الحوثي هو مصدر الإرهاب وما يجري في محافظة البيضاء من تفجير للمنازل وقتل للنساء والأطفال وتشريدهم من منازلهم جريمة إرهابية مكتملة.
#عام_على_جريمه_رداع
عامٌ مضى على الجريمة، لكن الجراح لا تزال مفتوحة، والقلوب لا تزال تنزف ألمًا وحزنًا على الضحايا الذين قُتلوا بوحشية. جريمة بهذا الحجم يجب أن تظل في ذاكرة الجميع، ويجب ألا يُسمح للحوثيين بالإفلات منها. من يحرق المنازل ويُبيد العائلات ليس إلا عصابة إرهابية لا تعرف معنى الرحمة، ولا يمكن أن تكون طرفًا في أي سلام. يجب أن يكون هناك تحرك حقيقي من المجتمع الدولي، ويجب أن تتوقف حالة الصمت المريب أمام هذا الإجرام. #عام_على_جريمه_رداع
لا توجد كلمات يمكن أن تصف حجم الفاجعة التي شهدتها رداع. العائلات التي قُتلت بدمٍ بارد، الأطفال الذين احترقت أجسادهم داخل منازلهم، الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن، كلها صور من واقع مأساوي صنعه الحوثيون، ومرَّ دون حساب. أين القانون الدولي؟ وأين العدالة؟ هل أصبح قتل الأبرياء مجرد خبر عابر لا يستحق التوقف عنده؟ كيف يُترك الحوثي يرتكب الجرائم الواحدة تلو الأخرى دون أن يخشى العقاب؟ لماذا هذا التخاذل عن ردع هذه المليشيات الإرهابية؟
#عام_على_جريمه_رداع
ما حدث في رداع هو نموذج صارخ للإرهاب الذي تمارسه مليشيات الحوثي بحق الشعب اليمني. القتل الجماعي، التهجير القسري، هدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، كلها جرائم حرب يجب ألا تمر بلا عقاب. كان الأولى بالمجتمع الدولي أن يتحرك سريعًا لمحاكمة المسؤولين عن هذه المجزرة البشعة، لكنه للأسف التزم الصمت، وكأن حياة اليمنيين لا تهمه. حتى المنظمات الحقوقية لم تعطِ الجريمة حقها من التوثيق والإدانة، بينما تتزايد معاناة الضحايا الذين خسروا كل شيء بسبب بطش هذه المليشيات.
#عام_على_جريمه_رداع
بينما كانت العائلات في رداع تنام بأمان، استيقظت على أصوات القصف والرصاص، وعلى مشاهد الدمار والموت. بلا إنذار، شنت مليشيات الحوثي هجومًا إجراميًا استهدف المدنيين، لتُسقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، وتحرق المنازل بمن فيها، في مشهد مروع لن يُمحى من ذاكرة اليمنيين. حتى اللحظة، لم تتم محاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة، ولم ينل القتلة جزاءهم، وكأن دماء الأبرياء لا قيمة لها في حسابات المجتمع الدولي. كيف يمكن السكوت عن مثل هذه الجريمة؟ وأين العدالة التي يُفترض أن تقتص للضحايا؟
#عام_على_جريمه_رداع
الدماء التي سفكها الحوثيون في رداع ستظل لعنة تلاحقهم. هذه الجريمة لن تُمحى من ذاكرة اليمنيين، مهما حاول الإعلام الموالي لهم طمس الحقيقة أو تبرير ما حدث. كل بيت دُمِّر، وكل طفل قُتل، وكل أسرة شُرِّدت، هي شاهدٌ على وحشية هذه الجماعة الإرهابية. العدالة قد تتأخر، لكنها لن تُهزم، وسيأتي اليوم الذي يُحاسَب فيه كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء. #عام_على_جريمه_رداع
ليست مجرد جريمة قتل، بل إبادة جماعية استهدفت سكان رداع العُزَّل، حيث قتل الحوثيون الرجال والنساء والأطفال دون تمييز، وأحرقوا المنازل وجعلوا المدينة تسبح في الدمار. كيف يمكن لمثل هذا الإجرام أن يمر بلا عقاب؟ كيف يمكن لمن ارتكبوا هذه الفظائع أن يظلوا طلقاء دون حساب؟ لا بد من تحقيق العدالة، ولا بد أن يُحاسَب القتلة، لأن الصمت عن هذه الجريمة يُشجِّع على مزيدٍ من المجازر بحق الأبرياء.
#عام_على_جريمه_رداع
رداع لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، ما دام الحوثي طليقًا بلا محاسبة. مجازره تتكرر في كل محافظة يدخلها، والضحايا دائمًا من الأبرياء الذين يدفعون ثمن وحشيته. لو كانت هذه الجريمة قد وقعت في أي مكان آخر، لتحركت الدول وأُقيمت المحاكمات، لكن لأن الضحايا يمنيون، يبدو أن دماءهم لا تُثير اهتمام أحد. يجب أن نُبقي هذه الجريمة حية في الأذهان، ويجب أن يستمر الضغط لكشف جرائم الحوثيين، حتى لا تتكرر رداعٌ جديدة في أي مكان آخر.
#عام_على_جريمه_رداع
لم يكن لجرائم الحوثيين أن تستمر، لولا أن العالم تركهم بلا محاسبة. الصمت عن مجزرة رداع لم يكن سوى ضوء أخضر لهم للاستمرار في سفك دماء الأبرياء. لو كان هناك تحرك حقيقي بعد هذه الجريمة، لما تكررت نفس الفظائع في أماكن أخرى. الحوثي لا يعرف سوى لغة القتل والدمار، ولا يمكن ردعه إلا بموقف حازم يُوقف آلة إجرامه، ويُنصف الضحايا الذين ذهبوا بلا ذنب.
#عام_على_جريمه_رداع
يُقال إن العدالة عمياء، لكنها في اليمن غائبة تمامًا، وإلا لما مرَّت جريمة رداع دون محاسبة. كيف يمكن للعالم أن يرى هذه الفظائع ولا يفعل شيئًا؟ كيف يمكن لمجلس الأمن والمجتمع الدولي أن يُديروا ظهورهم لهذه المجازر المتكررة؟ ما حدث في رداع ليس مجرد حادثة عابرة، بل جريمة ضد الإنسانية تستوجب تحركًا دوليًا فوريًا لمحاسبة مرتكبيها، حتى لا تتكرر المأساة في مناطق أخرى. #عام_على_جريمه_رداع
زعمت قيادة الميليشيات الحوثية عقب جريمة تفجير منازل المواطنين في ردع عن محاسبة سوف تطال مرتكبيها واليوم وبعد مرور عام على الجريمة لا محاسبة تمت ولا جرائم توقفت
#عام_على_جريمه_رداع
لم تكن جريمة تفجير المنازل فى ردع التي مر عليه عام الى واحده من جرائم الحوثي التي لا تتوقف منذ الانقلاب وصور لمئات الجرايم الأخرى المتعدده الاشكال والصور
#عام_على_جريمه_رداع
بعد عام على جريمة رداع، لم يُقدَّم أحد للمحاكمة، ولم يُعاقب القتلة، ولم تُنصف العائلات التي فقدت أحباءها. كيف يُطالبون الضحايا بالنسيان، بينما المجرمون لا يزالون يمارسون إرهابهم بلا رادع؟ هذه الجريمة ليست مجرد ذكرى، بل قضية يجب أن تبقى حية حتى تتحقق العدالة، وحتى يُحاسب كل من تورط في سفك دماء الأبرياء.
#عام_على_جريمه_رداع
جريمة رداع التي يمر عام على حدوثها سوف تبقي شاهد حي على فظاعة الجرائم الوحشية التي يستمر الحوثي في ارتكابها
#عام_على_جريمه_رداع
تعود بنا الذاكرة لجريمة تفجير منازل المواطنين في رداع لا ستحضار الشبه والتطابق مع جرائم الكيان الصهيوني في غزة والأراضي المحتلة في فلسطين
#عام_على_جريمه_رداع
جريمة تفجير المنازل هو الملف الأسود في سلسلة جرائم الميليشيات الحوثية التي تظهر دموية وارهاب الجماعة
#عام_على_جريمة_رداع
عام من الأسى عام من الغضب عام من الانتظار والعدالة ما زالت في غياهب النسيان!
#عام_على_جريمة_رداع
ليس هناك تقادم في حق الدم البيضاني ستبقى جريمة رداع شاهدة على وحشية القتلة وعجز العالم عن تحقيق العدالة. #عام_على_جريمة_رداع
مرت سنة لكن الجرح لم يلتئم كيف لنا أن ننسى أطفالًا أزهقت أرواحهم بدم بارد؟
#عام_على_جريمة_رداع
عام مضى، والوجع ما زال حاضرًا.. جريمة رداع وصمة عار في جبين الإنسانية
#عام_على_جريمة_رداع
حين يسقط الأطفال ضحايا الحقد والطغيان يصبح الصمت جريمة أخرى لن ننسى
#عام_على_جريمة_رداع
ذاكرة اليمني لا تنسى وجرح رداع سيظل شاهدًا على فظائع لا ينبغي أن تمر بلا حساب.
#عام_على_جريمة_رداع
ابناء رداع لايقبلون الضيم وقد لقّنوا الحوثيين دروسا في الشجاعة والبطولة ولازال انتقامهم القادم اشد وانكى وأدهى وامَر.
#عام_على_جريمه_رداع
لم يأتِ تصنيف مليشيا الحوثي كجماعة ارهابية من فراغ، فما ارتكبته وترتكبه جماعة الحوثي من جرائم وحشية، ليست بعيده عن الارهاب.
#عام_على_جريمه_رداع
عام على جريمة الحوثي الشنعاء في حق أبناء رداع الاحرار.. لن تسقط بالتقادم وستظل وصمة عار على الميليشيا وعلى من يتغاضى عليها.. فالانتقام قادم لامحالة.
#عام_على_جريمه_رداع
عام من الألم والحسره لكن صوت الحق لا يموت
لن نسكت عن المطالبة بالعدالة.
#عام_على_جريمة_رداع
تفجير المنازل جريمة معروفة عن ميليشياالحوثي الارهابية التي عرفت بها مليشيا الحوثي الارهابية فهي تفجر المساكن، كمحاولة لطمس تاريخ وجذور اليمنيين وهيهات لهم ذلك.
#عام_على_جريمه_رداع
اذا لم يكن تفجير الف منزل ارهابا فماهو الارهاب اذاً تفجير البيوت على ساكنيها سياسة ممنهجة اتبعها الحوثي ومليشياته منذ حروبه ضد الدولة في صعدة وتشريد الاف العائلات بهدف اخضاع وارهاب المجتمع اليمني لسلطته بالقوة
#عام_على_جريمه_رداع
رداع ضربت أروع الأمثلة في مواجهة الحوثي ومليشياته ودفعت ثمناً من دماء أبنائها وتدمير منازلهم وقطع طرقاتهم ولازالت تقاوم الصلف الحوثي بكل طاقاتها تظل هي عنوان الصبر والتحدي والشوكة الجارحة في حلق الحوثي.
#عام_على_جريمه_رداع
ليس غريب عن ميليشيا الحوثي مافعلته برداع وأبنائها فهي امتداد لجرائمها في صعدة وعدن وآخرها حنكة آل حنكة بالبيضاء.. لاحل لها غير اجتثاثهم من الجذور.
#عام_على_جريمه_رداع
الارهاب صفة حوثية 35شهيدا بينهم 11 طفل وسبع نساء تم قتلهم بدم بارد من قبل المليشيا الحوثية بهد المنازل على رؤسهم في رداع جريمة بشعة لايجوز أن تمر دون عقاب والسكوت عنها يعني استرخاص بدماء اليمنيين ومنح الحوثي صك لقتل اليمنيين في اي مكان واي محافظة.
#عام_على_جريمه_رداع
الارهاب الحوثي لم يقف عند حد وجريمة تفجير منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها في رداع هي واحدة من سلسلة جرائم حوثية بحق اليمنيين، وهي الصورة الاوضح على وحشية الحوثي ومليشياته ضد اليمنيين
#عام_على_جريمه_رداع
ويجب على المجتمع الدولي أن يبقى ملف جريمة الحوثي في رداع مفتوحاً وحاضراً في منصات المحاكم والمنظمات الدولية وفي وعي واذهان اليمنيين كون المليشيا الحوثية منظمة إرهابية وجرائمها يجب ان لا تمر دون عقاب ومحاسبة.
#عام_على_جريمه_رداع
لم تكن جريمة تفجير المنازل في رداع سوى واحدة من 1000 منزل فجرها الحوثيون منذ بدء حروبهم في صعدة، سياسة إجرامية ممنهجة تستهدف ترويع المدنيين وإخضاعهم بالقوة. إنها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
#عام_على_جريمة_رداع
هل سمع العالم بصوت المواطن الذي كان ينادي شقيقته من تحت الأنقاض قائلًا: “عايشة هل عادك بخير؟”؟ هذا الصوت يجب أن يبقى شاهدًا على فظاعة مليشيا الحوثي، التي لا تقيم وزنًا لحياة البشر، ولا تعرف سوى القتل والدمار.
#عام_على_جريمة_رداع
ما جرى في رداع لم يكن مجرد جريمة قتل جماعي، بل إرهاب مكتمل الأركان. تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها دون تمييز، وسط تجاهل دولي، هو دليل على استهتار الحوثي بالحياة البشرية، واستمراره في سياسة الأرض المحروقة.
#عام_على_جريمة_رداع
عامٌ على الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في رداع – البيضاء، حين فجّرت منازل الأبرياء فوق رؤوس ساكنيها، ليُقتل 35 مدنيًا بينهم 11 طفلًا و7 نساء. لا عقاب، لا محاسبة، وكأن دماء اليمنيين بلا قيمة!
#عام_على_جريمة_رداع
بعد عام من الجريمة، لا يزال ملف تفجير المنازل غائبًا عن المحاكم الدولية. هذه ليست مجرد حوادث فردية، بل جرائم ضد الإنسانية يجب أن تُوثّق وتُحاسب. على المجتمع الدولي أن يُدرك أن الحوثي جماعة إرهابية لا تقل عن داعش.
#عام_على_جريمة_رداع
لم تُرتكب جريمة تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها إلا من قبل كيانين إرهابيين: الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، والحوثيين ضد اليمنيين. كلاهما يمارس القتل الجماعي دون رادع، وكلاهما يعتقد أنه فوق المحاسبة!
#عام_على_جريمة_رداع
حتى في رمضان لم يكن لدماء اليمنيين أي حرمة عند الحوثيين. ارتُكبت جريمة رداع في هذا الشهر الفضيل، تمامًا كما اعتادت المليشيا تنفيذ جرائمها في الأشهر الحُرم والمناسبات الدينية، وكأن الإرهاب جزء من عقيدتها.
#عام_على_جريمة_رداع
لم تكتفِ مليشيا الحوثي بقتل الأبرياء، بل كرّمت القتلة! بدلاً من تقديم منفذي جريمة رداع للعدالة، تمت ترقيتهم ونقلهم إلى محافظات أخرى لمواصلة إرهابهم ضد اليمنيين. أي عدالة يمكن أن تتحقق في ظل حكم العصابات؟
#عام_على_جريمة_رداع
تفجير المنازل سياسة حوثية تمتد جذورها إلى أجدادهم، تمارسها الجماعة منذ نشأتها لترهيب المجتمع اليمني. من صعدة إلى البيضاء، من تعز إلى مأرب، منازل المدنيين لم تسلم من وحشية هذه المليشيا الإجرامية.
#عام_على_جريمة_رداع
عامٌ مضى، لكن جريمة تفجير المنازل في رداع لن تسقط بالتقادم. هذا الملف يجب أن يبقى حاضرًا في المحاكم والمنظمات الدولية، فالحوثية منظمة إرهابية تمارس جرائم حرب، والصمت عليها مشاركة في الجريمة.
#عام_على_جريمه_رداع
الحوثي لم يقتل فقط 35 شخصًا في رداع، بل قتل العدالة، والإنسانية، والأمل في العيش بأمان. هذه ليست مجرد جريمة، بل رسالة لكل اليمنيين: إما الخضوع، أو الموت تحت الأنقاض!
#عام_على_جريمه_رداع
العدالة لن تتحقق إلا بإسقاط رأس الإرهاب عبدالملك الحوثي، فهو المسؤول الأول عن هذه الجريمة وغيرها من المجازر بحق اليمنيين. لا سلام مع مليشيا تقتات على الدم، ولا أمان لليمن في ظل حكم العصابات.
#عام_على_جريمه_رداع
لن يكون هناك عدل أو قصاص لضحايا رداع طالما أن رأس الإرهاب الحوثي عبدالملك الحوثي حيٌّ يُرزق. لا سلام مع القتلة، ولا عدالة بدون إنهاء هذه الجماعة الإرهابية واجتثاث مشروعها الطائفي من جذوره.
#عام_على_جريمة_رداع
بدلًا من تقديم مرتكبي جريمة رداع للعدالة، قامت المليشيا الحوثية بترقيتهم إلى مناصب عليا، لينقلوا جرائمهم إلى محافظات أخرى! في قاموس الحوثي، القاتل لا يُحاسب، بل يُكافأ ليستمر في القتل.
إرهاب منظم ومدعوم.
#عام_على_جريمه_رداع
"عايشة هل عادك بخير؟" صرخة المواطن اليمني وهو يحاول إنقاذ شقيقته من تحت أنقاض منزله المدمر بعد تفجيره من قبل الحوثيين في رداع. مشهدٌ هزّ الضمير الإنساني، لكنه لم يهز المجتمع الدولي الصامت أمام جرائم الحوثي. ولم يهز الأمم المتحدة لتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية.
#عام_على_جريمه_رداع
تفجير المنازل ليس جريمة عابرة، بل نهج ثابت تتبعه المليشيا الحوثية منذ حروب التمرد في صعدة، حيث فجّرت أكثر من 1000 منزل، وشردت مئات العائلات لترهيب المجتمع وإخضاعه بالقوة. الحوثية مشروع دمار وإرهاب لا يتوقف.
#عام_على_جريمه_رداع
لم يرتكب جريمة تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها سوى الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين، ومليشيا الحوثي بحق اليمنيين. نفس الوحشية، نفس الإرهاب، نفس الانتهاكات، لكن بلا عقاب أو محاسبة.
#عام_على_جريمه_رداع