انتحار فتاة في الحديدة بسبب إبتزاز حوثي لها وحماية من قِبل هذه العصابة له جريمة بشعة لا يجب نورها والسكوت عليها.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_حوثي

جرائم الحوثي تتصاعد وتستمر .. حتى حرمة البيت ومكانة المرأة يدنسها سعيا ممنهجا منه لابتزاز الأسر وتركيع القبائل.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_حوثي

ابتزاز النساء حتى الموت جريمة ضد الإنسانية يندى لها جبين الشرفاء، ومليشيا الحوثي تمارسها بدم بارد، لتكتب بيدها نهاية أخلاقها وسقوطها المدوي أمام شعب يرفض أن تُهان نساؤه أو تُداس كرامتهن تحت أقدام عصابة دخيلة.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_الحوثي

انتحار فتاة يمنية تحت ضغط الابتزاز الحوثي وصمة عار على جبين هذه المليشيا المجرمة، ودليل حي على وحشيتها وانعدام إنسانيتها، وهو نداء عاجل لكل أحرار اليمن والعالم لكشف ووقف هذه الانتهاكات البشعة بحق المرأة اليمنية.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_الحوثي

على اليمنيين جميعا أن يتحدوا في مواجهة جرائم الحوثي التي وصلت للمرأة وشرفها ورمزيتها ومكانتها التي يسيىء لها المجرم بكل تحد وعنجهية.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_حوثي

خبر إنتحار فتاة الحديدة صدم اليمنيين والسبب قيام الحوثيين بإبتزازها وخوفا من ذلك أنهت حياتها بينما الحوثي المتسبب بذلك محمي من عناصر الإمامة.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_حوثي

لم تترك عصابة المجرم القاتل عبدالملك الحوثي نقيصة ورذيلة وكبيرة إلا وارتكبتها بحق اليمنيين واليمنيات وبصورة مقززة تستوجب وقفة مجتمعية ودولية.
#فتاه_تنتحر_بسبب_ابتزاز_حوثي

الصراع حول 26 سبتمبر هو صراع على تعريف الشرعية هل تُشتق من العقد الاجتماعي الجمهوري أم من الفتح القسري لهذا تُدار المعركة في فضاء الرموز قبل الميادين
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تبديل المناهج وضبط الإعلام وإعادة ترميز المناسبات سلسلة من أدوات الحرب الأيديولوجية لإعادة إنتاج المجتمع على صورة السلطة لا على صورة الجمهورية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاعتقالات الاستباقية ليست وقاية بقدر ما هي تدبير ردعي لإجهاض عدوى التعبئة في لحظة تتكثّف فيها الهيمنة الرمزية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تحويل 21 سبتمبر إلى أسطورة تأسيس يقابله نزع شرعية عن 26 سبتمبر تجريم العلم الجمهوري ليس أمنياً بقدر ما هو هندسة للذاكرة
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

حين تخشى الجماعات المسلحة من أغنية وطنية أو علم مرفوع فهذا يكشف هشاشة مشروعها وغياب شرعيته أمام وجدان الناس
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

قمع الاحتفال بذكرى سبتمبر ليس إجراءً أمنياً بل محاولة لطمس رمز وطني جامع يذكّر اليمنيين بأن الجمهورية خيار شعبي لا يمكن مصادرته
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاعتداء على المجتمع المدني باعتقال عمّال إغاثة ونشطاء يهدف إلى تجويف المجتمع الوسيط بين الفرد والدولة ليمرّر سردية أحادية بلا وسائط
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

كل موجة قمع تُحوِّل سبتمبر من ذكرى إلى بنية حقوق حق التعبير والتجمع فتنتقل المعركة من التاريخ إلى القانون ومن الرمزية إلى المواطنة
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاستعراضات العسكرية وصناعة الطقس السياسي أدوات لتأديب الجسد الجماعي مواجهة ذلك تبدأ باستعادة دلالة الرمز لا فقط رفعه
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الجيل الجديد يتبنى سبتمبر كذاكرة مضادة ليس لأنه عاش الإمامة بل لأن واقعه اليوم يشبه أسباب الثورة أكثر مما يشبه ثمارها
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

في نظرية الحركات الاجتماعية ترسانة الفعل الاحتجاجي تشمل الطقوس الوطنية قمعها محاولة لتجفيف بنية الفرص السياسية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

حين تُستبدل شرعية الأداء بالخدمات والرواتب بشرعية القهر يصبح الاحتفال بسبتمبر مخاطرة سياسية لذلك تتضخم كلفة الرمز على السلطة
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

خطاب البديل الثوري يعيد ترميز الإمامة بوصفها شرعية مقاومة لكنه يتعثر أمام تجذر المواطنة المتساوية كثابت جمهوري لا يُؤمم
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

مئات المختطفين في صنعاء وإب، بينهم محامٍ وقيادي في حزب الاشتراكي وشخصيات قبلية، لرفعهم الأعلام، المؤامرة الحوثية الإجرامية ضد الوطن لم تتوقف: دمار وقتل واختطافات يومية، إلى متى؟
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

لم تسلم حتى الحيوانات التي لا تفقه شيئاً من القتل على خلفية رفع صاحبها علم بلاده، على شعب اليمن أن يفهم ما يجري، لم يعد الأمر خفياً في العداء الحوثي للوطن والولاء لإيران، فهذا العلم يمثل هوية وتاريخ ومكانة اليمن والاعتداء عليه اعتداء على كل يمني.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاعتداءات والاختطافات الحوثية على رافعي الأعلام ومن يحيي العيد الوطني الـ26 من سبتمبر جريمة بحق وطن وليس بحق أفراد فقط، فهذا العلم يمثل كل أبناء اليمن قاطبة وينبغي الدفاع عنه.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي يريد العودة ببلادنا إلى ما قبل أكثر من 100 عام، إنه ينفذ الخيانة ذاتها والسلوك السلالي ذاته الذي انتفض من أجله اليمني في عام 62م. الانتصار للوطن والجمهورية أصبح فرض عين.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

صبره، والصيادي، والأرياني، ونحو200 شخص من محافظة إب، كلهم اختطفوا لأنهم رفعوا علم بلادهم، فيما تعرض شباب في صنعاء للاعتداء والإجرام الحوثي بأعقاب البنادق والهراوات واختطف بعضهم، لماذا؟ لأنهم يرفعون علم بلادهم.. الحوثي عدو اليمن.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي يرى أن أهداف 26 من سبتمبر تتعارض مع الأجندة والأهداف الخارجية التي ينفذها ضد الشعب اليمني، والمتمثلة بالتجويع ونشر البطالة والجهل والفقر في أوساط اليمنيين وإبادتهم، ولذا ينتفض ضد الأعياد الوطنية وترعبه.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

هل يفهم إخواننا العرب أننا نواجه بني صهيون الحوثيين في اليمن، هل تابع العرب بيان الحوثي الذي يرى في أحداث غزة غطاء لقتلنا وتعذيبنا منعنا من الاحتفال بوطننا، لم يغفر لنا تأييدهم للقضية الفلسطينية لنفرح بوطننا الذي انتصر على الظلم والجهل.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الانتصار للوطن هو انتصار للذات، ولا يجب الوقوف مكتوفي الأيدي. نحن أبناء هذا الوطن وارتوينا من مائه وأكلنا من خيراته، فمن يقف في صف الحوثي ضد الشعب اليمني ووطنهم فإنه خائن للدين والوطن.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

في غزلة واحدة في تعز، اختطف الحوثي أكثر من 20 شخصاً، وفي مديرية بإب اختطف الحوثي أكثر من 100 شخص لإيقادهم شعلة الثورة اليمنية، فضلاً عن الاعتداءات بالهراوات والعصي على الأطفال والنساء.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

هذا العام الحوثي لم يكتفِ باختطاف الناس من الشوارع، بل داهم المنازل لخلع الأعلام من عليها واختطاف أصحابها. وبحسب منظمات فإن 123 منزلاً تعرض للاقتحام هذا الشهر بسبب الاحتفال بالوطن وأعياده.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

أكثر من 1063 شخصاً اختطفهم الحوثي في عامين لاحتفالهم بثورة 26 سبتمبر وإعلانهم الولاء للوطن، بينهم 613 هذا العام في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية. إنه الإجرام بعينه.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

مواطنون وكتاب وصحفيون وناشطون ونخب مجتمعية يمنية يقبعون في سجون مليشيا عبده الحوثي بسبب احتفالهم بثورة سبتمبر ورفع العلم.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي يعتبر ثورة 26 سبتمبر عدوة لمشروعيه العنصري لذلك يحاربها ويرتكب الجرائم أمام مرأى ومسمع من العالم.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

إرهاب مكتمل الأركان تمارسه عصابة الحوثي بحق الشعب اليمني في مناطق سيطرتها والحجة هذه المرة تعبير المواطن عن فرحته بيومه الوطني.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

آلاف المواطنين تم اقتيادهم لمراكز الأمن الحوثية بتهمة الاحتفاء بالعيد ال 63 للثورة السبتمبرية.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي الذي يقول إنه جمهوري يعتدي على المحتفلين بعيد الثورة ويرسل الحملات العسكرية للجبال كي تراقب المواطنين وتمنعهم من إيقاد الشعلة ورفع الأعلام الوطنية.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

العصابه الحوثيه ترفع اعلام ايران وحزب اللات وصور زعماء الارهاب الايرانيين بلا خجل.بينما تقتل وتعتقل وتعذب كل يمني يرفع علم سبتمبر مايثبت انها تعمل لصالح ايران وان اليمن محتله من ايران
الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

العصابة الحوثية الايرانية تغطي قمعها لشباب اليمن بشعارات كاذبة، ومزيفه محاولة الضحك على اليمنيين انها مع ثورة سبتمبر لكن جرائمها بحق اليمنيين المحتفلين تفضحهم وتثبت أنهم ضد الجمهورية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

العصابه الحوثيه حين اختارت 21 سبتمبر تاريخا لنكبتها انما ارادت القضاء كليا على 26 سبتمبر الا انه حصل العكس اصبح كل مواطن وكل بيت في اليمن يحتفي ب26،سبتمبر بعد ان كنا سابقا نحتفي به رسميا حتى اصبح مرعبا ومخيفا للحوثيين يطاردهم ليل نهار وكابوسا يقض مضاجعهم
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

اعتداءات الحوثيين على شباب اليمن المحتفلين بذكرى ٢٦ سبتمبر ليست مجرد اعتداءات عابره بل هي مخطط يمضون عليه للتخلص بكل ما يمت بصله من ثورة سبتمبر الخالده التي قامت ضد ابائهم واجدادهم الاماميين الكهنوتيين الطغاة و يفضح حقيقة المشروع الإمامي الذي يرى في الثورة خطرًا وجوديًا عليهم
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

حملة مليشيا الحوثي ضد المحتفلين بثورة 26 سبتمبر لم تقتصر على الاعتقالات، بل شملت إزالة الأعلام اليمنية من فوق واجهات المتاجر والأسواق وأسقف المنازل، في مشهد يعكس سعي الجماعة لفرض قيود صارمة على أي مظاهر وطنية مرتبطة بالثورة التي تُمثل رمزاً لمناهضة المشروع الإمامي الكهنوتي العنصري
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ارفعوا العلم الجمهوري عاليا ايها الشباب الابطال فكل علم جمهوري ترفعونه اليوم هو صاروخ مدمر للإمامة الحوثية.الكهنوتية وللمشروع الايراني الخبيث
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

خلاصة ما يحصل من قبل الحوثيين الارهابيين طوال العشر السنوات الماضيه من قمع وترهيب لشباب سبتمبر يثبت اولا انهم لا يمتون لليمن بصله وثانيا انهم لم ولن يستطيعوا محو سبتمبر من ذاكرة الأجيال.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تذهب عصابة الحوثي السلالية لتنفيذ أقسى درجة عنفها وممارسة الاعتقال ضد كل من سيحتفل بالثورة 26 سبتمبر وهي تتخوف من تأثير ذلك على الوعي الشعبي وحالة الكراهية لها بين اليمنيين الخاضعين لسيطرته
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ثورة 26 سبتمبر تعيد الرعب لجماعة الحوثي وتبعث الذعر لدى كهنة العصابة الحوثية التي يتصاعد سعارها مع حلول هذه المناسبة الوطنية كل عام
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تكرار الحملات التعسفية التي تشنها مليشيا العصابة الحوثية العنصرية يعكس نهجاً ممنهجاً يستهدف طمس الهوية الوطنية وإرهاب المجتمع، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً لردع الجماعة وحماية المدنيين
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تصاعد قمع عصابة الحوثي العنصرية ضد المحتفلين بعيد ثورة 26 سبتمبر يأتي انعكاساً لمخاوف الجماعة المتزايدة من أن تتحول ذكرى الثورة إلى منصة جديدة لإحياء المطالب الشعبية بإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

يعد الاحتفاء بثورة «26 سبتمبر» محطة بارزة يُجدد خلالها اليمنيون، حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، رفضهم لعودة حكم أسلاف الجماعة الحوثية، وهو ما يُثير مخاوف الجماعة من تحوله إلى مناسبة لتصاعد الغضب الشعبي ضدها
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تسعى عصابة الكهنة الحوثية العنصرية إلى استثمار وضع اليمنيين، لتحقيق سلطة لا يريدها اليمنيين، ويعد الإحتفال 26 سبتمبر هو رفض جماعة الحوثي وسلطتها ونظامها العنصري المتخلف، بل أن المحاولات الحوثية في ايقاف الاحتفال بثورو 26 سبتمبر، دليل على فشلهم انقلابهم على الدولة وإرادة اليمنيين
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

يدرك المجرمون الحوثيون أنه لا مستقبل لهم في اليمن، لإنهم جماعة تريد فرض سلطة فساد وعنف فمنذ أن طفحت بهم كهوف الظلام مارسوا نوع من الانتقام ضد اليمنيين وفرض سلطة فوضوية متخلفة ولذا فإن كل اليمنيين لا يريدون استمرار هذه الجماعة الهمجية وهم يريدون التحرير من حكمها والتخلص منها، لإنها استهدفت الجميع الناس الذين لا يجدون الرواتب والمحلات التجارية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر