخاطر الجسيمة للمراكز الصيفية التي تنظمها مليشيا الحوثي لم تأتِ من فراغ، بل تؤكد على خطورة هذه المراكز التي تمثل تهديداً فعلياً ومباشراً لهوية النشء في اليمن وتجريفاً للوعي بأفكار طائفية ممنهجة بعد أن دمرت التعليم وجوعت المعلمين وحرمتهم من حقوقهم المشروعة وشردتهم وقتلتهم وعذبتهم.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الحوثي ارتكب مجازر بحق التعليم والطفولة في اليمن، خصوصاً وأن هناك أكثر من 170 ألف معلم ومعلمة محرومون من مرتباتهم، فيما يسرق الحوثي إيرادات البلاد ويوزعها على عناصره الذين ليس لديهم مؤهل ابتدائي وسلمت لهم المدارس، كما قتل الحوثي 1579 معلماً، وأصاب 2624 آخرين منذ سبتمبر 2014م، كما اختطف 621 معلماً ومعلمة، أخفى منهم 36 قسرياً، وهجّر 142 معلماً قسراً.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
يأتي الحوثي ليغري الأطفال بما يسمى بالمراكز الصيفية، بل يجبر أسرهم بالقوة، بعد تدمير أكثر من 2860 مدرسة وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية أو مخازن للأسلحة، واستخدام بعضها زنازين ومعتقلات للمعارضين لسياسة المليشيا الإرهابية.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
أخطر ما في هذه المراكز الحوثية هو استهداف الفئة العمرية الصغيرة، بحسب تقارير منظمات أممية ودولية ومحلية، فإن 34% من الأطفال المغرر بهم تتراوح أعمارهم بين (5 و13 عاماً)، ويتم استغلال براءتهم لزرع مفاهيم الصراع والكراهية، ما يهدد بتنشئة جيل مشوّه فكرياً بعيد عن قيم التعايش والانفتاح.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
المراكز الصيفية الحوثية لا تكتفي بالتأثير الفكري، بل تمتد إلى تجنيد الأطفال بشكل غير مباشر عبر تمجيد القتال وربط "الواجب الديني" بالمشاركة في الصراع وتدمير الهوية والفكر المعتدل الذي تربى عليه الشعب اليمني وأطفاله، في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التعليم هو خط الدفاع الأول لبناء الأوطان، وعندما يتم اختطافه وتسييسه، فإن الخسارة لا تكون لجيل واحد فقط، بل لمستقبل بلد بأكمله، واليمن يستحق تعليماً يحميه لا يدمّره، ولذا فإن المسؤولية اليوم على كل المجتمع اليمني بشبابه وقبائله وأطفاله التحرك للتصدي للمراكز الصيفية الحوثية وخطرها على الطفولة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
إن استغلال الحوثي للمؤسسات التعليمية عبر إقامة أنشطة مؤدلجة وتسييس التعليم واستغلال الأطفال لأهداف عسكرية، خصوصاً في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة واحتياج وكلاء إيران، وفي مقدمتهم الحوثي، لمقاتلين ينشرون الفوضى والإرهاب في المنطقة، يستوجب على الجميع بما فيها الأمم المتحدة التحرك لحماية الطفولة في اليمن.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
من المفترض أن تكون المراكز الصيفية بيئة آمنة للتعلم والترفيه وتنمية المهارات، لكن تحويلها إلى أدوات للتلقين الفكري يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الأطفال وتهديدًا مباشرًا لمستقبلهم.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
قال أحد الإباء الذين رضح للحوثي في صنعاء بإرسال اطفاله إلى المراكز الصيفية أنه في الأسبوع الأول كان يراقب اطفاله ماذا يدرسون وجد أن القرآن غير موجود أجندة هذه المراكز بل كل ما يدرسونه الاستماع إلى خطب حماسية تحث على العنف والقتال واستعراض للأسلحة، ولم يمضي أسبوع حتى يصارحه طفله ذوا الـ8 سنوات بابا لماذا أنت لم تجاهد وانت كبير؟ هذه هي مخرجات مراكز الحوثي الصيفية أنه زراعة العنف والإرهاب والموت في عقول الطفولة البريئة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التعليم الحقيقي يقوم على التفكير النقدي والانفتاح وزرع بذور الخير والمحبة، أما التلقين الأيديولوجي فيقيد العقول ويمنع الأطفال من تكوين وعي مستقل ومتوازن.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
استغلال الأطفال في صراعات فكرية أو طائفية يحولهم من ضحايا أبرياء إلى أدوات تُستخدم في نزاعات لا يدركون أبعادها ولا نتائجها الخطيرة
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
غرس الكراهية والأفكار المتطرفة في عقول الأطفال يسرق منهم براءتهم، ويزرع بذور العنف والانقسام في مجتمع المستقبل الذي يفترض أن يقوم على التعايش والسلام.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
عندما يُدفع الأطفال نحو العنف والتعبئة بدلًا من السلام والتعلم، فإن المجتمع بأكمله يدفع الثمن على المدى البعيد من أمنه واستقراره
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الطفولة ليست ساحة لتصفية الحسابات أو نشر الأفكار المتطرفة، بل مرحلة أساسية لبناء الإنسان، ويجب حمايتها من أي استغلال أو تشويه
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
حرمان الأطفال من بيئة تعليمية سليمة ومتوازنة يخلق فجوة معرفية وأخلاقية عميقة، تؤثر على شخصياتهم وتنعكس سلبًا على المجتمع ككل كونها تحولهم إلى عقول وسلوكيات تميل إلى العنف ضد المجتمع
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التوعية المجتمعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة استهداف عقول الأطفال، ونشر المعرفة يساعد في كشف هذه الممارسات والحد من تأثيرها.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الأسرة في كثير من الأحيان تجد نفسها تحت ضغط اجتماعي أو اقتصادي، ما يجعلها عاجزة عن حماية أطفالها دون وجود بدائل تعليمية آمنة وداعمة، الأمر الذي يجعل الميليشيا الحوثية لزرع أفكارها الدخيلة في عقول الأطفال.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
حماية الطفولة مسؤولية جماعية تتطلب تحركًا جادًا من المجتمع والمنظمات المعنية، لأن فقدان جيل كامل يعني تهديد مستقبل الوطن بأكمله.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
أخطر ما في هذه المعسكرات أنها تستثمر حاجة الأسر ومعاناة المجتمع، فتستقطب الأطفال تحت عناوين زائفة، ثم تدفعهم نحو مسارات التجنيد والتطرف والعنف. #مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
في هذه المراكز تُنتزع براءة الطفل تدريجياً، ويُعاد تشكيل وعيه بخطاب الكراهية والتقديس الأعمى، بدلاً من التعليم السليم الذي يبني الشخصية ويحمي المجتمع. #مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ما يُسمى بالمراكز الصيفية الحوثية لم يعد نشاطاً تعليمياً، بل منظومة تعبئة تستهدف الأطفال عبر غرس أفكار العنف والطائفية، وتحويل سنوات الطفولة إلى أدوات لخدمة مشروع لا علاقة له بمستقبل اليمن. #مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
نقابة المعلمين اليمنيين، تحذّر المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية من دفع أبنائهم إلى المراكز الصيفية التي تقيمها المليشيات، وتستخدمها أوكاراً للتعبئة الفكرية الطائفية وتجنيد الأطفال.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
حماية الأطفال من الاستغلال مسؤولية وطنية وإنسانية، وحقهم الطبيعي هو التعليم الآمن والحياة الكريمة، لا أن يتحولوا إلى وقود لصراعات لا ذنب لهم فيها. #مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
بينما يبحث أطفال العالم عن العلم والمهارة، يُدفع كثير من أطفال اليمن في مناطق سيطرة الحوثي إلى بيئات مغلقة تُصنع فيها الأزمات النفسية والاجتماعية وتُغذّى فيها ثقافة الحرب. #مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
نقابة المعلمين اليمنيين تلفت إلى الاستهداف الممنهج الذي تقوم به مليشيات الحوثي لقطاع التعليم في اليمن منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، لتكريس الجهل لدى النشء والشباب بهدف السيطرة عليهم، ونشر فكرها الطائفي تحت مسميات مغلوطة
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
نقابة المعلمين اليمنيين: مليشيا الحوثي تستخدم المراكز الصيفية أوكاراً للتعبئة الفكرية والعقائدية الطائفية للأطفال والشباب، بهدف طمس الهوية الوطنية وغرس أفكار دخيلة تتصادم مع القيم اليمنية والإسلامية، تقوم على الاصطفاء الإلهي لسلالتهم بالسلطة والثروة، ما يحولهم إلى قنابل بشرية تخدم المشروع الحوثي السلالي الإرهابي والأجندة الإيرانية لتهديد الأمن والسلم اليمني والإقليمي والملاحة الدولية في البحر الأحمر.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
نقابة المعلمين اليمنيين: مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، تعمل على التوسع في إنشاء المراكز الصيفية لاستقطاب أكبر عدد من الأطفال والشباب.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تحشد المليشيا الحوثية ذراع إيران في اليمن، الأطفال في مراكزها الصيفية، في جميع المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرتها. وفي حين أن هذه المراكز أقرب إلى المعسكرات تتضمن برنامجها تدريباً عسكرياً، وتعبئة تكفيرية مذهبية وطائفية تعتبر اليمنيين هدفاً مشروعاً للقتل، لعدم تسليمهم بولاية الذراع الإيرانية.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
نقابة المعلمين، تدعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالتعليم والطفولة إلى التدخل العاجل والفاعل لإجبار مليشيات الحوثي الإرهابية على وقف جريمة "تسييس التعليم"، ومنع استغلال الأطفال، والضغط من أجل صرف المرتبات بأثر رجعي وفق القوانين والأعراف الدولية.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
حرمان مليشيا الحوثي الإرهابية للمعلمين من حقوقهم ومرتباتهم منذ سبتمبر 2016م يمثل عاملاً رئيسياً في إضعاف التعليم، ويفتح المجال أمام "التجهيل والسيطرة الفكرية" وعلى المعلمين وأولياء الأمور تحمل مسؤولياتهم في حماية الطلاب من الاستغلال الفكري.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تستهدف مليشيا الحوثي النشء والشباب في مراكزها الصيفية من خلال مسارين متوازيين، يتمثل الأول في "تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة"، والثاني في "استهداف الكرامة المعيشية للمعلم من خلال قطع المرتبات" وكلاهما يشكلان خطراً وجودياً على العملية التعليمية ومستقبل البلاد.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله