قطاع الاتصالات ليس مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبح أداة لتمويل الأنشطة الإرهابية، مع تحويل جزء من عائدات الشركات لصالح ميليشيا الحوثي لدعم الحروب والنزاعات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الميليشيا الحوثية لا تقتصر على فرض الرسوم فقط، بل أيضًا تفرض حصارًا على شبكات الإنترنت في بعض المناطق، مما يعوق وصول المواطنين إلى المعلومات الحرة ويزيد من معاناتهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

على المجتمع الدولي الضغط على ميليشيا الحوثي الإرهابية لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبتها على استغلال موارد الدولة لخدمة أجندتها العسكرية على حساب الشعب اليمني.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تستخدم مليشيا الحوثي شبكة الإنترنت في اليمن لغربلة المعلومات وتسخرها لصالحها، في المراقبة والتجسس على مستخدمي الشبكة العنكبوتية، وحجب كل ما هو ضدها.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

أحكمت مليشيا الحوثي قبضتها على قطاع الاتصالات، لاستهداف الكثير من القيادات والصحفيين والناشطين المناوئين لها، من خلال التجسس على المكالمات، ووسائط التواصل الاجتماعي.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

اليمن الكبير يحتاج إلى قطاع اتصالات حر وعادل يساهم في تنمية المجتمع، لا في تمويل الحروب وتدمير البلاد. حان الوقت لتصحيح المسار واستعادة استقلالية هذا القطاع المهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تسخر مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات في جرائمها وانتهاكاتها، بحق المعارضين، وتستخدمها في انتهاك حرمات وخصوصيات المواطنين والمعارضين لها عبر التجسس على اتصالاتهم ورصد تحركاتهم بغرض ابتزازهم وتطويعهم لخدمة توجهاتها وأفكارها ومعتقداتها، والتجسس على قيادات وأفراد الجيش، ورصد تحركاتهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قدر تقرير سابق أن حجم وقيمة الأموال التي تحصل عليها مليشيا الحوثي من قطاع الاتصالات بصورة مباشرة، في 2023، بمبلغ 92.2 مليار ريال يمني، وبصورة غير مباشرة. ويُضاف إلى ذلك ضريبة المبيعات (القيمة المضافة) التي تقدر بأكثر من 6 مليارات ريال يمني، وأكثر من 41 مليار ريال تحت مسمّى فوارق أسعار الصرف.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قطاع الاتصالات يشكل أحد أهم الموارد المالية واللوجستية لمليشيا الحوثي الارهابية، لتحويل حربها ضد الشعب اليمني، وهو ما أكدته الحقائق والوقائع طيلة السنوات الماضية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استولت مليشيا الحوثي على وزارة الاتصالات والمعلومات مع المؤسسات التابعة لها، وكذلك شركة "يمن موبايل"، وتغييرهم الهيئة الإدارية لشركة "سبأ فون" وزرع خلاياهم وأذرعهم فيها وإحكام السيطرة عليها، كبقية الشركات. وهو ما سهل من عمليات تسخير هذه المؤسسات في خدمة أهداف الجماعة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

ممارسة الحوثيين التجسس على الاتصالات ووسائط التواصل الاجتماعي في اليمن ضد مناوئيهم ازدادت في السنوات الأخيرة، وذلك بعد استقدام الحوثيين خبراء من إيران و"حزب الله" وتعاقدهم مع شركات غربية، من بينها شركة بريطانية لتحديد مواقع الجيش والمقاومة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

لم تعد الاتصالات في مناطق سيطرة الحوثي مجرد خدمة مدنية، بل أصبحت أداة من أدوات الحرب. يتحكم الحوثي بها ليراقب الناس، ويبتزهم، ويستهدف الأحرار منهم، ويضخ الأموال في آلة القتل التي لا تتوقف.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تصادر مليشيات الحوثي الإرهابية عائدات قطاع الاتصالات في صنعاء وتحولها إلى مصدر تمويل مباشر لحروبها ضد اليمنيين. كل مكالمة وكل رسالة تمر عبر شبكاتهم تذهب عوائدها لصناعة الموت لا لصالح الخدمات أو الوطن.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

صنعاء اليوم مدينة محاصرة تقنياً. الحوثي لا يسمح بدخول شركات مستقلة، ويرفض أي تحديثات لا يسيطر عليها، لأنه يدرك أن سيطرته على الاتصالات تعني سيطرته على الوعي، والمعلومة، والمواطن.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

في كل بيت حكاية، ضحية تمت ملاحقتها بعد رصد مكالمة، ناشط تم القبض عليه بعد تتبع رقمه، إعلامي تم ابتزازه بعد التنصت على مراسلاته. إنها شبكة تجسس مقنّعة بخدمة مدنية اسمها: الاتصالات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستخدم الحوثي شبكة الاتصالات كوسيلة للتجسس، لا تمر مكالمة إلا وتخضع للمراقبة، ولا يُسمح بأي حرية رقمية. حتى رسائل الواتساب وتطبيقات الإنترنت يتم فلترتها والتجسس عليها، لتكميم الأفواه وملاحقة المعارضين.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

مؤسسات الدولة التي كانت يوماً تمثل الشعب، تحولت في صنعاء إلى بقرة حلوب لتمويل المليشيات. الاتصالات نموذج صارخ: أرباح ضخمة يتم نهبها وتوجيهها لبناء شبكات التجسس وتمويل الجبهات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

ليس من المقبول أن تكون جيوب اليمنيين هي من تمول أدوات قمعهم. استمرار الاتصالات تحت قبضة الحوثي يعني أن كل يمني يدفع من قوت يومه ثمن رصاصة قد توجه ضده.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

السكوت عن مصادرة الحوثيين لقطاع الاتصالات جريمة بحق اليمن. هذا القطاع لم يعد مدنياً، بل أمني وعسكري بامتياز، وكل تأخير في استعادته هو إعطاء المزيد من الوقت لآلة القمع والقتل لتستمر.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

عائدات الاتصالات في صنعاء لا تُستخدم لتحسين الخدمة، بل لشراء الطائرات المسيّرة، وصناعة الألغام، وتجهيز حملات التعبئة والتحشيد. إنها شبكة تمويل مستمرة لحرب عبثية تطحن اليمنيين يومياً.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استيلاء الحوثيين على قطاع الاتصالات في صنعاء حوله إلى منجم ذهب يمول أنشطتهم الإرهابية، حيث تدر عليهم مليارات الدولارات سنويًا.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استيلاء الحوثيين على قطاع الاتصالات في صنعاء حوله إلى منجم ذهب يمول أنشطتهم الإرهابية، حيث تدر عليهم مليارات الدولارات سنويًا
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

إذا أردنا لليمن أن يعيش سلاماً حقيقياً، فلابد من تحرير قطاع الاتصالات من قبضة المليشيا. لا يمكن الحديث عن دولة، ولا عن عدالة، ولا عن أمن، وهناك طرف يتحكم بالمعلومة ويتجسس على الناس ويمول حربه منهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الأرباح الهائلة التي يجنيها الحوثيون من قطاع الاتصالات تمكنهم من شراء الأسلحة وتجنيد المقاتلين، مما يطيل أمد الصراع في اليمن. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تحولت شبكات الاتصالات في صنعاء تحت سيطرة الحوثيين إلى أداة قمع ورقابة، حيث تستخدم للتجسس على المعارضين وتتبع تحركاتهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستغل الحوثيون شركات الاتصالات الخاضعة لسيطرتهم في فرض جبايات غير قانونية على المواطنين والشركات، مما يضاعف أرباحهم ويغذي حربهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يُحرم اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثيين من خدمات اتصالات ذات جودة عالية بسبب تركيز الجماعة على الاستثمار في الحرب بدلًا من تطوير البنية التحتية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تقارير دولية تؤكد أن الحوثيين وسعوا نفوذهم في قطاع الاتصالات بشكل ممنهج لتمويل عملياتهم وتقويض الأمن الإقليمي. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يجب إيقاف الحوثيين من استغلال قطاع الاتصالات وتحويل عوائده لخدمة الشعب اليمني لا لإشعال الحروب والإرهاب . #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستخدم الحوثيون شركات الاتصالات كغطاء لعمليات غسل الأموال وتمويل شبكاتهم الإرهابية في المنطقة. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تعتبر عائدات قطاع الاتصالات المصدر الأكبر لتمويل الحوثيين بعد توقف الدعم الخارجي التقليدي، مما يجعل هذا القطاع شريانًا حيويًا لبقائهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الحوثي حول الاتصالات إلى سلاح فتاك يتصيد به أحرار وقبائل اليمن ويمارس من خلالها الابتزاز عبر شبكات وعصابات إرهابية ليس للرجال والشباب بل يوظفها للنيل من شرف شريفات اليمن.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تحرير شبكة الاتصالات هي الخطوة الأولى لتحرير الوطن، فهذه المؤسسة العريقة حولها الحوثي إلى بؤرة للإرهاب والإذلال من خلال استغلالها بشكل خبيث وسيئ جداً.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

إن سيطرة الحوثيين على الاتصالات تهدد الأمن القومي لليمن ودول الجوار، وتستدعي تحركًا حازمًا لوقف هذا الاستنزاف لموارد البلاد. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستغل الحوثي شبكة الاتصالات في الترويج لأفكاره الإرهابية والدموية، ونشر الفوضى والعنف، بل تعد هذه الشبكة مصدر تمويل رئيسي للعمليات الإرهابية التي تنفذها مليشيا الحوثي داخل اليمن وخارجه.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

لا يزال الحوثي إلى اليوم يراقب نساء اليمن ويتصنت على اتصالاتهم واحاديثهم من خلال شبكة الاتصالات التي يسيطر عليها في صنعاء والتي أصبحت خطراً كبير على مستقبل اليمنيين وليس خدمة تقدم للشعب اليمني.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يسرق الحوثي أكثر من 122مليار ريال يمني من إيرادات الاتصالات لصالح مليشياته الإرهابية سنوياً وهو رقم كبير جداً، مع أن المليشيا لم تصرف ريال واحد كمرتبات للموظفين منذ سنوات لكن هذه الأموال تصرف في الأعداد للعنف والإرهاب وتهديد الملاحة الدولية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

عبر شبكة الاتصالات يجبر الحوثي اليمنيين على دفع أموال لتمويل جرائمه الإرهابية لما يسمى بالمجهود الحربي أو القوة الصاروخية والزوارق المفخخة والمسيرات المفخخة وهي أدوات إرهابية لا تختلف عن السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة التي يمتلكها تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

أجبر الحوثي مسؤولي أبراج الاتصالات الخاصة في رؤوس الجبال على تركيب أجهزة تجسس حوثية إلى جانب أجهزة شركتهم مما ارعب الكثير من اليمنيين، وعرض تلك الأجهزة للقصف كهدف عسكري وما حدث في محافظة إب أكبر دليل.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الإرهابي الحوثي لا حدود له ولا حل إلا بالقضاء عليه واجتثاثه بشكل جذري، فهذه العصابات الإيرانية أولغت في الشعب اليمني قتلاً وتشريداً وتصر على استخدام المؤسسات الخدمية لصالح أهداف عسكرية ما أدى إلى تدمير غالبية هذه المؤسسات فضلاً عن عسكرة بعضها.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

لم يكتفي الحوثي بسرقة 122 مليار ريال من إيرادات الاتصالات سنوياً بل يجبر كل شركات الاتصالات العاملة في اليمن بفرض 1%على كل فاتورة اتصال أو شريحة دفع مسبق لصالح الأسرة الحوثية وتغذية العنف والإرهاب.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

هناك من لا يعلم بعد إن إيرادات مليشيات الحوثي من الإتصالات بمئات المليارات التي تنهبها قياداتها وتحول ما بقى منها للحرب وقتل اليمنيين.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الرهاب

استخدم الحوثي سياسية الإفلاس في حربه ضد شركات الاتصالات الخاصة، مما دفع بالكثير منهم إلى بيع ممتلكات شركاتهم إلى شركات حوثية مما يزيد من خطر التجسس ضد الشعب اليمني وإرعابهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تصوروا إن جماعة إرهابية كالحوثية المتخادمة مع داعش والقاعدة هي المتحكمة بالإتصالات اليمنية!
#اتصالات_صنعاء_تمول_الرهاب

توضيح لِمن لم يعلم بعد :
سيطرة مليشيات الحوثي على الإتصالات في صنعاء يعني إن الجميع مكشوفا وتحت رحمة الحوثي ، وهذا غير الإيرادات الضخمة التي تجنيها.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الرهاب

تحكم الحوثي بالإتصالات في صنعاء يعني إن الحكومة اليمنية التي يعترف بها اليمنيون والعالم ، تخلت عن أمر سيادي أولا ومالي ثانيا.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الرهاب

ليس من العار والخطيئة الوطنية الكبرى بقاء الإتصالات اليمنية بيد مشرف حوثي هو في الأساس يأتمر بأمر مندوب الحرس الثوري الإيراني في صنعاء ، ومع هذا لا يصرفون رواتب الموظفين ؟
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الدعم الإنساني السعودي لليمن لم يتوقف، رغم الحرب والمخاطر. من الغذاء إلى الدواء، ومن التعليم إلى الطاقة، امتدت يد المملكة بسخاء، لأن اليمن في قلبها، وشعبه شعبٌ شقيق.
#الحليف_الصادق_لكل_العرب

عندما انقلب الحوثيون على الشرعية اليمنية، وقفت السعودية موقف الأخ الشجاع، فجمعت التحالف العربي، وواجهت المشروع الإيراني في خاصرة الجزيرة. لم تتحدث.. بل فعلت.
#الحليف_الصادق_لكل_العرب

القضية اليمنية مثال صارخ على صدق الموقف السعودي؛ فالمملكة لم تدّخر جهدًا في حماية الشرعية اليمنية ودعم الشعب اليمني، سياسياً، وعسكرياً، وإنسانياً. أكثر من 20 مليار دولار قدمتها السعودية لليمن منذ بداية الأزمة.
#الحليف_الصادق_لكل_العرب