باسم “الزكاة” و”الخُمس” تواصل مليشيا الحوثي نهب أموال اليمنيين، حيث تفرض ضرائب غير قانونية وتجبر الناس على دفع مبالغ ضخمة، بينما تذهب هذه الأموال إلى جيوب قياداتها لتمويل حربها العبثية ضد الشعب اليمني.
#موسم_النهب_الحوثي

لم تسلم أي فئة من ابتزاز مليشيا الحوثي، فمن التجار وأصحاب المحلات إلى بائعي الخضار وسائقي الشاحنات، الجميع مجبرون على دفع “الإتاوات”، وإلا فإن مصيرهم التعرض للاعتقال أو نهب ممتلكاتهم بالقوة!
#موسم_النهب_الحوثي

تلزم المليشيا الحوثية في رمضان المواطنين بدفع أموال الزكاة عبر مشرفيها وعناصرها، حيث تنتشر عناصر المليشيا لأخذ الأموال من المحال والمراكز التجارية بتلك الذريعة وبقوة السلاح.
#موسم_النهب_الحوثي

في شهر رمضان المبارك، تمثل الاتاوات عبئا حقيقيا على الكثير من المواطنين الذين يعيشون في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، والتي ترهق كاهل المواطنين بمختلف مستوياتهم المادية.
#موسم_النهب_الحوثي

كعادتها تنشط مليشيا الحوثي الإرهابية في كل مناسبة دينية في استغلالها وتحويلها إلى موسم للاسترزاق وجباية الأموال بوسائل مختلفة وطرق متعددة.
#موسم_النهب_الحوثي

أسست مليشيا الحوثي كياناً خاصا سمته "هيئة الزكاة"، الذي أوكلت إدارته لقيادي حوثي مقرب من زعيم الجماعة، والذي سخر جزءاً كبيراً من هذه الجبايات لتمويل مراكز تعليم طائفية ودورات تصدير المقاتلين العقائديين المؤدلجين المتطرفين.
#موسم_النهب_الحوثي

تمارس المليشيا أعمال الجباية والنهب كعصابة منفلتة من أي التزامات تذكر تجاه المواطنين، مما دفع بالكثير من التجار وأصحاب المحال التجارية إلى إقفال محالهم ووقف أنشطتهم التجارية.
#موسم_النهب_الحوثي

تحصد مليشيا الحوثي من جبايات رمضان المليارات في كل عام، بعد أن فرضتها بشكل كبير على كل محال القطاع الخاص وحتى ملاك المشاريع الصغيرة والباعة المتجولين على أرصفة الشوارع دون استثناء.
#موسم_النهب_الحوثي

لا تقتصر حملات الحوثيين على جمع زكاة الفطر فحسب، بل دأب الحوثيون منذ بداية الانقلاب وسيطرتهم على مناطق واسعة من البلاد على فرض جبايات ومبالغ مرهقة على التجار.
#موسم_النهب_الحوثي

بعد أن نهبت احتياطي البنك المركزي وأموال المؤسسات الحكومية الإيرادية، والبيوت التجارية، لجأت المليشيا الى المواطنين وأصحاب الدخل المحدود لنهب قوتهم تحت مسميات عدة.
#موسم_النهب_الحوثي

تمنع مليشيا الحوثي الإرهابية كل عام إلى منع رجال أعمال وتجار من توزيع مساعدات غذائية أو مبالغ نقدية على الفقراء والمساكين، وإجبارهم على تقديمها لقيادات ونافذي المليشيا.
#موسم_النهب_الحوثي

تتمسك العصابات الحوثية الإرهابية بمبدأ النهب وخاصة في رمضان، حيث تقوم كل سنة بعمليات نصب واحتلال وتخترع طرقا جديدة في ذلك عبر فرض الجبايات ورفع الأسعار وصولا إلى تسعير المساجد
#موسم_النهب_الحوثي

في زمن الحوثي، لم يعد رمضان شهرًا للتقوى، والخوف يحيط بك من كل الجهات، ولم تعد لياليك للسكينة، بل لخطابات تتسلل إلى كل بيت كالأدخنة السامة، تفرض نفسها على سمعك وقلبك وعقلك، حتى تغدو أنت ذاتك جزءًا من هذه العتمة التي تحيط بك، خطابات المؤمن النهاب
#موسم_النهب_الحوثي

في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية السلالية، لم يعد رمضان شهرًا للعبادة، بل صار موسمًا للنهب، سوقًا مفتوحًا للابتزاز باسم "الزكاة"، وتحولت الفريضة الدينية إلى ذريعةٍ لسرقة الفقير قبل الغني، والمواطن قبل التاجر، والجائع قبل الشبعان
#موسم_النهب_الحوثي

رمضان، الشهر الذي كان اليمنيون يستقبلونه بشغفٍ يغمر القلوب وبفرحةٍ صار اليوم موسمًا آخر للوجع، وفصلًا جديدًا من المأساة التي لم تنتهِ في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي السلالية
#موسم_النهب_الحوثي

قبل نحو عامين في شهر رمضان الماضي، قتلت مليشيا الحوثي90 شخصا، وأصيب نحو 300 آخرين في العاصمة صنعاء، بصعق كهربائي نتيجة إطلاق المليشيات النار على خطوط الكهرباء فسقطت فوق المواطنين الذين تجمعوا بأوامر المليشيات، في ساحة مدرسة معين، بأمانة العاصمة للحصول على مساعدات مالية من التاجر الكبوس
#موسم_النهب_الحوثي

حولت مليشيا الحوثي الإرهابية، شهر رمضان من شهر للتراحم والتعاطف إلى شهر للقتل والتشريد والتدمير والنهب والسطو على الممتلكات العامة والخاصة
#موسم_النهب_الحوثي

من موسم للطاعات والقربات والحسنات، حولت مليشيا الحوثي السلالية شهر رمضان المبارك إلى موسم للنهب والجبايات وتحصيل الأموال، بذرائع شتى ومبررات لا تنتهي، جاعلة نصب عينيها وكل همها المال ولا غير المال إلا المال.
#موسم_النهب_الحوثي

في شهر رمضان استطاعت مليشيا الحوثي السلالية إيقاع المواطنين في فخها مجددا، وفرضت مبالغ مالية كبيرة عليهم وغرامات أكبر على كل من يرفض الدفع تحت مسمى دعم المجهود الحربي وإطعام مشرفيهم
#موسم_النهب_الحوثي

من أول أيام رمضان كثفت عصابات الحوثي السلالية نزولها على أصحاب المحلات والبسطات وفرضوا عليهم جبايات مالية كبيرة تحت مسميات مختلفة ما أنزل بها من سلطان ويضطر الناس لدفعها لتجنب الاختطاف والاعتداء والإهانة وكذا مضاعفة المبلغ
#موسم_النهب_الحوثي

تنتظر مليشيات الحوثي السلالية الإرهابية، شهر رمضان بفارغ الصبر وتحولها من مواسم طاعات وعبادات إلى موسم جباية ونهب وثراء وتستغلها بصورة بشعة بذرائع مختلفة
#موسم_النهب_الحوثي

كعادتها تجعل مليشيات الحوثي السلالية شهر رمضان كغيره من المناسبات الدينية موسما لجباية ونهب أموال المواطنين، ولإثراء أفرادها وقياداتها، في حين يعيش أبناء الشعب اليمني ظروفا معيشة صعبة وحالة فقر لا مثيل لها
#موسم_النهب_الحوثي

الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي في شهر رمضان شهر الرحمة، يندى لها جبين الإنسانية، جرائم لن تمحى من ذاكرة اليمنيين، ولن ينسى اليمنيون تلك الصور المؤلمة للضحايا في رداع وتعز وصنعاء وغيرها والتي تترافق مع حملة نهب وجباية جائرة في كل مناطق سيطرة العصابة السلالية
#موسم_النهب_الحوثي

جرائم مليشيا الحوثي السلالية التي تتصاعد في شهر رمضان بالنهب المنظم والجبايات الهمجية، تظهر لليمنيين الحاجة الملحة لان تكون الأولوية لإنهاء الانقلاب من أجل إنهاء معاناة الشعب والعمل على إعادة توحيد البلاد وترميم نسيجها الاجتماعي، لتحقيق الأمل والازدهار مرة أخرى لليمن وشعبه
#موسم_النهب_الحوثي

تستخدم مليشيا الحوثي السلالية ماتسميه الهيئة العامة للزكاة الحوثية في الترهيب في ارغام مختلف التجار والمستثمرين ومالكي المنشآت السياحية والمراكز الصحية والصيدليات وأصحاب المحال التجارية الصغيرة والباعة المتجولين والمزارعين على دفع جبايات مالية كبيرة بمزاعم الواجبات الزكوية وفي حال رفض أحدهم ذلك يتعرض اما لإغلاق شركته او محله التجاري او يتم اعتقاله وتغريمه كإجراء عقابي
#موسم_النهب_الحوثي

إذا كان الغالبية لا يستطيعون توفير وجبة غذاء لأطفالهم كيف يمكن للحوثي فرض مبلغ مالي باهظ تحت مسمى الزكاة على كل فرد وهذا يعتمد على أطماع المشرف فأحيانا يدفع الفرد مرتين أو ثلاث في الشهر الفضيل وربما عشر.
#موسم_النهب_الحوثي

رغم أن 90% من الشعب اليمني يعيشون تحت خط الفقر لا يزال الحوثي يواصل نهبهم بكل السبل والطرق طوال السنة لكنه في رمضان تزداد شهيته وتتنوع وسائل السرقة بما فيها الزكاة.
#موسم_النهب_الحوثي

تندرج الإجراءات التي تستخدمها هيئة الزكاة، التابعة لمليشيا الحوثي السلالية ضمن أدوات تحصيل الجبايات، التي لم تستثنِ أحداً يعمل في قطاع التجارة بمختلف فئاتهم، في كافة المدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، إذ تبدو الإتاوات وسيلة إجبارية لنهب وابتزاز البساطين
#موسم_النهب_الحوثي

مشروع الحوثي قائماً على قتل الشعب اليمني وتجويعهم وافقارهم عبر نهب كل مدخراتهم حتى آخر ريال، فالزكاة جزء من وسائل الإفقار الحوثي للفرد اليمني.
#موسم_النهب_الحوثي

شن الحوثي حملة اعتقالات لرجال الأعمال والتجار في عدد من المحافظات وخصوصاً في الحديدة الأكثر فقراً الذين كانوا يفتحون في رمضان محلات لتوزيع السلل الغذائية وكذلك تزور لجانهم منازل الفقراء لتوزيع عليهم مبالغ مالية لتغطية نفقات الشهر الفضيل واجبرتهم على دفع الأموال لمليشياتها.
#موسم_النهب_الحوثي

تتنوع وسائل السرقة الحوثية بين زكاة النفس، وزكاة الأرض، وزكاة المواشي وهذه تدفع للقيادات الحوثية التي تستخدمها في قتل الشعب اليمني ولا تدفع للفقراء كما هو مقرراً شرعاً.
#موسم_النهب_الحوثي

يتحدث أحد المعلمين القادمين من ضواحي صنعاء قائلاً: رغم أننا حرمنا من المرتبات وعدنا لتربية المواشي للاكتفاء ذاتياً لكننا تفاجئنا أن الحوثي اتخذ حيلة جديدة لسرقتنا عبر مشاركتنا في ممتلكاتها ويجبرنا على دفع 20% من سعر الرأس الغنم عند البيع ومبالغ مالية كزكاة في رمضان يطلق عليه زكاة المواشي.
#موسم_النهب_الحوثي

الشعب اليمني اليوم بحاجة ماسة لإنقاذه من عصابات السرقة الحوثية الممنهجة التي وظفت خريجي السجون لابتزاز اليمنيين ونهب ما يملكونه تحت قوانين جبرية لا قانونية لها استحدثتها لتمرير مشاريعها التجويعية.
#موسم_النهب_الحوثي

جباية الزكاة جريمة إرهابية تضاف إلى جرائم الحوثي بحق المدنيين في اليمن، وهي وسيلة أخرى لقتل الشعب اليمني، فمن لم يمت بالقنص والألغام مات جائعاً مسروقاً من عصابات الحوثي.
#موسم_النهب_الحوثي

جعل الحوثي للسرق موسم تمارس فيها عصاباته عمليات السطو بالقوة وتحت يافطة الزكاة، وحسب تجار فإن كل يوم وأحياناً بالساعة يزور محلاتهم مجموعة من السرق الحوثيين لفرض جباية مالية في هذا الشهر الفضيل.
#موسم_النهب_الحوثي

أقرت ما يسمى بالهيئة العامة للزكاة الحوثية هذا العام بسرقة 16 مليار و327 مليون ريال حتى الآن من الشعب اليمني وهذه جميعها تذهب تمويل لمشاريع حوثية.
#موسم_النهب_الحوثي

الزكاة في كل بلاد المسلمين تذهب للفقراء، إلا في مناطق سيطرة الحوثي، حيث تتحول إلى مصدر تمويل للسلالة العنصرية الفارسية. يجوع الناس ويزدادون فقراً، بينما تتضخم ثروات القيادات الحوثية وتزداد رفاهيتهم! لم يبقَ لهم إلا أن يفرضوا جباية على الهواء الذي نتنفسه!
#موسم_النهب_الحوثي

يدّعون تطبيق الشريعة، لكنهم أبعد ما يكونون عنها! الحوثيون يستغلون الزكاة لتمويل حروبهم، بينما يعيش الملايين تحت خط الفقر بسبب سياساتهم التدميرية. نهبوا الدولة، سرقوا الرواتب، والآن يسلبون الناس باسم الدين! أي إجرام أشد من هذا؟!
#موسم_النهب_الحوثي

الزكاة في الإسلام رحمةٌ للفقراء، لكن في قاموس الحوثي تحولت إلى أداة نهب وقهر لليمنيين! كل شيء خاضع للجباية، من التجار إلى المزارعين وحتى البسطاء، فيما أبناء السلالة الفارسية يستحوذون على ثروات البلاد بلا محاسبة. إنهم يسرقون حتى لقمة الجياع!
#موسم_النهب_الحوثي

في الوقت الذي يعاني فيه اليمنيون من الفقر والجوع بسبب نهب الحوثيين للرواتب ومصادر الدخل، تستمر مليشياتهم الإرهابية في فرض جبايات باسم "الزكاة" لتمويل مشاريعهم الطائفية. لا خدمات، لا رواتب، فقط جوع ونهب منظم يثقل كاهل الشعب، بينما يتنعم أتباع السلالة بثروات البلاد!
#موسم_النهب_الحوثي

الحوثيون يجبرون التجار والمزارعين وحتى الموظفين على دفع الزكاة لهم، ثم يوزعونها بين أتباعهم، لا على الفقراء! الجوع يتفشى، الفقر ينهش البلاد، والناس يختنقون بالضرائب غير الشرعية، بينما أبناء السلالة يحتكرون السلطة والثروة. لعنة الله على كل ظالم!
#موسم_النهب_الحوثي

في شهر رمضان ينتشر قطعان الحوثيين بأسلاحتهم لأخذ أموال الناس تحت مسمى الزكاة ومن يعجز عن دفعها يتم تهديده ونهب ما معه أو تصفيته جسديا ، ولم يستفد منها أي فقير على الإطلاق.
#موسم_النهب_الحوثي

معظم التجار وأصحاب المحلات وغيرها أفلسوا بسبب إتاوات الحوثي وإستيلائه على أموالهم ليلجأ الكثير من أصحاب رؤوس الأموال لحماية ما تبقى لهم بمغادرة اليمن.
#موسم_النهب_الحوثي

في شهر رمضان المبارك وغيره من أيام السنة تفرض مليشيات الحوثي الإرهابية جبايات مالية بقوة السلاح أرهقت اليمنيين وزادتهم فقرا وعوزا.
#موسم_النهب_الحوثي

تنظيم الحوثي العنصري يوظف الفتاوى الدينية لمواصلة النهب والجشع وإجبار الناس على دفع مبالغ مالية طائلة بمسميات مختلفة منها الزكاة والضرائب والجمارك لتذهب جميعها لجيوب الحوثيين وتحويل بعضها لإيران.
#موسم_النهب_الحوثي

اليمنيون يزدادون فقرا وجوعا ومليشيات عبده الحوثي تراكم أموال الزكاة والإتاوات التي تستخدم لشراء السلاح وإثراء قيادات الحوثية الإرهابية.
#موسم_النهب_الحوثي

الحوثيون نهبوا كل شي حتى اصبحوا يعانون من الزيادة المفرطة في التخمة
‏يسكنون القصور والفلل ويركبون السيارات الفارهة والشعب يموت جوعا وفقرا ومرضا
#موسم_النهب_الحوثي‬

رمضان في اليمن كان شهر التسامح و المحبة و التراويح والروحانية،حتى جاء الحوثي! الارهابي وحولوه الى شهر القتل والاختطاف والتعذيب وتفجير البيوت والمساجد والنهب والسلب والدجل والزيف على الناس و منع الصلاة، ومضايقة المصلين، ونشر القمع! والخوف والرعب في كل مكان
#موسم_النهب_الحوثي‬

الحوثيون ينهبون مليارات الريالات في المواسم الدينيه الخاصه بهم باسم احتفالات يوم الصىرخة ويوم الولاية ويوم المولد ودعم المجهود الحربي وووالخ بينما نجد الكثير من اليمنيين في كل مناطق سيطرة الحوثي وصل بهم الحال لأن يأكلوا ماتبقى من مخلفات القمامة
‫#موسم_النهب_الحوثي

في كل بقاع الأرض الزكاة للفقراء والمساكين إلا عند الحوثيين الزكاة تذهب لجيوب المشرفين والقتلة في كهوف مران #موسم_النهب_الحوثي