اختطاف الأكاديميين ليس خوفًا من الأشخاص، بل من الأفكار. والمليشيا تدرك أن الفكرة الحقيقية أقوى من رصاصها.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
لا يمكن أن يكون هناك “سلام” أو “حوار” في ظل سلطة تخطف العلماء وتصادر الكلمة وتعتقل العقول.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الإفراج عن الدكتور حمود العودي وجميع المختطفين واجب وطني وإنساني.
صوتكم هو القوة التي تخشاها المليشيا، فلا تصمتوا.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
المعركة اليوم لم تعد على الأرض فقط، بل على الوعي. ومن يختطف المفكرين يحاول اغتيال وعي أمةٍ بأكملها.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
اختطاف العودي يعيد للأذهان ما فعله الحوثيون بعشرات الصحفيين والمثقفين من قبله، في مشهدٍ يُظهر طبيعة نظامهم القمعي.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
هذه الجريمة تضع على المجتمع الأكاديمي والنقابات والحقوقيين مسؤولية تاريخية للمطالبة بالإفراج الفوري عن العودي ورفاقه.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الحوثي أداة إرهاب وموت، ولن يكون يومًا رجل سلام، فمن ترعرع على الموت والعنف والإرهاب وشعاراتها لا يمكن أن يكون حاميًا للسلام والديمقراطية وحرية الصحافة، ولا أماناً للمفكرين والمثقفين والأكاديميين.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
ما ارتكبه الحوثي من مجازر بحق الصحف والصحفيين منذ اليوم الأول للانقلاب، وسرقته لنحو (290) صحيفة ومجلة (يومية، أسبوعية، شهرية) ونهبه وإغلاقه للقنوات، وحجبه للمواقع الإلكترونية، واختطافه وإخفاؤه لعشرات الصحفيين، ولم يكتفِ بذلك بل توسّع لاختطاف المفكرين والمثقفين والأكاديميين في بلادنا.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
اختطاف الدكتور حمود العودي جريمة لا ينبغي السكوت عنها، ولا يجب أن تمر مرور الكرام، فهذا الحوثي منذ اليوم الأول للانقلاب أطلق شرارة العداء ضد الصحفيين والمثقفين والمفكرين.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
إذا كان الحوثي قد ارتكب في محافظة ذمار وحدها (24,827) جريمة، بحسب الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، فإن ما يرتكبه من جرائم بحق اليمنيين في مختلف المحافظات أكبر وأخطر، ويؤكد أن المليشيا لا تؤمن بالسلام، بل هي أداة للهدم والإرهاب.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الاختطافات الحوثية لم تتوقف ولن تتوقف، فهذه العصابة وُلدت للعربدة والإرهاب والفوضى، ولا يمكن أن يسلم منها أي يمني، سواء كان مواطنًا عاديًا أو مثقفًا أو كاتبًا أو صحفيًا أو سياسيًا، وما حدث للدكتور حمود العودي أكبر دليل.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الحوثي يواصل عربدته، بدءًا بموظفي الأمم المتحدة وصولاً إلى المفكر الدكتور حمود العودي، ولا تزال القائمة طويلة، فهذه الحملة الإرهابية الحوثية مستمرة في عدد من المحافظات، وتنوّعت بين الاختطاف والقتل والتعذيب، وكلها تهدف إلى ترهيب اليمنيين كي لا يقولون: جائعون نحن.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
حين صمت المفكرون والأكاديميون عن دماء زملائهم، وطرد المدرّسين في جامعة صنعاء من مساكنهم وحرمانهم من مرتباتهم، شعر الحوثي بأنهم بلا مناصر يقف معهم، ولذا تفرد بهم واحدًا تلو الآخر، ولن يكون العودي آخرهم.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
المخيب للآمال هو غياب الموقف الأكاديمي مما يتعرض له المفكرون من انتهاكات واختطافات وتصفية مستمرة، فقد سبق أن أُعدم أكاديمي في وسط شارع العدل وآخر أمام المحكمة، وقُبرت قضيته معهم، واليوم يُختطف مفكر من منزله في وضح النهار.. إلى متى الصمت؟
#الحوثي_يختطف_المفكرين
دعواتنا يجب أن تصل إلى كل المثقفين والمفكرين في مناطق سيطرة الحوثي: غادروا بأرواحكم نحو المناطق المحرَّرة، فهناك ستجدون حريتكم في حضن الدولة الضامنة، فالمليشيا لن توفر لكم إلا الموت والجوع والإرهاب.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الحل الوحيد لوقف كل هذه الانتهاكات الإرهابية الحوثية سواء ضد الشعب اليمني أو المنظمات الأممية أو خطوط الملاحة الدولية أو المفكرين والصحفيين هو اطلاق شرارة التحرير واجتثاث الحوثي بدعم دولي مطلق.. اليمن بحاجة إلى تحالف دولي ضد الإرهاب.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الهدف الرئيسي للحوثي هو تجهيل المجتمع وتجويعه وتدميره، وما يفعله من قتلٍ للأكاديميين واختطافٍ للمفكرين يأتي ضمن المخطط الكبير الذي تسعى إيران لتنفيذه على يد الحوثي في اليمن، والذي يضع في مقدمة أولوياته تحويل بلادنا إلى زريبة للأغنام، لا دولة للتنوير والتطور والازدهار.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
أيُّ مجتمعٍ يُسكت فيه صوْتُ المفكرِ والأكاديمي فهو مجتمعٌ يسير نحو التجهيل والانهيار. اختطافُ حمود العودي ورفاقه من الأكاديميين والمثقفين في إب وصنعاء والحديدة جريمةٌ مدبرة ورسالةٌ قمعيةٌ مفادها: من يعلو صوتُه بالحق أو ينتقد فسادهم سيُسجَن أو يُخفى قسرياً. هذا النهج يقتلُ العقلَ العام ويغتالُ روحَ الوطن ويقضي على أي أملٍ في مستقبلٍ حرٍ كريم.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
إن اعتقال المثقف أو الأكاديمي هو جريمةٌ مضاعفة، لأنه اعتداءٌ على إنسانٍ واحدٍ وعلى مجتمعٍ بأكمله. فحين يُزجُّ بالمفكرين في السجون تُطفأُ أنوارُ الوعي ويُستبدل العلمُ بالجهل والحريةُ بالخوف. تاريخ الأمم لا يذكر من قمع الفكر إلا بخزيه، ولن تُمحى أسماءُ الأحرار الذين طالبوا بالكرامة والحق.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
لا يوجد مبررٌ أو مسوغٌ يُبيح استدعاءَ علماءِ الفكر والمجتمع ومن ثم إخفاءهم قسراً بلا أثر أو محاكمة. ما تفعله مليشيات الحوثي ليس مواجهةً لتآمرٍ مزعوم كما تدّعي، بل انتقامٌ ممن يجرؤون على التفكير المستقلّ والنقد الصريح. هؤلاء المختطفون بناةُ فكرٍ وركائزُ علمٍ لا أعداءُ للدولة ولا خصومٌ للوطن.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
عندما تُختطفُ الأقلامُ وتُقيدُ الأفكارُ وتُكممُ الأصواتُ الحرةُ تحت تهديد السلاح، نعرف يقيناً أن العصابة الحاكمة لا تبحث عن استقرارٍ أو دولة، بل عن صمتٍ مطبقٍ يخفي جرائمها وفسادها. الأكاديميون والمثقفون ضميرُ الأمة ونبضُ وعيها، والإفراجُ عنهم واجبٌ إنسانيٌ وأخلاقي قبل أن يكون سياسياً أو قانونياً.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
لا تَخدعوا الناس بالبيانات المضللة والتصريحات الكاذبة؛ فاختطاف الأكاديميين والمفكرين من بيوتهم ومن جامعاتهم ليس صدفةً بل نهجٌ متكرر لإسكات كل رأيٍ مستقلّ. على المنظمات الدولية والحقوقية أن تتحمل مسؤولياتها وأن ترفع الصوت ضد هذه الانتهاكات الجسيمة.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
كل يومٍ يمرّ فيه أحد الأكاديميين المختطفين في سجون الحوثي دون محاكمة عادلة أو حتى تواصل مع أسرته هو وصمةُ عارٍ جديدة في جبين هذه المليشيا. إنهم يريدون تحويل القلم إلى تهمة، والعلم إلى جريمة، والسكوت إلى فضيلة. لكن الأحرار لا يسكتون، وصوت الحقّ سيبقى أعلى من بطشهم.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
من يستهدف المثقفين والأكاديميين يريد تفكيك الهوية الوطنية ومحو الذاكرة الجمعية لليمنيين. لأن المثقف هو الذي يذكّر الناس من هم، ويمنع تزوير التاريخ وتشويه الحقيقة. لذلك يخافهم الحوثي أكثر مما يخاف الجيوش، لأن الكلمة الحرة أقوى من الرصاصة.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
إلى كل صامتٍ ومترددٍ ومتفرجٍ على هذه الجرائم: لا تظن أن سكوتك سينجيك، فالسكوتُ اليوم يعني أن الدورَ غداً سيكون عليك و كل من يفكر أو ينتقد. الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، والوقوف مع الأكاديميين المختطفين واجبُ وطني وإنساني وأخلاقي. التاريخ لا يرحم المتخاذلين.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
إن استدعاء الأكاديمي في صنعاء ثم اختطافه دون مسوغ قانوني هو اعترافٌ ضمني بفشل الحكم، وعجزٍ عن مجاراة الفكر بالحجة والمنطق. لا تُبنى الدول في أقبية السجون، ولا تُدار العقول بالهراوات. من يعادي العلم والفكر لن يحكم إلا الخراب.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
لا شرعيةَ لمليشيات يقوم حكمها على سجن المفكرين وإرهاب الأكاديميين، في صنعاء واب وذمار ولا دولةَ تقوم على القهر والخوف. من اختطفوا العودي والعلفي والمخلافي وغيرهم من المفكرين يختطفون حاضر اليمن ومستقبله. الواجب الوطني والأخلاقي يفرض علينا أن نرفع الصوت عالياً حتى لا يتحول الصمت إلى شراكةٍ في الجريمة.
#الحوثي_يخنطف_المفكرين
لم يسلم من بطش الحوثيين أحد ، اعتقلوا النساء ، الأطفال ، المدنيين ، موظفي المنظمات ، المغتربين وحتى كبار السن وأساتذة الجامعة ، هذه الجماعة كل يوم تثبت لليمنيين أنها لا تنتمي لهم ولا تربطها أي علاقة بهم ولا تعرف قيمهم وأخلاقهم
#الحوثي_يختطف_المفكرين
زادت مليشيا الحوثي السلالية من استهدافها لمدرسي الجامعات والأكاديميين والمثقفين والسياسيين في المناطق التي تسيطر عليها من خلال حملات جديدة وسعت لتجبرهم على حضور دورات تعبوية وزيارات أضرحة القتلى من قادتها، ثم التنكيل بالرافضين
#الحوثي_يختطف_المفكرين
أكد تقرير منظمة رايتس رادار في ديسمبر الماضي، بعنوان "حرب ضد العقول"، أن مليشيا الحوثي مسؤولة عن الانتهاكات ضد الأكاديميين اليمنيين بين 2014 و2024، شملت القتل والإصابات المباشرة في 12 محافظة
#الحوثي_يختطف_المفكرين
ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية واختطفاها لأبرز الشخصيات الأكاديمية والسياسية، يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات المنظمة التي تنفذها العصابة السلالية بحق المثقفين والإعلاميين والسياسيين، في محاولة لإسكات أي صوت ناقد أو مستقل عن توجّهها الأيديولوجي
#الحوثي_يختطف_المفكرين
يجب على الأمم المتحدة والمبعوث الأممي والمنظمات الحقوقية الدولية التحرك العاجل للضغط على مليشيا الحوثي الارهابية لوقف هذه الممارسات، وضمان حماية الحقوق والحريات الأساسية في اليمن، مشددة على ضرورة إدراج هذه الانتهاكات ضمن تقارير المساءلة الدولية
#الحوثي_يختطف_المفكرين
استهداف شخصية أكاديمية بحجم الدكتور العودي، المعروف بإسهاماته العلمية ومبادراته المدنية، يعكس نهجًا ممنهجًا لقمع الأصوات المؤثرة وتعزيز مناخ الترهيب في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية
#الحوثي_يختطف_المفكرين
منظمة سام للحقوق والحريات: احتجاز مليشيا الحوثي المفكر والأكاديمي الدكتور حمود العودي ورفيقيه أنور خالد شعب وعبدالرحمن العلفي انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، ويعكس تصاعدًا خطيرًا في سياسة استهداف الأصوات الفكرية والمجتمعية في صنعاء
#الحوثي_يختطف_المفكرين
احتجاز مليشيا الحوثي الإرهابية للدكتور حمود العودي يعكس تصعيدا خطيرا لاستهداف الأصوات الفكرية في صنعاء
#الحوثي_يختطف_المفكرين
كشف تقرير حقوقي سابق عن انتهاكات خطيرة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية طالت العديد من الأكاديميين والمعلمين اليمنيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث تم طفهم ومضايقتهم، في إجراءات تستهدف القضاء على الفئات المؤثرة في المجتمع اليمني وتعطيل العملية التعليمية
#الحوثي_يختطف_المفكرين
دأبت مليشيا الحوثي السلالية على توظيف تهم التجسس والعمالة للخارج، كأداة سياسية لتبرير انتهاكات منهجية، تستهدف المدنيين من سياسيين وأكاديميين ومثقفين ومن كل فئات وشرائح المجتمع اليمني
#الحوثي_يختطف_المفكرين
تصعيد واسع تشنه المليشيا ضد المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، إذ كانت قد اعتقلت منذ مطلع نوفمبر نحو 90 شخصًا في محافظة ذمار وعدد من مديرياتها، بينهم قيادات حزبية ومحلية، وتربويون وأكاديميون وطلبة جامعيون وتجار وأطباء وأئمة مساجد، في حملة هي الأوسع منذ شهور
#الحوثي_يختطف_المفكرين
شنت مليشيا الحوثي الارهابية حملة اختطافات واسعة صباح أمس الاثنين في محافظة ذمار، استهدفت شخصيات اجتماعية وقيادات محلية في حزب الإصلاح، بالتزامن مع اختطاف الأكاديميين، في تصعيد جديد ضد معارضيها المدنيين
#الحوثي_يختطف_المفكرين
تأتي حملة الاعتقالات الأخيرة التي تنفذها مليشيا الحوثي السلالية ضد المفكرين والأكاديميين والمئات من القيادات المحلية لحزب الإصلاح، لتؤكد استمرار الجماعة في استهداف الشخصيات المدنية والأكاديمية ضمن سياسة القمع وتكميم الأفواه
#الحوثي_يختطف_المفكرين
الدكتور حمود العودي ليس مجرد فرد، بل يمثل آلاف اليمنيين الأبرياء في سجون الحوثي. صمتنا اليوم يعني أن أي شخص يفكر بحرية قد يكون الضحية التالية
#الحوثي_يختطف_المفكرين
عندما تُختطف شخصية أكاديمية مسالمة لا علاقة لها بالسياسة أو الحرب، فهذا يعني أن الصراع تحول إلى حرب على الوعي والمعرفة
#الحوثي_يختطف_المفكرين
لا يقتصر إرهاب الحوثي على الجبهات، بل يطال العقول في الجامعات ومراكز الأبحاث. اختطاف قامة فكرية بحجم البروفيسور حمود العودي هو استهداف لمستقبل اليمن. #الحوثي_يختطف_المفكرين
اختطاف المفكر والأكاديمي حمود العودي يؤكد أن مليشيا الحوثي تستهدف العقل اليمني وتسعى لإسكات كل صوت حر ومستقل. الحرية للدكتور العودي ولكل المختطفين. #الحوثي_يختطف_المفكرين
إن الاعتقال التعسفي للمفكرين لا يهدد الأفراد فقط، بل يهدد المجتمع وحقه في التفكير والمعرفة. جريمة اختطاف العودي هي جريمة بحق اليمن بأكمله
#الحوثي_يختطف_المفكرين
استهداف الحوثي للدكتور العودي، الذي بقي في الداخل محافظاً على دور الجامعة كمؤسسة تنوير، هو رسالة ترهيب لكل الأكاديميين الشرفاء
#الحوثي_يختطف_المفكرين
نطالب النقابات الأكاديمية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك الفوري والضغط من أجل الإفراج عن الدكتور حمود العودي ورفاقه وكافة المعتقلين تعسفياً.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
نهب محتويات مركز دراسات واختطاف أكاديميين هو رسالة واضحة من الحوثي: لا مكان للفكر المستقل في مناطق سيطرتهم. هذه ممارسات تهدف لتكريس الجهل والخرافة. #الحوثي_يختطف_المفكرين
اختطاف الحوثيين للبروفيسور حمود العودي ورفاقه جريمة صادمة تؤكد أن المليشيا لا تتحمل أي صوتٍ مستقل أو فكرٍ حر.
#الحوثي_يختطف_المفكرين
مشاركتنا في هذه الحملة هي موقف وطني ومسؤول ضد قمع الحريات. لنصنع رأيًا عامًا ضاغطًا يجبر المليشيا على إطلاق سراح المفكرين والأبرياء
#الحوثي_يختطف_المفكرين