المجتمع الدولي تواطئ كثيراً مع مليشيا الحوثي، بل كان شريكا في كل ما حدث.
اليوم أي حديث أممي عن السلام مع الحوثي ضعوه تحت اقدامكم وامضوا حيث تؤمرون.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم.

لا تؤوي الحوثيين حتى لا يتحول بيتك إلى مقبرة.. ولاتسمح للمليشيا بتخزين الأسلحة في منزلك او بالقرب منك، لانها ستتحول منطقتك الى خراب لذلك احموا أنفسكم ولا تقبلوا الحوثيين بينكم ولاتسمحوا لهم الاقتراب منكم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

حين يصبح الحوثي مهدداً يسعى للاختباء بين المدنيين يستخدم دماء الأبرياء درع لنزقه وطيشه، لا تتيحوا له هذه الفرصة ولا تجعلوا أنفسكم حائط صد يحمي إرهابه
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

يظنون أن تخفيهم بين الأطفال والنساء سيحميهم من العقاب لكنهم يجلبون الخطر حيث حلوا احموا بيوتكم ومجتمعكم من شرهم ولا تمنحوهم ملاذاً بينكم
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

كلما شعر الحوثيون بالخطر تظاهروا بأنهم أبرياء ليختفوا وسط السكان ويحولون الأحياء الآمنة إلى دروع تحمي إرهابهم لا تسمحوا أن تكونوا وقوداً لمخططاتهم
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

حين تشتد عليهم الضربات تجدهم فجأة بين صفوف المدنيين يتسترون بهم ويتاجرون بسلامتهم
لاتعطوا لهذه العصابات فرصة للاختباء في الحارات والأحياء المدنية، احموا أنفسكم وأهلكم
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

منح الحوثيين مكاناً آمناً يعني أنك شريك في كل دم يسفكونه لا تسمح للغدر أن يعيش بين أولادك ولا تترك لعقارب الموت جحراً في أرضك اطردوهم قبل أن يتحولوا إلى كارثة #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

لا تفتحوا بيوتكم لوكر الغدر الحوثي هم يعرفون كيف يتظاهرون بالهروب والبراءة ليختفوا بينكم ثم يطعنونكم من الداخل طردهم واجب ديني ووطني لحماية أهلكم ومدنكم
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثي لا يجرؤ على المواجهة بشرف بل يتخفى بين النساء والأطفال لينجو من مصيره المستحق.
هذا الجبان لا يستحق إلا الطرد والمطاردة احمو دياركم ومستقبل أطفالكم ولا تسمحوا لهم بالتواجد بينكم
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

استخدام الحوثيين للمدنيين دروعاً بشرية يعبر عن أزمة أخلاقية قبل أن يكون مجرد تكتيك عسكري. إخفاء السلاح بين السكان المدنيين انتهاك صارخ لقوانين الحرب وحقوق الإنسان. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

على المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي أن يدركوا أن رفض تحويل بيوتهم إلى دروع هو دفاع عن حياتهم، لا خيانة كما يروج الحوثيون. الحياد هنا حماية للوطن والإنسان. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

المعادلة الحوثية تقوم على صناعة أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين لاستخدامهم في الضغط السياسي والإعلامي. إنها مقاربة تخريبية لكل مفهوم للشرعية السياسية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الاحتماء بالمدنيين ليس موقف مقاومة، بل فعل قمع داخلي، يجبر المجتمعات على دفع ثمن لا تريده ولا تختاره. هذه جريمة مضاعفة بحق المجتمع اليمني.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

حين يتحول الحي السكني إلى مخزن سلاح، يصبح المدنيون هدفاً محتملاً. الحوثيون لا يدافعون عن الناس، بل يستخدمونهم وقوداً لمعركة غير عادلة ضدهم أولاً.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

يتوجب على المجتمعات المحلية أن تستعيد وعيها، وأن ترفض بقاء عناصر الحوثي داخل أحيائها. الصمت تواطؤ، والسكوت على الخطر لا يحمي بل يزيد احتمالات الكارثة
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الخطر الأكبر ليس فقط في السلاح المخزن، بل في المنظومة الأخلاقية التي تبرر تعريض النساء والأطفال للخطر تحت ذريعة "المقاومة". هذا تهديد للنسيج الاجتماعي ذاته. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

التخزين العشوائي للأسلحة بين السكان يحوّل الأعيان المدنية إلى أهداف مشروعة عسكرياً. الحوثي يغامر بالبيوت والمدارس والمستشفيات بلا أدنى مسؤولية وطنية أو إنسانية. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

تتحمل المليشيا الحوثية مسؤولية مباشرة عن كل دم مدني يسقط بفعل اختبائهم وسط الأحياء. هذه مسؤولية قانونية وأخلاقية وسياسية لا يمكن تبريرها بأي خطاب تعبوي. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

البيت الذي يفتح أبوابه للحوثيين يتحول إلى مقبرة.. القرية التي تؤوي أسلحتهم تحكم على نفسها بالخراب. احموا بيوتكم وأطفالكم برفضهم قبل فوات الأوان.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثي ليس نصيراً لكم، بل كارثة تحتمي بكم ليواصل إرهابه. حافظوا على حياتكم، وطالبوا برحيلهم فوراً من بينكم.. فسلامتكم أمانة في أعناقكم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

رفض التحول إلى دروع بشرية هو فعل مقاومة مدنية. المجتمع اليمني يجب أن يقول بوضوح: لسنا طرفاً في معركة أدواتها دم أطفالنا ومستقبلنا
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

من يقبل أن يكون الحوثي بين أهله، كمن يوقع على إعدام عائلته وجيرانه بيده. لا تكن شريكًا في كارثة بيتك او حارتك او قريتك.. ارفض وجودهم من البداية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

مليشيا الحوثي، التي تتغنى بالقضية الفلسطينية، تتاجر بدماء اليمنيين، وتزج بالمدنيين إلى الموت ثم تذرف دموع التماسيح فوق ضحاياها.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

تدفن مليشيا الحوثي أسلحتها بين الأطفال والمدنيين، وعندما تسقط الضحايا، تتاجر بدمائهم . هذه أبشع صور الخيانة الإنسانية.
للشعب الذي تسببت له بالحروب المتواصل.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

حين يختبئ الحوثي في قريتك أو منزلك، فإنه يجعل منك وعائلتك هدفًا للقصف الاستهداف الذي جلبه على اليمن بسبب حروبه المجنونة فلا تقبل أن تتحول إلى وقود لحربه القذرة. احمِ أسرتك برفض وجودهم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

كل حي أو قرية تسمح او تسكت للحوثيين بتخزين الأسلحة فيها، توقع بيدها على خرابها. لا تسمحوا أن تصبحوا دروعًا بشرية لمليشيا لا تعرف للإنسانية قيمة.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثي لا يقيم وزناً لأرواح الأبرياء.. يتعمد الاحتماء بالنساء والأطفال لابتزاز العالم سياسياً وإنسانياً. كشف جرائمهم وفضحهم مسؤولية وطنية وأخلاقية، على كل أبناء الشعب اليمني.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

على كل مواطن حر أن يرفض وجود الحوثيين في بيته أو قريته. وجودهم يحول الأبرياء إلى أهداف عسكرية.. حاربوا الخطر قبل أن يحطم بيوتكم وأحلامكم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

تختبئ قيادات الحوثي بين الأحياء السكنية، وتخزن الأسلحة وسط المدنيين لتحويل النساء والأطفال إلى دروع بشرية. هذه جريمة إنسانية تتكرر على أيديهم، ولن تكون الأخيرة ما لم يتم رفض وجودهم بين الناس.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثي لا يعرف معنى التعايش، فهو لا يقبل بالآخر إلا تابعًا ذليلًا أو خصمًا محكومًا بالقوة. تواجدهم بين السكان تهديد مباشر لكل معاني السلم الأهلي
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

تاريخ الحوثيين مليء بالخذلان والدمار، أينما وُجدوا دمروا النسيج الاجتماعي، وأشعلوا الفتن، ونهبوا الممتلكات، وزرعوا الألغام. وجودهم بين الأهالي ليس حماية بل كارثة مؤكدة
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثي جماعة إرهابية بطبيعتها، لا ترى في المدنيين إلا وقودًا لحروبها العبثية. حيثما وجدوا حلّ الخراب، وتحوّلت المدارس والمستشفيات إلى مقرات عسكرية ومخازن أسلحة. بقاؤهم قرب المدنيين خطر داهم على الجميع
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

وجود الحوثيين بين السكان المدنيين يعني تحويل الأحياء الآمنة إلى أهداف عسكرية مكشوفة، فهذه الجماعة تستخدم الأبرياء دروعًا بشرية لحماية عناصرها، غير مبالية بدماء الأبرياء أو سلامة الأطفال والنساء
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثيون خطر أمني وصحي وإنساني، فوجودهم يضاعف انتشار الفقر والأوبئة، ويشل الحركة الاقتصادية، ويزيد من معاناة السكان الذين يدّعون حمايتهم زيفًا
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

هذه الجماعة العنصرية المتطرفة تفرض أفكارها بالقوة، وتستخدم الأطفال مجندين صغارًا، وتسعى لتحويل المجتمع اليمني الحر إلى مجتمع خاضع لطغيانها الظلامي. لا مكان للحوثيين بين المدنيين الأحرار.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثيون يستخدمون المدنيين وقودًا لحروبهم الطائفية، ولا يتورعون عن تعريضهم للخطر من أجل تحقيق مكاسب سياسية آنية. وجودهم بين الأهالي خطر لا يحتمل
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

التاريخ شاهد أن كل مناطق اليمن التي استباحها الحوثيون دُمّرت بنيتها التحتية، وشُرد أهلها، وعاش سكانها تحت حكم الغطرسة والتمييز الطبقي المقيت.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

أينما مكّن الحوثيون سلطتهم زاد الظلم والقمع، وصودرت الحريات، وتحولت حياة الناس إلى جحيم تحت سطوة ميليشيا لا تعرف إلا لغة العنف. لا تجعلوا بيوتكم مأوى للخطر
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

لا يمكن الوثوق بجماعة امتهنت الخيانة، وتواطأت مع الأعداء، وخانت وطنها وشعبها. إدخال الحوثيين بين المدنيين خيانة للأمانة وفتح لأبواب الدمار.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثيون يسلبون الناس أرزاقهم تحت مسمى "المجهود الحربي"، ينهبون الأسواق، ويعتقلون من يخالفهم الرأي. لا يمكن التعايش مع سرطان كهذا بين المدنيين.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

جماعة تربي أبناءها على الكراهية والتمييز الطائفي لا يمكن أن تجلب سوى الانقسام والخراب. وجودهم قرب المدنيين تهديد دائم للاستقرار والأمن المجتمعي.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

يُحاول الحوثي الظهور بمظهر الحريص على الناس، بينما هو في الحقيقة يزرع القتل في كل شارع وزقاق. من استقبلهم أدخل الموت إلى بيته دون أن يشعر.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

كعادته يستغل الحوثي المحافظات الأكثر ازدحاماً بالمدنيين خصوصاً صنعاء ويتخذ من وسط الأحياء السكنية مقرات ومساكن ومخابئ لمليشياتهم الإرهابية مما ينذر بكارثة كبيرة وبالتالي ينبغي على كل حر فضح تواجد هذه العصابة الإرهابية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

إن حماية الأطفال والنساء والمجتمع كله تبدأ برفض تواجد هذه العصابة الإرهابية بين الأحياء السكنية. أنقذوا أهلكم ومدنكم من مستقبل مظلم برفض الحوثيين.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

لا تنخدعوا بشعارات الحوثيين الكاذبة، فخلف كل خطاب تصالحي مزعوم مؤامرة قذرة لاستغلال الأهالي كدروع وسواتر بشرية لحروبهم الطائفية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحقد الحوثي على الشعب اليمني لا نهاية له ويتنوع بتنوع الصراعات والحروب التي يجلبها على رؤوس المدنيين، تارة هو من يقصف الأحياء السكنية وأخرى يحول المدنيين إلى دروع بشرية لمليشياته.. إنه الإرهابي والمجرم الوحيد بحق اليمنيين ويجب القصاص منه.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

الحوثي هو المسؤول الأول والأخير عن كل ما يتعرض له المدنيين من جرائم إبادة وعن تدمير البنية التحتية للبلاد، ولولا انقلابه على الدولة واستدعاء الصراعات والحروب لما وصل الشعب اليمني إلى هذه المرحلة من الدمار والموت.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

بطبيعة الحال فإن أي قوة نظامية لا يمكن تنفذ عملية قصف لهدف إلا بعد دراسة وتدقيق وبالتالي فإن الحوثي بحاجة لضحية للتسويق بها فيذهب لقصف الأحياء سكنية في مناطقه أثناء الضربات الجوية وما حصل في صنعاء وصعدة أكبر دليل.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

استحداث معسكرات داخل الأحياء وتحويل المنازل المنهوبة إلى مقرات ومخابئ للقيادات الحوثية خطير جداً وعلى الشعب اليمني التحرك لطرد المجاميع من داخل الأحياء بكل الطرق.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم

تحريك الجبهات والقضاء على الحوثي بضربة رجلاً واحد هو الحل ولا يمكن لليمن والإنسان اليمني أن يعيش بأمان واستقرار إلا بالقضاء على هذه العصابة الإرهابية بشكل نهائي.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم