التخزين العشوائي للأسلحة بين السكان يحوّل الأعيان المدنية إلى أهداف مشروعة عسكرياً. الحوثي يغامر بالبيوت والمدارس والمستشفيات بلا أدنى مسؤولية وطنية أو إنسانية. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تتحمل المليشيا الحوثية مسؤولية مباشرة عن كل دم مدني يسقط بفعل اختبائهم وسط الأحياء. هذه مسؤولية قانونية وأخلاقية وسياسية لا يمكن تبريرها بأي خطاب تعبوي. #لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
البيت الذي يفتح أبوابه للحوثيين يتحول إلى مقبرة.. القرية التي تؤوي أسلحتهم تحكم على نفسها بالخراب. احموا بيوتكم وأطفالكم برفضهم قبل فوات الأوان.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي ليس نصيراً لكم، بل كارثة تحتمي بكم ليواصل إرهابه. حافظوا على حياتكم، وطالبوا برحيلهم فوراً من بينكم.. فسلامتكم أمانة في أعناقكم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
رفض التحول إلى دروع بشرية هو فعل مقاومة مدنية. المجتمع اليمني يجب أن يقول بوضوح: لسنا طرفاً في معركة أدواتها دم أطفالنا ومستقبلنا
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
من يقبل أن يكون الحوثي بين أهله، كمن يوقع على إعدام عائلته وجيرانه بيده. لا تكن شريكًا في كارثة بيتك او حارتك او قريتك.. ارفض وجودهم من البداية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
مليشيا الحوثي، التي تتغنى بالقضية الفلسطينية، تتاجر بدماء اليمنيين، وتزج بالمدنيين إلى الموت ثم تذرف دموع التماسيح فوق ضحاياها.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تدفن مليشيا الحوثي أسلحتها بين الأطفال والمدنيين، وعندما تسقط الضحايا، تتاجر بدمائهم . هذه أبشع صور الخيانة الإنسانية.
للشعب الذي تسببت له بالحروب المتواصل.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
حين يختبئ الحوثي في قريتك أو منزلك، فإنه يجعل منك وعائلتك هدفًا للقصف الاستهداف الذي جلبه على اليمن بسبب حروبه المجنونة فلا تقبل أن تتحول إلى وقود لحربه القذرة. احمِ أسرتك برفض وجودهم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
كل حي أو قرية تسمح او تسكت للحوثيين بتخزين الأسلحة فيها، توقع بيدها على خرابها. لا تسمحوا أن تصبحوا دروعًا بشرية لمليشيا لا تعرف للإنسانية قيمة.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي لا يقيم وزناً لأرواح الأبرياء.. يتعمد الاحتماء بالنساء والأطفال لابتزاز العالم سياسياً وإنسانياً. كشف جرائمهم وفضحهم مسؤولية وطنية وأخلاقية، على كل أبناء الشعب اليمني.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
على كل مواطن حر أن يرفض وجود الحوثيين في بيته أو قريته. وجودهم يحول الأبرياء إلى أهداف عسكرية.. حاربوا الخطر قبل أن يحطم بيوتكم وأحلامكم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تختبئ قيادات الحوثي بين الأحياء السكنية، وتخزن الأسلحة وسط المدنيين لتحويل النساء والأطفال إلى دروع بشرية. هذه جريمة إنسانية تتكرر على أيديهم، ولن تكون الأخيرة ما لم يتم رفض وجودهم بين الناس.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي لا يعرف معنى التعايش، فهو لا يقبل بالآخر إلا تابعًا ذليلًا أو خصمًا محكومًا بالقوة. تواجدهم بين السكان تهديد مباشر لكل معاني السلم الأهلي
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تاريخ الحوثيين مليء بالخذلان والدمار، أينما وُجدوا دمروا النسيج الاجتماعي، وأشعلوا الفتن، ونهبوا الممتلكات، وزرعوا الألغام. وجودهم بين الأهالي ليس حماية بل كارثة مؤكدة
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي جماعة إرهابية بطبيعتها، لا ترى في المدنيين إلا وقودًا لحروبها العبثية. حيثما وجدوا حلّ الخراب، وتحوّلت المدارس والمستشفيات إلى مقرات عسكرية ومخازن أسلحة. بقاؤهم قرب المدنيين خطر داهم على الجميع
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
وجود الحوثيين بين السكان المدنيين يعني تحويل الأحياء الآمنة إلى أهداف عسكرية مكشوفة، فهذه الجماعة تستخدم الأبرياء دروعًا بشرية لحماية عناصرها، غير مبالية بدماء الأبرياء أو سلامة الأطفال والنساء
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثيون خطر أمني وصحي وإنساني، فوجودهم يضاعف انتشار الفقر والأوبئة، ويشل الحركة الاقتصادية، ويزيد من معاناة السكان الذين يدّعون حمايتهم زيفًا
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
هذه الجماعة العنصرية المتطرفة تفرض أفكارها بالقوة، وتستخدم الأطفال مجندين صغارًا، وتسعى لتحويل المجتمع اليمني الحر إلى مجتمع خاضع لطغيانها الظلامي. لا مكان للحوثيين بين المدنيين الأحرار.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثيون يستخدمون المدنيين وقودًا لحروبهم الطائفية، ولا يتورعون عن تعريضهم للخطر من أجل تحقيق مكاسب سياسية آنية. وجودهم بين الأهالي خطر لا يحتمل
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
التاريخ شاهد أن كل مناطق اليمن التي استباحها الحوثيون دُمّرت بنيتها التحتية، وشُرد أهلها، وعاش سكانها تحت حكم الغطرسة والتمييز الطبقي المقيت.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
أينما مكّن الحوثيون سلطتهم زاد الظلم والقمع، وصودرت الحريات، وتحولت حياة الناس إلى جحيم تحت سطوة ميليشيا لا تعرف إلا لغة العنف. لا تجعلوا بيوتكم مأوى للخطر
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
لا يمكن الوثوق بجماعة امتهنت الخيانة، وتواطأت مع الأعداء، وخانت وطنها وشعبها. إدخال الحوثيين بين المدنيين خيانة للأمانة وفتح لأبواب الدمار.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثيون يسلبون الناس أرزاقهم تحت مسمى "المجهود الحربي"، ينهبون الأسواق، ويعتقلون من يخالفهم الرأي. لا يمكن التعايش مع سرطان كهذا بين المدنيين.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
جماعة تربي أبناءها على الكراهية والتمييز الطائفي لا يمكن أن تجلب سوى الانقسام والخراب. وجودهم قرب المدنيين تهديد دائم للاستقرار والأمن المجتمعي.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
يُحاول الحوثي الظهور بمظهر الحريص على الناس، بينما هو في الحقيقة يزرع القتل في كل شارع وزقاق. من استقبلهم أدخل الموت إلى بيته دون أن يشعر.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
كعادته يستغل الحوثي المحافظات الأكثر ازدحاماً بالمدنيين خصوصاً صنعاء ويتخذ من وسط الأحياء السكنية مقرات ومساكن ومخابئ لمليشياتهم الإرهابية مما ينذر بكارثة كبيرة وبالتالي ينبغي على كل حر فضح تواجد هذه العصابة الإرهابية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
إن حماية الأطفال والنساء والمجتمع كله تبدأ برفض تواجد هذه العصابة الإرهابية بين الأحياء السكنية. أنقذوا أهلكم ومدنكم من مستقبل مظلم برفض الحوثيين.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
لا تنخدعوا بشعارات الحوثيين الكاذبة، فخلف كل خطاب تصالحي مزعوم مؤامرة قذرة لاستغلال الأهالي كدروع وسواتر بشرية لحروبهم الطائفية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحقد الحوثي على الشعب اليمني لا نهاية له ويتنوع بتنوع الصراعات والحروب التي يجلبها على رؤوس المدنيين، تارة هو من يقصف الأحياء السكنية وأخرى يحول المدنيين إلى دروع بشرية لمليشياته.. إنه الإرهابي والمجرم الوحيد بحق اليمنيين ويجب القصاص منه.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي هو المسؤول الأول والأخير عن كل ما يتعرض له المدنيين من جرائم إبادة وعن تدمير البنية التحتية للبلاد، ولولا انقلابه على الدولة واستدعاء الصراعات والحروب لما وصل الشعب اليمني إلى هذه المرحلة من الدمار والموت.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
بطبيعة الحال فإن أي قوة نظامية لا يمكن تنفذ عملية قصف لهدف إلا بعد دراسة وتدقيق وبالتالي فإن الحوثي بحاجة لضحية للتسويق بها فيذهب لقصف الأحياء سكنية في مناطقه أثناء الضربات الجوية وما حصل في صنعاء وصعدة أكبر دليل.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
استحداث معسكرات داخل الأحياء وتحويل المنازل المنهوبة إلى مقرات ومخابئ للقيادات الحوثية خطير جداً وعلى الشعب اليمني التحرك لطرد المجاميع من داخل الأحياء بكل الطرق.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تحريك الجبهات والقضاء على الحوثي بضربة رجلاً واحد هو الحل ولا يمكن لليمن والإنسان اليمني أن يعيش بأمان واستقرار إلا بالقضاء على هذه العصابة الإرهابية بشكل نهائي.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
يعقد الحوثيون اجتماعاتهم في المنازل ووسط النساء والأطفال، وحين تقع الكارثة يستغلونها إنسانياً لتحقيق أهداف إجرامية وإرهابية تهدد المجتمع، ولذا وجب علينا الحذر والابتعاد عن كل تجمعات او تحركات حوثية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
كما يتاجر الحوثي بالجوع والفقر والبطالة يتاجر بالدماء التي تسفك نتيجة لتواجد قياداته ومليشياته في أوساط المدنيين ويصر دائماً على تحويل الشعب اليمني إلى ضحايا أما بنيران مدافعه وقناصته أو بالألغام أو بالصواريخ الصديقة التي تطلقها عصاباته من رؤوس الجبال الأمنيين والمساجين في صنعاء وصعدة.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي اليوم يعيش الهزيمة النفسية والمعنوية لكنها يحاول جاهداً البحث عن وسائل لإنقاذ عصابته الإرهابية ومنها اتخاذ المدنيين دروع بشرية ولذا فإن على المجتمع اليمني اخذ الحيطة والحذر من هذه المخططات الجهنمية.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
مليشيات الحوثي وقياداتها تختبىء وسط المدنيين وفي بيوت آخرين وهذه ستسبب كوارث لأن الإرهابي الحوثي يريد سقوط ضحايا مدنيين كي يكسب تعاطفا ويخفف الضغط العسكري الذي يسبق سقوطه.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الحوثي يحول الناس لدروع بشرية فلا تفتحوا له بيوتكم ولا تقبلوا به في أحيائكم لأنه مجرم لا يهمه حياة المواطنيين بل يريد المتاجرة بهم في حروبه.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
متاجرة الحوثي بدماء اليمنيين لا تختلف عن متاجرته بدماء أطفال ونساء غزة، فهو مصاص دماء دائماً يذهب حيث تتواجد الدماء لاستغلالها وتحقيق مكاسب مالية من ورائها، لكنها ستصنع نهايته عمى قريب.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
إغلقوا بيوتكم ومجالسكم في وجه الحوثيين الذين يبحثون عن ملاذات للاختباء ويعرضون حياتكم وحياة أسركم للخطر.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
يخزن الحوثيون أسلحة في أعيان مدنية ووسط السكان كي يتم استهدافها ومن ثم يتاجر بدماء الناس من أجل توقيف القصف عليه الذي يهدف لاسقاط مشروعه الإرهابي.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
كل منزل أو قرية يسمح بوجود الحوثيين أو أسلحتهم يحوّل نفسه إلى هدف عسكري، احموا حياتكم وارفضوا أن تكونوا دروعاً بشرية لمليشيا لا تعرف الرحمة.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
الميليشيا الحوثية تحتمي بالمدنيين وتخزن الأسلحة في الأحياء السكنية، وتعرض الأبرياء للخطر من أجل حماية نفسها. لا تقبلوا أن تكونوا وقوداً لحربهم القذرة.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تذكروا أن هناك تجارب كثيرة مع مليشيات الحوثية التي تخزن أسلحة وسط الأعيان المدنية وتأخذ أسرى وتضعهم في مواقع عسكرية كما حصل في هران بذمار والشرطة العسكرية وغيرهما.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
وجود الحوثيين في قريتك أو منزلك يجلب لك الدمار والموت، فلا تسمح لهم بالاختباء بينكم، ولا تعرض نفسك وعائلتك للدمار بسببهم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
تخزن المليشيا الحوثية الأسلحة وسط الأحياء وتختبئ بين الأطفال والنساء لتتباكى على الضحايا، بينما هم من صنع المأساة بأيديهم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
استخدام الحوثيين للمدنيين كدروع بشرية جريمة حرب مكتملة الأركان. واجبنا فضحهم والدفاع عن أرواح الأبرياء الذين يسعون لاستخدامهم حطباً لحربهم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
البيت الذي يفتح أبوابه للحوثيين يحفر قبره بيده. احمِ نفسك وأسرتك برفض وجودهم بينكم أو بجواركم.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
احموا أطفالكم ونسائكم، ولا تسمحوا للحوثيين بتحويل منازلكم إلى أهداف عسكرية. رفض تواجدهم واجب وطني وأخلاقي.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم