تواطؤ الحوثي مع إيران في سرقة بيانات اليمنيين يكشف أن هذه المليشيا لم تأت لتحكم أو تدير بل لتسلم مقدرات الشعب وخصوصياته وثرواته إلى الخارج مقابل بقائها كأداة ذليلة بيد طهران
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

لقد حوّلت المليشيا مناطق سيطرتها إلى سجن كبير تمارس فيه الانتهاكات الجسيمة، من نهب ممتلكات وأراضٍ وأموال عامة وخاصة، إلى السطو على مؤسسات الدولة، كما استغلت البيانات المجمعة لمراقبة العائلات، والوقوف وراء موجات الاختطافات اليومية في صنعاء وعدد من المحافظات.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

وسهّلت هذه الرقمنة عمليات التجسس الحوثية على المواطنين، ما مكّنها من سرقة أموال المعارضين ومعاقبتهم، وتنفيذ ممارسات عنصرية وابتزازات مالية وجبايات غير قانونية، إضافة إلى جرائم مركبة بحق المجتمع.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

فرضت المليشيا على اليمنيين التسجيل الرقمي في عدد من الخدمات، بدءاً بالحصر السكاني عبر عقال الحارات، مروراً برقمنة سجل السيارات وغيرها من البيانات، وهي أنظمة تدار من طهران بشكل مباشر.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

تصر مليشيا الحوثي، وبدعم مباشر من إيران، على التجسس على الشعب اليمني والوصول إلى أدق تفاصيل حياته، وإخضاعه بالقوة لتنفيذ رغباتها عبر أساليب متعددة تشمل الابتزاز والتهديد المباشر وغير المباشر.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

لقد حولت السلالة الحوثية العنصرية، مستفيدة من التكنولوجيا والدعم الإيراني، مناطق سيطرتها إلى بيئة طاردة غير صالحة للحياة، وأجبرت آلاف الأسر على النزوح، وسط تصاعد الجرائم والانتهاكات التي بلغت حدّ التصفيات المباشرة.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبان بتحمل مسؤولياتهما في حماية خصوصية الشعب اليمني ومصالحه، خصوصاً وأن البلاد تخضع للبند السابع، وذلك عبر إجراءات صارمة تضع حداً لجريمة التجسس الإيرانية المنظمة.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

والمثير للغرابة أن المجتمع المدني لا يزال صامتاً أمام سرقة إيران لبيانات اليمنيين واستخدامها في جرائم مركبة، من سياسية وأمنية وإنسانية، تُرتكب يومياً في مناطق سيطرة الحوثي ولم يتخذ خطوات لمقاضاة إيران ومليشياتها.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

ولم يعد التدخل الإيراني في الشأن اليمني مقتصراً على تهديد الأرض والسيادة، بل بات تهديداً مباشراً لأمن العائلات التي تواجه القتل والاختطاف بتوجيهات قادمة من طهران عبر هذه الخطط التجسسية الرقمية
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

استضافة إيران للخوادم الرقمية الخاصة بالحوثيين تكشف بوضوح تورط الحرس الثوري في التجسس على تفاصيل حياة اليمنيين، بما فيها الخصوصيات العائلية، واستخدامها في جرائم إبادة وانتهاكات واسعة.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

حوّلت مليشيا الحوثي صنعاء إلى سجن رقمي كبير، تراقب أنفاس الناس وتبتز الشخصيات وتجنّد الشباب قسرًا.
إنها أخطر أدوات القمع في العصر الحديث.
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

مليشيا الحوثي سرقت قواعد بيانات ملايين اليمنيين من مؤسسات الدولة وسلمتها لإيران.
الجريمة الأخطر على الإطلاق، لأنها تستهدف الهوية والخصوصية والأمن الاجتماعي
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

نطالب الحكومة اليمنية والمنظمات المحلية والدولية العاملة في اليمن إلى رصد جرائم سرقة البيانات والتجسس على المدنيين واتخاذ خطوات فعلية لملاحقة الحوثي وإيران قضاياً ودولياً.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

عناصر الحرس الثوري الخميني يسيطرون على قاعدة البيانات الشخصية اليمنية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية والعمل على تغير سكاني وديموغرافي في صنعاء وغيرها.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

جريمة حوثية بحق الشعب اليمني والأمن القومي العربي ، تمثلت بسرقة قاعدة بيانات اليمنيين وتسليمها لإيران وإدارتها من قِبل الحرس الثوري .
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

الجريمة الحوثية تمثل جريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي، وخرقًا واضحًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
فهل يصمت المجتمع الدولي؟
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

ما قام به الحوثي تجاوز كل أشكال النهب والفساد.. إنها سرقة للهوية الوطنية والخصوصية المجتمعية، وتسليمها لطهران لتتحكم في مصير اليمنيين.
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

البيانات التي نهبها الحوثي تستخدم لإعداد “قوائم سوداء” للمعارضين، وتسهيل عمليات القمع والاستهداف الممنهج.
جريمة لا تقل خطورة عن القتل المباشر.
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

تمارس مليشيا الحوثي العمالة والارتزاق للنظام الايراني الارهابي وتسلمه بيانات الموظفين اليمنيين وانتهاك خصوصية المواطن اليمني
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

قضية استيلاء الحوثي على قاعدة بيانات اليمنيين وتسليمها لإيران ، قضية خطيرة داخليا وإقليميا ودوليا تستدعي التحرك.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

تقوم مليشيات الإرهابي عبدالملك الحوثي وخبراء من إيران على توظيف قاعدة البيانات التي استولت عليها لأجل ملاحقة اليمنيين والتجنيد وتغير هوية البلد.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

من المخاطر الكبيرة التي تمثلها مليشيات الحوثية السيطرة على قاعدة البيانات والسجل المدني التي اتخذتها سلاحا ومقصلة لليمنيين بإشراف إيراني.
#ايران_تسرق_بيانات_اليمنيين

اصبحت مليشيا الحوثي الارهابية اداة رخيصه بيد النظام الايراني الذي استخدمها في اصدار بطاقات وجوازات سفر يمنيةً لعنصر شيعية من ايران والعراق وياكستان ولبنان.
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

تنفذ مليشيا الحوثي الارهابية مخطط ايرانً الخبيث في اليمن والمنطقه عبر انتهاك خصوصيات وتسليمً بيانات الموظفين والمواطنين اليمنيين بهدف الاستفاده منها في الابتزاز والتزوير والاحتيال
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

لم تكتفي مليشيا الحوثي الارهابية بتعذيب المواطنين اليمنيين علي ايدي خبراء من ايران والعراق ولبنان بل انتزعت منهم امن معلوماتهم وبياناتهم وانتهكت خصوصياتهم وسلمتها للمخابرات الايرانيه
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

الحوثيون يمارسون الخيانه الرخيصه للشعب والوطن ويبيعون اليمن ارضا وانسانا باثمان بخسه ان لم يكن مجانا لصالح النظام الايراني الطائفي الارهابي التوسعي، ولم يعد للمواطن حق في سرية بياناته ومعلوماته وحماية خصوصيته.
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

تسعى ايران من عملية سرقة البيانات والمعلومات عن الموظفين والمواطنين اليمنيين الي انتحال الشخصيات والتجنيد الاستخباراتي باسم الهوية والجنسية اليمنيه.
#إيران_تسرق_بيانات_اليمنيين

المليشيا الحوثية جعلت من ذكرى مولد الرسول الأعظم ﷺ سوقًا للابتزاز ونهب أموال اليمنيين، حولت المناسبة الدينية العظيمة إلى موسم جبايات وإرغام على دفع الأموال بقوة السلاح، في الوقت الذي يعيش فيه المواطن الجائع تحت خط الفقر #الحوثي_يسرق_باسم_المولد

الحوثي يفرض على التجار مبالغ خيالية لتمويل احتفالاته، ينهب أموال المدارس والجامعات، يصادر تبرعات الناس، ويضعها في جيوب قادته وذراعه العسكرية، بينما يبرر ذلك زورًا باسم الاحتفال بالمولد #الحوثي_يسرق_باسم_المولد

لا رواتب للموظفين، لا خدمات أساسية، لا كهرباء ولا دواء، ومع ذلك يصر الحوثي على نهب ما تبقى في جيوب اليمنيين عبر جبايات تحت مسمى المولد النبوي، متاجرة فاضحة بعقيدة الناس وعواطفهم الدينية
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

بينما يزعم الحوثي حب النبي ﷺ، نجده ينهب قوت الأرامل والأيتام باسم المولد، يفرض ضرائب وجمارك وإتاوات حتى على بسطاء الناس، في حين يملأ قادته مخازنهم بالذهب والأموال المنهوبة من جيوب المساكين
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

المولد النبوي عند اليمنيين مناسبة للذكر والابتهال والمحبة، لكن الحوثي حوّله إلى وسيلة لسرقة أموال الشعب وإجبار التجار والموظفين والطلاب وحتى الفقراء على دفع إتاوات وجبايات قسرية، في استغلال بشع للدين والوجدان الشعبي #الحوثي_يسرق_باسم_المولد

بينما يعيش ملايين اليمنيين في العراء تحت ويلات الحرب والفقر، الحوثي ينفق المليارات المنهوبة من جبايات المولد على المسيرات العسكرية والأضواء والشعارات، في مشهد يفضح زيف ادعائه التدين #الحوثي_يسرق_باسم_المولد

الأموال التي تُجبى باسم المولد لا تذهب للفقراء ولا لمشاريع تنموية أو صحية، وإنما تصب في حسابات قيادات الحوثي وفي تسليح ميليشياتهم، ليبقى الشعب اليمني جائعًا ومحرومًا من أبسط حقوقه #الحوثي_يسرق_باسم_المولد

أبشع صور المتاجرة بالدين هي ما يفعله الحوثي اليوم، يختطف ذكرى النبي ﷺ ليجعلها مصدرًا لجمع الأموال بالقوة، ولا يكتفي بالجبايات بل يبتز كل من يرفض الدفع ويتهمه بمعاداة الرسول، في قمة النفاق #الحوثي_يسرق_باسم_المولد

الحوثي لا يكتفي بسرقة المال، بل يسرق حتى روح المناسبة بتحويلها من عبادة ومحبة للرسول ﷺ إلى وسيلة لتمجيد زعيمه الطائفي وإظهار الولاء لإيران، فاختفى جوهر المولد وحلّت مكانه الطائفية والنهب
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

مع كل مناسبة من المناسبات التي تحييها مليشيا الحوثي تنشط عبر عناصرها الذين تطلق لهم العنان لاقتحام المحال التجارية وبسط أيدي الفيد والنهب ومصادرة أموال المواطنين بحجة إحياء تلك المناسبات وتعظيمها
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

بمبررات واهية وذرائع شتى يتسابق الكهنة الحوثيون بتنافس محموم وشره منقطع النظير لجني الأموال والاستحواذ على أكبر قدر منها في كل مناسبة دينية أو وطنية، سواء ما كانت مألوفة ومتعارف عليها أو تلك التي استحدثتها مليشيا الحوثي للغرض ذاته أو للترويج لأفكار المليشيا
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

تريد مليشيا الحوثي دينا عائليا سلاليا عنصريا يخصهم يمتطون به رقاب الناس ويسرقون قوتهم ويسحقون كرامتهم، سواء من خلال صور الاحتفال بالمولد النبوي أو ما شباه ذلك من مناسبات القصد من وراءها إساءة للدين وللنبي
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

تستنفر مليشيا الحوثي الإرهابية كل أدوات السلطة والقهر للاحتفال بذكرى مولد نبي الرحمة، وغايتها ليست النبي وسيرته، وإنما غايتها استغلال ذكرى مولد النبي في محاولة بائسة للقول زورا وبهتانا إنهم أبناء وأحفاد النبي
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

المولد النبوي مناسبة عظيمة لتجديد القيم والأخلاق التي جاء بها النبي ﷺ، لكن الحوثي استبدلها بالقهر والجبايات والسرقة، فصار اليمني يلعن اليوم الذي يستغل فيه الدين لسرقة جيبه باسم رسول الرحمة
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

ينفق الكهنة الحوثيون كل عام ما يقارب عشرين مليار ريال على "المولد النبوي" من المال العام، بعيدا عما يتم نهبه من التجار والموظفين وأصحاب المحلات، ما يعني أن أكثر من 180 مليار ريال ذهبت منذ الانقلاب للموالد النبوية، في دولة مصنفة من قبل الأمم المتحدة غير صالحة للعيش، حيث يموت سنويا 1800 طفل بسبب سوء التغذية
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

وتعد مناسبة المولد النبوي هي الأكبر تكلفة وبذخا واستنفارا لمليشيا الحوثي كل عام، إذ تنفق المليشيا لإحيائها مبالغ مالية كبيرة، وتبدأ بحملة جبايات متفاوتة تفرضها عناصر المليشيا على الجميع في مناطق سيطرتها
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

وتنشط مليشيا الحوثي لإحياء العديد من المناسبات القديمة والمستحدثة والمستوحاة من الثقافة الإيرانية، كـ"عيد الغدير" أو يوم الولاية و"ذكرى الصرخة" و"الرجبية" و"ذكرى مولد فاطمة" و"يوم القدس العالمي" و"ذكرى مقتل حسين الحوثي" وذكرى ما تسميه "ثورة 21 سبتمبر" و"يوم عاشوراء"، وغيرها من المناسبات التي تجني من ورائها أموالا طائلة وتثقل كاهل المواطنين بالإتاوات والجبايات
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

عادة ما تحول مليشيا الحوثي الاحتفال بالمولد النبوي أو أي مناسبة أخرى غالبيتها دخيلها على مجتمعنا، إلى مناسبات للترويج للأفكار الطائفية وتمجيد الرموز السلالية التي تمجدها وتعظمها المليشيا
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

يظهر الكهنة الحوثيون الاحتفال بالمولد النبوي على أن النبي الكريم جدّ الأسرة وكبير العائلة وليس رسول ورحمة للعالمين. لقد أرادوا من تلك المظاهر الاحتفالية المتكلفة بمولد النبي الكريم احتكار الاسلام نفسه وتقزيمه من دين عالمي إلى دين عائلي
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

انتزعت مليشيا الحوثي روحانية يوم مولد النبي الكريم عبر الاحتفالات المتكلفة والمبالغ فيها، حيث تسعى المليشيا من خلال تلك الاحتفالات والمظاهر الزائفة إلى تكريس هويتها الطائفية، وتقدّم الدين بصبغة طائفية واحدة، لا تعرف سوى لون واحد وهوية واحدة، تمجد من خلاله السلالة، وتقدم الدين وكأنه حصرًا على أسرة وعائلة
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

تبدوا الاحتفالات الحوثية المبالغ فيها وكأنها استعراض سياسي تسعى من خلاله جماعة الحوثي لمحاولة جلب مكاسب سياسية على حساب شعب مطحون، فمن حشد الناس بالإكراه، إلى ممارسة الابتزاز والنهب للأموال، وفرض الجبايات لإقامة هذه الاحتفالات، التي تؤكد مدى استخفاف المليشيا بمعاناة الناس وهمومهم اليومية
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

جبايات لا تتوقف، أثقلت كاهل اليمنيين بمختلف شرائحهم، خصوصًا في ظل هذه الأوضاع البائسة التي بات الكثير يعتبر الاحتفالات المبالغ فيها ليس سوى دهس حوثي متعمّد لأوجاع اليمنيين، الذين باتوا يفترشون الجوع، ويلتحفون المأساة بصور متعددة ومختلفة
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد

مناسبة تثير القلق، وتنشر الخوف"، تلك باختصار حكاية سكان العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة الحوثي في ظل المولد النبوي الشريف، الذي حولت المليشيا هذه المناسبة منذ سيطرتها على العاصمة إلى مزار طائفي، لونته بلون حقدها الكبير على اليمنيين، وهي تتخذ من هذه المناسبة العظيمة فرصة لزيادة وجع اليمني، الباحث عن لقمة عيش كريمة تسد رمقه
#الحوثي_يسرق_باسم_المولد