في الوقت الذي يبحث فيه اليمني عن لقمة عيش، يحوّل الحوثي المولد النبوي إلى موسم للجباية والابتزاز وجمع الأموال وتمويل المظاهر الدعائية، لقد حوّل الحوثي مناسبة يُفترض أن تكون عنوانًا للرحمة والتكافل وإغاثة الجوعى إلى موسم لإرهاق المواطنين وتجويعهم.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الجوع والفقر والبطالة وغياب الرواتب وابتزاز التجار ومنعهم من التصدق على الفقراء، كل هذه السلوكيات التي ينفذها الحوثي هدفها تجويع اليمنيين وإجبارهم على الخضوع لمليشياته.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
ديننا الحنيف وضع إغاثة الجائع، وحماية المرأة، وتأمين وإغاثة عابر السبيل، ورفع الضرر عن خلق الله، أولوية، لكن الحوثي فقط يختزل كل الفرائض والواجبات في الحفلات والشعارات الكاذبة التي يهدف من ورائها إلى تحقيق المكاسب وتنفيذ المخططات التدميرية الإيرانية بينما يجوع الشعب ويختطف عابر السبيل ويعذب المرأة في سجون.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يرى في المولد فرصة جديدة للجباية والاسترزاق، مع أن الرسول ليس بحاجة إلى احتفالاته، وهو يقتل أمته بالجوع والقنص والتعذيب والسجون، الرسول في غنى عن من أخلاقه الموت، وثقافته العنصرية والتفرقة والإساءة إلى الإسلام والمسلمين، لكن السؤال: هل الحوثي يحتفل بمولد الرسول أوموته أو يحتفل بقتله لليمنيين؟
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي دائمًا يريد من اليمني أن يدفع، مع أن المواطن دائمًا يسأل: من أين سأطعم أطفالي؟..ليس من المنطقي أن تُنفق الأموال على الزينة والاحتفالات، بينما ملايين اليمنيين عاجزون عن تأمين الغذاء والدواء والعمل.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي الذي صادر موارد الدولة وحرم الموظفين من رواتبهم، يعود اليوم ليطلب من المواطنين تمويل احتفالاته، كان الأولى أن يصرف المرتبات، وأن تذهب أموال الاحتفالات الكاذبة إلى بطون الجائعين، لا إلى المظاهر الدعائية المستوردة من إيران والهادفة إلى قتل اليمنيين لا حمايتهم.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
هل لاحظ الشعب اليمني السيارات الفارهة التي يستعرض بها المشرفون الحوثيون في صنعاء بعد طلائها بالأخضر؟ من أين أتت الأموال لشراء أغلى السيارات للقيادات والمشرفين، بينما الشعب اليمني جائع وبلا مرتبات منذ أكثر من 10 سنوات؟
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
أكثر من 5.2 مليون يمني نازحون داخليًا، وأسر اقتُلعت من منازلها وتبحث عن الأمان والغذاء، بينما الحوثي يواصل صناعة المناسبات الدعائية بدلًا من معالجة آثار الحرب التي أشعلها في بلادنا وتسببت بكل هذه المآسي والمعاناة، واليوم يحتفل على جثث الموتى وأمام أعين الجوعى.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
تخيلوا الحوثي حارب التجار الذين كانوا يجندون أنفسهم وعمالهم لتوزيع الصدقات على المحتاجين في المدن والأحياء الأكثر فقرًا ومنعهم، بل أجبرهم على دفعها لمشرفيه، تحت مبرر أن المليشيا هي من ستتولى التوزيع، لكن اليوم الفقير يموت جائعًا، والمريض يموت على أبواب المستشفيات، والمليشيا تقول له: اذهب، دور ذهبًا وبِع وأنقذ نفسك.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
المولد عند الحوثي يتحول إلى موسم لتوسيع نفوذ المشرفين والقيادات، ومناسبة لإظهار القوة والحشد، فيما تتراجع الخدمات ويزداد الفقر، الناس لا تريد أعلامًا مضاءة يا حوثي، بل تريد رواتبها، ومياهها، وكهرباءها، ومستشفياتها ومدارسها، لكن كل هذه في أجندة المليشيا من المحرمات على الشعب.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يواصل دفع اليمنيين إلى الفقر، ثم يطلب منهم تمويل احتفالاته وشعاراته، هذه هي الحقيقة التي يحاولون تغطيتها بالأضواء، فاليمني لا يريد من الحوثي خطبًا عن الزهد والفضيلة، يريد راتبه الذي حُرم منه، ويريد سعرًا معقولًا للخبز، ودواءً لمرضاه، ومدرسة لأطفاله، وفرصة عمل لشبابه، أما الشعارات فلا تطعم جائعًا ولا تعالج مريضًا.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
إيران لم تصدّر إلى اليمن مشروعًا يبني المدارس والمستشفيات ويخلق فرص العمل، بل دعمت مشروعًا مسلحًا زرع الألغام أمام اليمنيين وأرهق الدولة والمجتمع، وخزعبلات وأفكارًا هادمة تستهدف الدين والشريعة المحمدية السمحاء عبر ذراعها الإرهابي الحوثي.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
كلما ازداد الفقر، ازداد الحوثي إنفاقًا على الدعاية، وكلما اتسعت دائرة الجوع، اتسعت مظاهر الاحتفال واستعراض القيادات والمشرفين للفلل والسيارات الفارهة، وكلما ارتفعت معاناة الناس، ارتفعت مطالب الجماعة بالمال والجبايات، إنها معادلة واضحة: المواطن يدفع، والحوثي يستعرض.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
المواطن اليمني هو من يدفع ثمن كل هذه الاحتفالات والشعارات الحوثية الكاذبة، على جثث الفقراء وبأموالهم، والتي يريد أن يصور للجميع أنه وصل إلى القمة، لكنه وصل اليوم إلى نهاية مشروعه الإرهابي الدموي الإيراني.. لن يسمح اليمنيون بتحويل أجسادهم المنهكة وبلادهم إلى جبهة متقدمة لإيران.. إنك يا حوثي تحتفل بنهايتك القريبة جدًا.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يريد أن يقنع اليمنيين بأن كثرة الأضواء دليل قوة، وأن الحشود دليل شعبية، وأن الشعارات دليل إنجاز، هذا هو الإفلاس الأخلاقي، لكن رسالتنا للحوثي: والله لو تحتفل باليوم خمس مرات، فإن مليشياتك منهارة ونهايتك قريبة، ولن تستطيع إيران إنقاذك بعد اليوم، والشعب اليمني هو المنتصر عليك.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي وإيران طوال عقدين من الزمن حرصا على استنزاف اقتصاد البلاد وتدميره، وصولًا إلى هذه المرحلة من التجويع لليمنيين، بعد أن سرق أكثر من 200 مليار دولار من خزينة الدولة ومواردها، وتسبب في انهيار عملة البلاد، واليوم يحتفل على أجساد اليمنيين النحيلة وجثثهم.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
هناك أم يمنية تختار بين شراء الخبز وشراء الدواء، وأب يبحث عن عمل، وطفل ينام جائعًا، وأسرة نازحة لا تملك ثمن الإيجار، بينما الحوثي يضيء الشوارع احتفالًا ويطلق المفرقعات فوق رؤوس الجوعى. إنها صورة تختصر مأساة اليمن في ظل سيطرة الحوثي.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي لا يكتفي بحرمان اليمنيين من رواتبهم، بل يلاحقهم بالجبايات تحت مسميات مختلفة، ثم ينفق ما يجمعه على منظومة إعلامية ودعائية تخدم المليشيا وقياداتها، وتزيد ثراءهم، وتقتل الشعب اليمني..أليس من حق اليمنيين، يا حوثي، أن يسألوا: أين تذهب موارد البلاد؟
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
في الوقت الذي يبحث فيه اليمنيون عن لقمة العيش ينفق الحوثي الأموال على الزينة والفعاليات والتحشيد. يريد من الشعب أن يدفع ثمن احتفالاته بينما يحرم الموظفين من رواتبهم ويترك الأسر تواجه الفقر والجوع.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يتحدث باسم الدين ثم ينتهك أبسط ما قرره الإسلام من حرمة المال والدم والعرض. يجبي أموال اليمنيين بالقوة ويهدد الرافضين ويستخدم المناسبات الدينية لتكريس مشروعه الطائفي.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
من يرفض دفع جبايات الحوثي أو المشاركة في فعالياته يواجه التهديد والاعتقال وإغلاق محله ومصادرة ممتلكاته. هكذا تحولت مناسبة دينية إلى أداة للابتزاز السياسي والمالي وفرز اليمنيين على أساس الولاء للجماعة.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يحول المولد النبوي إلى موسم لجباية الأموال ونهب المواطنين وإجبار التجار على الدفع تحت التهديد. بينما اليمنيون يعانون الجوع والفقر تنفق المليارات على مظاهر لا تطعم جائعًا ولا تسدد راتبًا.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
اليمني الذي يعاني من الغلاء والفقر والجوع لا يحتاج إلى مهرجانات مكلفة ولا إلى إجباره على تمويلها. يحتاج راتبه وحقوقه وأمنه وكرامته. لكن الحوثي ينفق على احتفالاته بسخاء ويمسك عن الناس حقوقهم.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
أي احتفال ديني يفقد معناه عندما يتحول إلى وسيلة لنهب أموال الناس وإجبارهم على المشاركة. الحوثي لا يبحث عن إحياء القيم وإنما عن تكريس شعاراته وبسط نفوذه وتعزيز سلطته على المجتمع.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
يُجبر الحوثيون التجار وأصحاب المحلات على دفع مبالغ كبيرة وتزيين واجهات متاجرهم تحت الضغط. إنها جباية منظمة تُنهك الاقتصاد وتزيد أعباء المواطن وتحوّل المناسبات إلى مصدر إثراء لمشرفي الجماعة.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
المولد عند الحوثي لم يعد مناسبة دينية بل موسمًا للجباية والتحشيد والاستعراض وقياس الولاء. من يدفع ويشارك يُرضى عنه ومن يرفض يتحول إلى هدف للتهديد والابتزاز والقمع.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
خلف الأضواء والرايات الخضراء تختفي حقيقة واضحة. الحوثي يستخدم المولد لتعبئة المجتمع ونشر فكره وفرز اليمنيين والتحشيد لمشروعه بينما تتسع دائرة الفقر والجوع. إنها تجارة بالشعارات على حساب الإنسان اليمني.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
كل ريال يُنتزع من المواطن بالقوة لتمويل فعاليات الحوثي هو عبء إضافي على أسرة تعاني أصلًا من ظروف معيشية قاسية. الجبايات لا تبني وطنًا ولا تطعم شعبًا بل تزيد الفقر وتثري شبكة الفساد الحوثية.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثيون يغلقون المحلات التي ترفض الدفع ويضعون عليها شمع أحمر، وينشرون صور أصحابها على أنهم مرتزقة وأعداء للرسول، هذه هي طريقة داعش نفسها، تكفير وترهيب وتجويع، ثم يخرج خطيبهم ليقول إنهم يحتفلون بمولد نبي الرحمة، أي رحمة هذه التي تدمر أرزاق الناس؟ #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
شاهدنا مقاطع لأطفال يبكون لأن آباءهم عجزوا عن شراء حقيبة مدرسية، وفي نفس الشارع يمر مشرف حوثي يطالب بمليون ريال للمولد، أي قلب يتحمل هذا المشهد؟ النبي الذي يحتفلون به كان يبكي لحال اليتيم والجائع، أما هؤلاء فيبكون إذا لم يدفع الجائع لهم إتاوة المولد #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
المولد النبوي أصبح بالنسبة لليمني كابوسا سنويا، يخاف قدومه لأنه يعرف أن الحوثي سيطرق بابه ليأخذ ما تبقى لديه، صاحب مطعم يفرض عليه 300 ألف، وصاحب بقالة 100 ألف، وحتى طالب المدرسة يفرضون عليه مساهمة، جباية لم يسلم منها أحد، كل ذلك باسم حب النبي #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
لو كان الحوثي صادقا في حبه للنبي لصرف المرتبات أولا، فالنبي قال أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، ولو كان صادقا لرفع الظلم عن المعتقلين والمخفيين قسرا، لكنه يفعل العكس تماما، يحبس الناس ويجوعهم ثم يحتفل بمولد من جاء لتحرير الناس من الظلم والجوع #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الاحتفال بالمولد عند اليمنيين كان ذكرا بسيطا في المساجد بقراءة السيرة والصلاة على النبي، أما اليوم فأصبح مهرجانا عسكريا واستعراضا أمنيا بآلاف المسلحين والأطقم، يرعبون الناس بدلا من أن يبشروهم، وينفقون أموال الشعب على الرصاص والبارود باسم المولد النبوي #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يستخدم المولد كأداة لغسيل سمعته، فبعد عام من القتل والتفجير وزراعة الألغام ونهب المساعدات، يأتي ليغسل كل جرائمه بطلاء أخضر وزينة وصور، لكن ذاكرة اليمنيين لا تنسى، يعرفون أن من ينهب قوتهم لا يمكن أن يكون محبا للنبي ولا ممثلا لقيمه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
التقارير الدولية تقول إن 17 مليون يمني على حافة المجاعة في مناطق الحوثي، ومع ذلك يصر الحوثي على إقامة أكبر احتفال في العالم بالمولد، ليقول للعالم انظروا نحن نحب النبي، بينما الشعب يأكل من القمامة، إنه احتفال استعراضي يخفي خلفه كارثة إنسانية يصنعها هو بنفسه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يحتفل بالمولد ويمنع اليمنيين من الاحتفال بأعيادهم الوطنية، يرفع الرايات الخضراء ويمنع العلم اليمني، ينشد للموت والولاية ويمنع النشيد الوطني، فأي احتفال وطني أو ديني هذا؟ إنه احتفال بسلالته وبمشروعه الإيراني وليس احتفالا بنبي الأمة جميعا #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الاحتفال الذي يكلف مليارات الريالات لو أنفق على مستشفى واحد في صنعاء لأنقذ آلاف المرضى، لو أنفق على مدارس لعاد التعليم، لكن الحوثي لا يريد شعبا متعلما ولا معافى، يريده جائعا خائفا يسهل حشده وتجنيده، لذلك ينفق على المولد ولا ينفق على حياة الناس #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
من يرفض المشاركة في فعاليات المولد الحوثي يتم إدراجه في كشوفات سوداء، يمنع من السفر، يمنع من الوظيفة، يهدد أبناؤه في المدارس، هذا هو الفرز الحقيقي الذي يمارسه الحوثي، إما أن تكون مع مشروعهم السلالي أو فأنت عدو لله ورسوله، وهذا هو الفكر الداعشي بعينه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
انظروا إلى الفارق الصارخ، المواطن اليمني يبيع ذهب زوجته ليشتري كيس قمح، والقيادي الحوثي يشتري سيارة مصفحة بمئات الآلاف من الدولارات من أموال المولد، ويبني قصرا جديدا في حدة، هذا هو المولد عندهم، مناسبة لتوزيع الغنائم بين القيادات باسم الدين #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه، والحوثي يأخذ أموال الناس بالإكراه والتهديد والسلاح، يوقف الرزق ويقطع السبيل، فهل هذا هو هدي النبي؟ كلا والله، النبي بريء من هؤلاء الذين يتاجرون باسمه ليل نهار وهم يخالفون سنته #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
كل يمني حر يرفض أن يتحول دينه إلى وسيلة للابتزاز، ويرفض أن يتحول مولد نبيه إلى موسم للجباية، حب النبي في القلب وفي الاتباع وليس في دفع الإتاوات، قولوها بصوت عال، نحن نحب رسول الله ونكره من يتاجر باسمه وينهبنا باسمه ويجوعنا باسمه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي حول المولد إلى موسم للتحشيد العسكري، في كل فعالية يتم توزيع استمارات تجنيد، ويتم أخذ الأطفال من أمام منصات الاحتفال إلى الجبهات، يخدعون الأهالي بأنهم سيكرمون أبناءهم لحفظهم السيرة، ثم يعود الأبناء جثثا هامدة، هذه هي حقيقة الاحتفال الدموي #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
العالم يحتفل بمولد نبيه بإطعام الطعام ونشر الرحمة، والحوثي يحتفل بتجويع الناس ونشر الخوف، العالم يحتفل بتعليم السيرة ونشر الأخلاق، والحوثي يحتفل بنشر الألغام وتجنيد الأطفال، شتان بين احتفالين، احتفال يبني الإنسان واحتفال يدمر الإنسان باسم الدين #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
حتى المساجد لم تسلم، يفرض الحوثي على كل مسجد مبلغا ماليا وزينة خضراء وخطبة موحدة تمجد سلالته، ومن يخالف يتم عزله واعتقاله، حتى بيوت الله أصبحت ساحة للجباية باسم المولد، فأين احترام الدين وأين تعظيم شعائره التي يدعونها وهم ينتهكون حرمة المساجد؟ #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
ما يحدث في مناطق الحوثي جريمة مركبة، جريمة نهب وجريمة تجويع وجريمة تشويه للدين، فالحوثي لا يكتفي بسرقة المال بل يشوه صورة الاحتفال الديني نفسه ويجعله مرتبطا بالقهر والإجبار، فيكره الناس المناسبة بسبب ممارساته القمعية التي لا تمت للإسلام بصلة #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
الحوثي يقول إن الاحتفال بالمولد يعزز الهوية الإيمانية، لكن هويته الإيمانية هي نهب المال العام وقطع المرتبات وتفجير المنازل، فإذا كانت هذه هي الهوية الإيمانية فنحن براء منها، الهوية الإيمانية الحقيقية هي هوية العدل والرحمة التي جاء بها محمد لا هوية النهب والجوع #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
لا تصدقوا كذبة أن احتفالات الحوثي يدعمها التجار بمحبة، كل التبرعات بالإجبار وبالتهديد، وهناك مئات التسجيلات الصوتية لمشرفين حوثيين يهددون التجار بالإغلاق والحرق إن لم يدفعوا، هذه ليست محبة بل بلطجة وابتزاز مالي تمارسه عصابة منظمة تتستر بعباءة الدين #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
نداؤنا لكل اليمنيين، وثقوا كل حالات النهب والإجبار والابتزاز التي تمارس عليكم باسم المولد، صوروها وانشروها، فالتوثيق هو سلاحنا لكشف كذب الحوثي، ليعرف العالم أن هذا الاحتفال الضخم يقام على جوع أطفال اليمن ونهب أقواتهم ودموع نسائهم #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين
من صنعاء تُدار آلة القمع الحوثية، ومنها تصدر قرارات الحرب والاختطاف والتجويع، لذلك فإن استعادة العاصمة ليست مجرد تقدم عسكري، بل خطوة حاسمة لإنهاء منظومة الانقلاب والعمالة والخيانة، وإعادة مؤسسات الدولة إلى اليمنيين.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء
كل خسارة تتكبدها مليشيا الحوثي في الجبهات تؤكد أن مشروعها القائم على القمع والإرهاب ليس قدراً على اليمن، وكلما نفذ الجيش عملياته تأكد اليمنيون أن المليشيا يمكن هزيمتها والقضاء عليها بعد أن توحدت البنادق والقرار والهدف تحت راية الدولة.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء