من تعز إلى مأرب ومن الساحل الغربي إلى الجوف والبيضاء وكل جبهات اليمن، تتوحد البنادق تحت راية الدولة، الهدف واضح: إنهاء الانقلاب والقضاء على الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء.
#صنعاء_موعدنا

كلما طال أمد الحوثي في جرائمه، ازداد إصرار اليمنيين على استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب، القوات المسلحة اليمنية تحمل مشروع وطن، وصنعاء هي قلب هذا المشروع، بعكس الحوثي الذي مشروعه يتمثل في تحويل بلادنا إلى منصة صواريخ وجبهة متقدمة لإيران.
#صنعاء_موعدنا

صنعاء ليست حلماً بعيداً، بل هدفاً سيصل إليه أبطال القوات المسلحة اليمنية بإرادة لا تلين، ونؤكد للشعب اليمني أن معركة استعادة الدولة مستمرة، والموعد مع صنعاء قادم لا محالة.
#صنعاء_موعدنا

لن يكون الظلم قدراً على اليمنيين، ولن تبقى صنعاء رهينة لمليشيا تصادر الدولة وتضيّق على الناس، يوم الخلاص قادم، ودولة اليمن ستعود، قوية بإذن الله.
#صنعاء_موعدنا

صنعاء عاصمة كل اليمنيين، وستعود إلى حضن الدولة وإلى حاضنتها العربية مهما طال الطريق، لا مكان لمشروع المليشيا الحوثية الإيرانية في مستقبل اليمن.
#صنعاء_موعدنا

القوات المسلحة اليمنية لا تخوض معركة من أجل سلطة أو مكاسب، بل من أجلك أنت أيه المواطن الغلبان ومن أجل استعادة الدولة وحماية الشعب وفتح الطريق أمام مستقبل يليق بهذا الشعب.
#صنعاء_موعدنا

لن تنتهي معاناة اليمنيين إلا بإنهاء أسبابها، وفي مقدمتها الانقلاب الحوثي الإرهابي ومشروعه الإيراني القائم على مصادرة الدولة وإطالة أمد الحرب ونشر التفرقة بين الشعب والفئوية والعنصرية وإبادة اليمنيين.
#صنعاء_موعدنا

كل جندي يمني يقف في الميدان يحمل قضية وطن، وكل تقدم تحققه القوات المسلحة يقرب اليمنيين من اليوم الذي تستعيد فيه صنعاء حريتها، صنعاء اليوم أقرب من أي وقت مضى.
#صنعاء_موعدنا

الحوثي يراهن على الخوف والتعب، لكن الشعب اليمني أثبت أنه أكثر صلابة من كل محاولات الإخضاع، ومع القوات المسلحة اليمنية يستمر طريق استعادة الدولة وبدعم مخلص من مختلف قبائل اليمن الذي تقف اليوم إلى جانب الدولة.
#صنعاء_موعدنا

من حق الطفل اليمني أن يعيش آمناً، ومن حق الأسرة اليمنية أن تنام بلا خوف، ومن حق الشعب أن يرى دولته قوية وموحدة، الطريق إلى ذلك يمر عبر إنهاء الحوثي والقضاء على المشروع الإيراني الإرهابي.
#صنعاء_موعدنا
الحوثي يستطيع تأجيل النهاية، لكنه لا يستطيع إلغاءها، إرادة الشعب أقوى من المليشيا، والدولة أبقى من الانقلاب.
#صنعاء_موعدنا

القوات المسلحة اليمنية تمضي في طريقها، وكل جبهة تثبت أن مشروع الدولة ما زال حاضراً، وأن الحوثي مهما طال عمره ليس قدراً دائماً، الشعب اليمني سيستعيد عاصمته ويعود لمكانته العربية الأصيلة.
#صنعاء_موعدنا

سنوات من الحرب والجوع والخوف لن تُنسى، لكن نهايتها تبدأ باستعادة الدولة ومؤسساتها، وتمكين اليمنيين من تقرير مستقبلهم بعيداً عن سطوة المليشيا الإرهابية الحوثية التي قتلت الحرث والنسل ودفعت بالأطفال إلى محارق الموت.
#صنعاء_موعدنا

صنعاء ليست ملكاً للحوثي أو أسرة أو مليشيا، صنعاء لكل اليمنيين، واستعادتها إلى مؤسسات الدولة هدف لا يتغير، انتظرونا قريباً سنكون في صنعاء
#صنعاء_موعدنا

المعركة الحقيقية ليست على مدينة فقط، بل على مستقبل اليمن: دولة ومؤسسات وقانون، أم مليشيا وانقلاب وفوضى، فاليمنيون اختاروا الدولة ويقاتلون اليوم من أجل الدولة ومستقبل أطفالهم.. صنعاء ستقولها برع برع يا حوثي.
#صنعاء_موعدنا

لن تكون صنعاء ساحة نفوذ لمليشيا ولا منصة لمشروع إيران، ستستعيد الدولة العاصمة تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ اليمن الجديد ونبشركم يا شعب اليمن أن القادم أجمل وأن الخير يتمثل بالقضاء على الحوثي فكونوا مع جيشكم.
#صنعاء_موعدنا

الجيش اليمني هو جيش الدولة، ومهمته حماية اليمنيين واستعادة مؤسساتهم وإنهاء الحوثي، أما المليشيات فمصيرها إلى زوال مهما طال الزمن، وصنعاء ستعود مدينة لكل اليمنيين
#صنعاء_موعدنا

كلما ظن الحوثي أن اليمنيين تعبوا، أثبتت الأيام أن إرادة التحرير واستعادة الدولة ما زالت أقوى من كل محاولات القمع والتجويع، الحوثي في خوف كبير والدليل على ذلك ما يجري في صنعاء وكل المحافظات من اعتداءات على المدنيين.
#صنعاء_موعدنا

اثنا عشر عامًا كانت كافية ليدرك اليمنيون حقيقة المشروع الحوثي؛ سنوات من الحرب والفقر والقمع ونهب الموارد وتدمير مؤسسات الدولة وتجنيد الأطفال. واليوم تتقدم القوات المسلحة لاستعادة الوطن من قبضة المليشيا، وفتح الطريق أمام دولة يمنية يتساوى فيها جميع أبنائها.
#صنعاء_موعدنا

كل انتصار تحققه القوات المسلحة في الميدان يبعث رسالة واضحة إلى اليمنيين: طريق استعادة الدولة بدأ يتحرك بقوة، والمشروع الحوثي الذي ظن أنه قادر على إخضاع اليمنيين إلى الأبد يواجه اليوم إرادة وطنية متماسكة. صنعاء عاصمة اليمنيين جميعًا، وموعدها مع الحرية يقترب.
#صنعاء_موعدنا

من الجوف إلى البيضاء، ومن تعز إلى الحديدة، تتسع رقعة المواجهة وتتقدم القوات المسلحة في أكثر من جبهة، فيما تتراجع مليشيا الحوثي أمام ضربات الأبطال وثباتهم. هذه ليست معركة عابرة، بل معركة وطن لاستعادة الدولة والجمهورية وإنهاء مشروع الكهنوت والسلالة.
#صنعاء_موعدنا

الموعد الذي ينتظره اليمنيون ليس بعيداً؛ موعد استعادة الدولة، وعودة مؤسساتها، وإنهاء سنوات الظلم والطغيان والعنصرية والطائفية الحوثية الإيرانية التي جوعت الشعب واذلته، نقولها بملء الفم صنعاء في قلب هذا الموعد.
#صنعاء_موعدنا

استهداف المدنيين والأعيان المدنية لا يمكن أن يكون دليل قوة، بل يكشف حجم الارتباك عندما تفقد المليشيا قدرتها على مواجهة المقاتلين في الميدان. اليمنيون يريدون دولة تحميهم، لا جماعة تجعل المدن والأحياء السكنية وقودًا لحروبها ومشاريعها العبثية.
#صنعاء_موعدنا

حين تتقدم القوات المسلحة على أكثر من محور، وتتراجع مليشيا الحوثي أمام ضربات الأبطال، فإن المشهد يتجاوز حدود جبهة عسكرية واحدة. إنها لحظة تتشكل فيها ملامح مرحلة جديدة لليمن، مرحلة تستعيد فيها الدولة حضورها، وتعود الجمهورية عنوانًا جامعًا لكل اليمنيين.
#صنعاء_موعدنا

سبتمبر في الذاكرة اليمنية ليس مجرد شهر من شهور السنة، بل عنوان للثورة والجمهورية والتحرر من الحكم الإمامي. واليوم يستعيد سبتمبر رمزيته في وجدان اليمنيين وهم يتطلعون إلى إنهاء النسخة الحوثية من المشروع الإمامي، واستعادة صنعاء إلى حضن الجمهورية.
#صنعاء_موعدنا

المعركة الوطنية اليوم ليست معركة محافظة ضد محافظة، ولا حزب ضد حزب، وإنما معركة اليمنيين جميعًا من أجل استعادة دولتهم وجمهوريتهم وسيادتهم. وكلما توحدت الصفوف خلف القوات المسلحة، أصبح مشروع الخلاص أقرب، وأصبح حلم اليمنيين بدولة مستقرة أكثر واقعية.
#صنعاء_موعدنا

المشروع الحوثي حاول طوال سنوات أن يقدم نفسه باعتباره أمرًا واقعًا لا يمكن تغييره، لكن التاريخ أثبت أن الشعوب لا تقبل الخضوع إلى الأبد. اليوم تتقدم القوات المسلحة، وتتجدد آمال اليمنيين، ويثبت الميدان أن استعادة الدولة ليست حلمًا مستحيلًا، بل هدف يمكن تحقيقه.
#صنعاء_موعدنا

كل يمني فقد قريبًا في هذه الحرب، وكل أم انتظرت ابنها، وكل طفل حُرم من المدرسة، وكل موظف حُرم من راتبه، وكل أسرة عاشت الخوف والفقر، ينتظر نهاية هذه المأساة. لذلك فإن استعادة الدولة ليست شعارًا سياسيًا، بل ضرورة لإنقاذ حياة اليمنيين ومستقبل أجيالهم.
#صنعاء_موعدنا

صنعاء ليست ملكًا لمليشيا، وليست حكرًا على جماعة أو سلالة، بل هي عاصمة اليمنيين جميعًا. صنعاء التي عرفها اليمنيون عاصمة للجمهورية ستعود بإذن الله إلى مؤسسات الدولة والقانون، وسيأتي اليوم الذي يتنفس فيه أهلها الحرية بعيدًا عن الخوف والسلاح والكهنوت.
#صنعاء_موعدنا

من الجوف إلى البيضاء، ومن تعز إلى الساحل الغربي، تتكامل الجبهات في مواجهة مشروع واحد يستهدف الدولة اليمنية وهويتها الجمهورية. هذه اللحظة تحتاج إلى توحيد الخطاب والصفوف وإسناد القوات المسلحة، لأن الانتصار الحقيقي لن يتحقق إلا باستعادة اليمن كله.
#صنعاء_موعدنا

أبطال القوات المسلحة الذين يتقدمون في ميادين القتال لا يدافعون عن مواقع عسكرية فحسب، بل يدافعون عن حق اليمنيين في دولة ومؤسسات وقانون ومستقبل آمن. خلف كل جندي يقاتل اليوم أسرة تنتظر عودة وطنها، وشعب يتطلع إلى يوم تنتهي فيه سنوات الحرب.
#صنعاء_موعدنا

المعركة الحالية تختبر قدرة اليمنيين على تجاوز خلافاتهم والاصطفاف خلف الهدف الوطني الأكبر: استعادة الدولة. لا ينبغي أن تكون هناك حسابات أصغر من الوطن في هذه المرحلة؛ فاليمن بحاجة إلى جيش موحد، ومؤسسات قوية، وقرار وطني يحمي الجمهورية وسيادة البلاد.
#صنعاء_موعدنا

لن تبقى صنعاء رهينة للخوف إلى الأبد. العاصمة التي احتضنت تاريخ اليمن وحضارته وجمهوريته تستحق أن تعود إليها مؤسسات الدولة، وأن يعيش أبناؤها بأمان وكرامة. ومع كل تقدم للقوات المسلحة تتجدد آمال الملايين بعودة صنعاء إلى اليمن واليمن إلى صنعاء.
#صنعاء_موعدنا

رسالتنا إلى أبطال القوات المسلحة: اليمنيون يرون تضحياتكم، ويتابعون تقدمكم، ويعرفون أن الطريق إلى صنعاء يبدأ من كل جبهة تقاتلون فيها دفاعًا عن الجمهورية. أنتم لا تكتبون صفحة عسكرية فقط، بل تكتبون فصلًا جديدًا في تاريخ اليمن، عنوانه استعادة الدولة والحرية.
#صنعاء_موعدنا

حين تتوحد إرادة اليمنيين، تصبح المليشيات أضعف مهما امتلكت من سلاح. القوة الحقيقية ليست في الصواريخ والطائرات المسيرة، وإنما في شعب يريد دولته وجيشًا يدافع عن وطنه ومؤسسات تستند إلى القانون. ولهذا فإن مستقبل اليمن سيكون للدولة لا للمليشيا.
#صنعاء_موعدنا

ستظل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر محطة خالدة في تاريخ اليمن، لأنها فتحت الطريق أمام الجمهورية والمواطنة. واليوم يقف اليمنيون أمام مسؤولية تاريخية جديدة: حماية مكتسبات الجمهورية وإنهاء المشروع الإمامي بصورته الحوثية، وبناء دولة لا يحكمها السلاح ولا السلالة.
#صنعاء_موعدنا

يا أبناء اليمن، هذه لحظة تحتاج إلى الثقة والصبر والتكاتف. المعارك تتغير، والموازين تتحرك، وما كان يبدو مستحيلًا بالأمس يمكن أن يصبح واقعًا اليوم. دعم القوات المسلحة وإسناد مشروع الدولة هو الطريق الذي يجمع اليمنيين بعيدًا عن مشاريع التجزئة والكهنوت.
#صنعاء_موعدنا

الانتصار الحقيقي ليس مجرد السيطرة على موقع أو تحرير منطقة، بل استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب وبناء سلام دائم. وكل خطوة تحققها القوات المسلحة في الميدان يجب أن تكون خطوة نحو هذا الهدف الأكبر، حتى يعود اليمن دولة واحدة تحت راية الجمهورية والقانون.
#صنعاء_موعدنا

من حق اليمنيين أن يحلموا بيوم تنتهي فيه أصوات القذائف، ويعود الأطفال إلى مدارسهم، ويعود الموظفون إلى أعمالهم، وتعود المؤسسات إلى خدمة المواطن. هذا اليوم يبدأ باستعادة الدولة، وإنهاء سلطة المليشيات، وبناء يمن يتسع لجميع أبنائه دون تمييز أو استعلاء.
#صنعاء_موعدنا

كل جبهة تتقدم فيها القوات المسلحة هي رسالة إلى الداخل والخارج بأن اليمنيين ما زالوا متمسكين بحقهم في استعادة دولتهم. لا يمكن اختزال اليمن في جماعة مسلحة، ولا يمكن اختزال مستقبله في مشروع واحد. اليمن أكبر من المليشيا، والجمهورية أكبر من كل مشاريع السلاح.
#صنعاء_موعدنا

اليمنيون لم يخرجوا من سنوات الحرب وهم يبحثون عن حرب جديدة، بل يبحثون عن نهاية للحرب. يريدون دولة تحميهم، ومدارس لأبنائهم، ورواتب لموظفيهم، وطرقًا آمنة، واقتصادًا يعمل، ومستقبلًا لا يخاف فيه الطفل من أن يصبح ضحية لمشروع لا علاقة له بحياة اليمنيين.
#صنعاء_موعدنا

لا يمكن لمشروع قائم على القوة والقهر أن يصنع دولة مستقرة. اليمن بحاجة إلى دولة تقوم على المواطنة والقانون، وإلى جيش وطني يحمي الحدود والمؤسسات، وإلى مؤسسات منتخبة تخدم المواطن. لهذا فإن معركة استعادة صنعاء هي في جوهرها معركة استعادة الدولة اليمنية.
#صنعاء_موعدنا

القوات المسلحة اليوم أمام مسؤولية وطنية عظيمة، واليمنيون أمام مسؤولية الدعم والإسناد المعنوي والسياسي. فكل انتصار في الجبهة يفتح نافذة أمل جديدة أمام ملايين المواطنين الذين أنهكتهم الحرب، ويقرب المسافة نحو دولة يستعيد فيها المواطن أمنه وكرامته وحقوقه.
#صنعاء_موعدنا

المليشيا التي تعجز عن الصمود في الميدان وتحاول تعويض ذلك باستهداف المدنيين لا تستطيع صناعة مستقبل لليمن. المستقبل تصنعه الدولة، وتصنعه المؤسسات، ويصنعه اليمنيون عندما يرفضون تحويل وطنهم إلى ساحة لصراعات الجماعات والمشاريع الخارجية.
#صنعاء_موعدنا

من أجل أطفال اليمن يجب أن تنتصر الدولة. من أجل الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن يجب أن تنتهي الحرب. ومن أجل الشباب الذين ضاعت سنواتهم يجب أن يعود التعليم والعمل والحياة الطبيعية. استعادة الجمهورية ليست مجرد معركة سياسية، بل طريق لإنقاذ أجيال كاملة من آثار الحرب.
#صنعاء_موعدنا

ما يحدث في الجبهات اليوم يذكرنا بأن إرادة الشعوب أقوى من المشاريع المؤقتة. قد تستطيع المليشيا فرض الخوف بالسلاح لفترة، لكنها لا تستطيع إلغاء تطلع ملايين اليمنيين إلى الحرية والدولة. ومع كل تقدم عسكري تتسع مساحة الأمل وتضيق مساحة مشروع الانقلاب.
#صنعاء_موعدنا

صنعاء ستبقى عاصمة اليمن، مهما طال أمد الحرب ومهما حاولت المليشيا تغيير هوية المدينة أو مؤسساتها. عاصمة الجمهورية لا يمكن أن تكون ملكًا لجماعة، واليمنيون الذين صنعوا الجمهورية قادرون على حماية جمهوريتهم واستعادة عاصمتهم وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
#صنعاء_موعدنا

إنها لحظة تاريخية تتطلب من الجميع رفع مستوى المسؤولية الوطنية. الخلافات السياسية يمكن مناقشتها في المؤسسات، أما وجود الدولة نفسها فهو قضية لا تحتمل المساومة. ولذلك يجب أن تتقدم مصلحة اليمن فوق كل الحسابات، وأن يكون هدف الجميع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
#صنعاء_موعدنا

أبطال القوات المسلحة في كل جبهة يقدمون نموذجًا للتضحية والانضباط والثبات. ومن واجب اليمنيين أن يساندوهم بالكلمة والموقف، وأن يرفعوا معنوياتهم، وأن يؤكدوا أن تضحياتهم لن تذهب سدى. الهدف واضح: استعادة الدولة، حماية الجمهورية، وإنهاء الانقلاب.
#صنعاء_موعدنا

اليمن الذي عرفته الأجيال السابقة بمدنه وأسواقه ومدارسه وجامعاته وحضارته يستحق أن يعود إلى الحياة. لا مكان لمستقبل حقيقي في ظل المليشيات والسلاح خارج الدولة. المستقبل الذي نريده يبدأ من استعادة المؤسسات، وإعادة الأمن، وفتح الطريق أمام التنمية والسلام.
#صنعاء_موعدنا

لن ينسى اليمنيون سنوات الخوف والدمار، لكنهم أيضًا لن يسمحوا بأن تتحول تلك السنوات إلى قدر دائم. الشعوب تتجاوز مآسيها عندما تستعيد الدولة وتبني مؤسساتها. واليمن قادر على النهوض من جديد إذا توحدت الإرادة الوطنية خلف مشروع الجمهورية والدولة.
#صنعاء_موعدنا

السابق
123...533
التالي