ماتمارسه المليشيات الحوثية من اختطافات واعتداءات بحق المدنيين في اب جريمة ضد الانسانية وتتطلب تدخل اممي لحماية هولاء الذين ليس لهم ذنب سوى رفضهم لحكم الحوثي وافكاره الطائفية
#اختطافات_حوثيه_في_اب

من يوقف عبث المليشيات الحوثية وجبروتها وطغيانها على المواطن المسكين في اب وباقي المناطق التي تسيطر عليها؟!
اين المنظمات الدولية ولماذا تصمت ازاء هذه الانتهاكات ؟!
#اختطافات_حوثيه_في_اب

مليشيات الحوثي تعيش التخبط والفشل وما تقوم به من اعتقالات خير دليل على ضعفها وتلاشي نفوذها في ظل رفض المواطن لها في عمرم اليمن
#اختطافات_حوثيه_في_اب

مفارقة فاضحة، ان تختطف مليشيا الحوثي مدير جمعية الأقصى الخيرية في إب، المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية. بينما يزعم الحوثي مناصرة الأقصى، ويعتقل من يدعمه فعلاً على الأرض متاجرة مفضوحة بالقضية الفلسطينية.
#اختطافات_حوثيه_في_اب

في مدينة إب، يُختطف المواطن من بيته مقر عمله، لمجرد الاشتباه أو التحفظ.. مع غياب أي صوت يدافع عنهم لتفشي القمع والارهاب ضد المجتمع ظناً من الميليشيا أنها بذلك تفرض هيبتها.
#اختطافات_حوثيه_في_اب

تتجلى هشاشة الميليشيا الحوثية في الاعتقالات العشوائية للمدنيين بمختلف فئاتهم، دليل على خوفها من تنامي الوعي الشعبي ورفض الناس لها، حتى باتت حرية التعبير تهديداً أمنياً!
#اختطافات_حوثيه_في_اب

حملة اختطافات غير مسبوقة في إب تشنها ميليشياالحوثي، طالت أكاديميين وأطباء وموظفين، بثت الخوف إلى كل بيت، ذلك تأكيدا على ان المليشيا أداة قمعية لا تحتمل أي رأي يخالفها.
#اختطافات_حوثيه_في_اب

عشرات من المختطفين لم يتم كشف أسمائهم لأن الأسر تلقت تهديدات من عناصر ميليشيا الحوثي بأن الكشف عن اعتقالهم في الإعلام سيزيد من اخفائهم.
#اختطافات_حوثيه_في_اب

يشكل قطاع الاتصالات أحد أهم الموارد المالية واللوجستية للمليشيا الحوثية لاستمرار حربها ضد الشعب اليمني، إضافة لتحويلها إلى وسيلة قمع داخلي واستهداف خارجي، بدءًا من التجسس على المعارضين وملاحقة الصحفيين وتعطيل حركةالملاحه
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

قدرت تقارير اقتصادية حجم العائدات التي تجنيها المليشيا من قطاع الاتصلات بنحو مليار دولار سنويا، وتستخدمها لتمويل حروبها ضد اليمنيين منذ عام 2015.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

تكمن خطورة امتلاك الحوثي للتقنيات الحساسة في كونه مليشيا لا تعترف بالقوانين الدولية ولا تلتزم بأبسط القواعد، ما يجعل كل وسيلة في يدها أداة للابتزاز والدمار، ويحوّل التكنولوجيا من وسيلة للتقدم إلى سلاح عابر للحدود يهدد الأمن الإقليمي والعالمي.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

تشير معلومات إلى أن جماعة الحوثي ربطت منظومة الاتصالات العامة بجهاز الأمن والمخابرت التابع لها بأوامر عليا، وشغلت بإشراف مهدسين لبنانيين تابعين لمليشيا حزب الله أنظمة جدیدة للشبكة خاصة بالتجسس، وعمل جهاز الأمن والمخابرات على تشييد ما أسماه "شبكة اعتراض أمنية" تستهدف التجسس على المكالمات الهاتفية لكافة مسؤولي الحكومة المعترف بها دوليا وقياداتها الرفيعة.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

تستمر إيران في دعمها للحوثي بأجهزة التجسس والاتصالات الحديثة، التي تصل صنعاء في عبر موانئ الحديدة، من شأنها تمكين مليشيا الحوثي من تتبع مشتركي شبكات الاتصالات الخاضعة لسيطرة وإدارة المليشيا، حكومة وقيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية مؤثرة
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

استغلت المليشا الحوثية ما تملكه من تطورات تقنية في توجيه ضربات دقيقة ضد الملاحة الدولية مايعني أن بقاء هذه التقنيات بيد الجماعة يمثل خطورة بالغة على ليس على اليمنيين فقط بل على مصالح العالم أجمع
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

سخرت مليشيات الحوثي خدمات الاتصالات كأداة من أدوات خطابها الإعلامي من خلال حجب المواقع والتطبيقات وإجبار المواطنين على متابعة المواقع والأخبار التابعة للمليشيا بغرض تجريف الهوية اليمنية وشحن المجتمع بمعتقداتها وأفكارها
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

استخدمت جماعة الحوثي من خلال سيطرتها، قطاع الاتصالات في ارتكاب جرائم ضد الحريات والحقوق العامة للشعب اليمن، مستغلة في ذلك أن قطاع كبير يصل إلى 60 % من الشعب اليمني يستخدم وسائل الاتصالات المختلفة، وحولته إلى أداة تجسس ضد أفراد الشعب
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

فمن شركة يمني موبايل وحدها تتحصل 203 مليون دولار
ومن المؤسسة العامة للاتصالات 488 مليون دولار
ومن تجديد تراخيص سبأفون وام تي ان 22 مليون دولار
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

رغم نجاح تحالف دعم الشرعية في تدمير تقنية الاتصال الذي جرى تهريبها للحوثي في السنوات الماضية، إلا أن الداعمين مستمرين في تعزيز المنظمة الإرهابية لهذه العصابة الدموية وما نجاحات القوات الحكومية في ضبط التقنية الجديدة قبل وصولها إلى الحوثيين إلا دليل جديد على تورط دول اجنبية في قتل اليمنيين.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

امتلاك مليشيا الحوثي لتقنيات اتصالات وأجهزة تجسس متطورة ليس تهديداً محلياً فحسب، بل قنبلة موقوتة في قلب المنطقة، تستخدمها الجماعة في قمع الداخل واستهداف الخارج.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

الكثير يتساءل من يقف وراء تقديم المعلومات للحوثي عن تحركات السفن وتوقيت وصولها إلى قبالة السواحل اليمنية، الإجابة بكل صراحة، منظومة الدول الأجنبية التي تصر على دعم الحوثي لإبادة اليمنيين وتصدير الإرهاب، فهل يستفيق المجتمع الدولي من سباته ويتخذ إجراءات قاسية لمعاقبة الداعمين ويوفر دعم للقوات الحكومية لحماية المياه الإقليمية.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

لم يستخدم الحوثي تقنية الاتصال لجوانب عسكرية فحسب بل أيضاً لاستهداف لتجسس على اليمنيين وسرقة خصوصياتهم وعائلاتهم الشخصية وتهديدهم عبر إجبارهم على الخضوع ما لم سينشر تلك المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي وهو افلاس أخلاقي بدعم اجنبي.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

لم تُستخدم التكنولوجيا في مناطق الحوثي لتوفير خدمات أو تنمية المجتمع، بل لتكميم الأفواه، وتضييق الحريات، وتصفية المعارضين عبر أنظمة مراقبة وتشويش، في نموذج يُحوّل الأدوات المدنية إلى أجهزة قمع شاملة تخدم مشروعاً طائفياً متخلفاً.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

ما يجري من تسليح تقني للحوثيين يمثل خرقاً لقرارات مجلس الأمن، ويكشف عن دعم خارجي ممنهج، حول المليشيا إلى أداة إلكترونية تزرع الفوضى وتصدر الإرهاب الرقمي.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

القرار 2140 لسنة 2014 الذي يشدد بشكل صريح على منع تزويد الحوثي بالأسلحة وتقنيات ذات استخدام مزدوج وتجميد اصوله، ويُعد تشريع واضح للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وجميع الدول الأخرى في اتخاذ قرارات صارمة وعقوبات قاسية بحق كل من يغذي هذه المليشيا الإرهابية بالأسلحة وتقنية الاتصال لكن لا حياة لمن تنادي.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

تهريب التقنية المتطورة للحوثي سواء في الاتصال أو الأسلحة خطيرة جداً وتشكل دعم واضح وصريح لجرائم الإبادة ضد المدنيين في والتورط في جرائم الإرهاب العابر للحدود.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

الملاحظ أنه كلما ازداد الضغط على الداعمين للحوثي من قبل المجتمع الدولي عمدوا لتهريب المزيد من التقنية والأسلحة للحوثي مستخدمين وسائل وأساليب متعددة للتهريب والإيعاز لهم بإثارة الحروب وتأجيج الصراعات أملاً في انقاذهم من واقع متأزم لكن ذلك لن ينجح في ظل صحوة الشعب اليمني وقواته العسكرية التي أصبحت تمتع باليقظة وتمتلك القدرات والأفراد لحماية مصالح بلادها العليا.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

المثير للسخرية إن المجتمع الدولي الذي يتكبد خسائر تجارية فادحة جراء إغراق السفن وقتل البحارة في البحر الأحمر والذي تتجول سفنه وبوارجه وحملات الطائرات التابعة له لم يكلف نفسه في البحث عن السبب الرئيسي ومن يقف وراء تقديم المعلومات الكافية للحوثي
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

لا يمكن الحديث عن أمن الملاحة وسلاسل الإمداد دون التصدي للحوثي كفاعل عدائي يستخدم الطائرات المسيّرة والأنظمة الموجهة لتهديد باب المندب والبحر الأحمر، وهي ممرات تمس الاقتصاد العالمي.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

الشعب اليمني كعادته لا ينتظر المجتمع الدولي بل يتحرك بقواته وبإمكانياته المتواضعة لتأمين بلاده ولعل النجاحات التي تحققها خفر السواحل اليمنية في البحر الأحمر والقوات في المنافذ البرية وعلى طول الشريط الحدودي البري ونجحت في التصدي لكل المحاولات لتهريب الأسلحة والقنية للحوثي أكبر دليل على يقظة الدولة اليمنية وحرصهم على القضاء على الحوثي.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

تجفيف منابع تمويل الحوثي هي الخطوة الأولى للقضاء عليه ولذا على المجتمع الدولي ومجلس الامن أن يكون صادقاً في مواقفه وقراراته وأن لا يحول قراراته مجرد محاولة لإسكات الأصوات المناهضة للحوثي وشرعنة خفية لجرائم الإبادة الحوثية والجرائم الإرهابية البحرية.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

الشعب اليمني يعي جيداً خطر هذه العصابة الإرهابية لكنها مصاب بخيبة أمل من المجتمع الدولي وخصوصاً الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي يشكل صمتها عن الحوثي ضوء اخضر له ولداعميه لممارسة مزيداً من الإرهاب ونشر الفوضى وتصدير العنف إلى دول المنطقة والعالم.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

اليمن لا يُقهر بالتكنولوجيا، لأن فيه رجالًا أقوى من كل أجهزة التشويش، وأشد صلابة من كل أنظمة المراقبة. الكرامة لا تُخترق بكاميرا.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

لم تكن الطائرات المسيّرة وحدها هي الخطر، بل من يتحكم بها من خلف شاشة تجسس، ومن يرى كل حركة، ويترصّد كل صوت. لا قانون في أيدي اللاشرعية.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

من حق كل أم أن تطمئن على ابنها، ومن حق كل صحفي أن يكتب دون أن يتعقبه جهاز تنصّت. لكن الحوثي جعل من كل وسيلة اتصال، وسيلة قمع.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

في وطنٍ أثقلته الجراح، تقف جماعة تحوّل التقنية إلى قيد، والمعلومة إلى خنجر. لا هاتفٌ آمن، ولا إشارة بريئة. الحوثي لا يزرع إلّا الخوف، ولا يحصد سوى العتمة.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

على مجلس الأمن الدولي وخبرائه اليوم الوقوف على الأسلحة والتقنيات التي ضبطتها القوات الحكومية اليمنية واتخاذ قرارات مصيرية وحاسمة ضد الدول الداعمة والمتورطة في تهريبها للحوثيين فهذه الدلائل تضف إلى الدلائل الذي عرضها التحالف العربي عام 2018م وكذلك للتأكيدات الأمريكية بتدمير منظومات اتصالات حوثية للتجسس.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

الحرب ليست فقط صاروخًا أو لغمًا… الحرب تبدأ من زر على لوحة مفاتيح، ومن كاميرا صغيرة، ومن شبكة خفية تزرع الرعب في وطن جريح.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

حين تتحوّل تقنيات الاتصال إلى أسلحة في يد جماعة مسلحة، يصبح كل بيت مكشوفًا، وكل شخص هدفًا. ليس هذا وطنًا، بل سجنًا كبيرًا.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

تحت كل برج اتصالات مسروق، يوجد سجين رأي. وخلف كل شبكة مغلقة، صوتٌ يُعذّب. الحوثي لا يحكم إلا بما يقطع، ولا يسيطر إلا بما يُخيف.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

لا ميثاق يُردعهم، ولا قرار أممي يوقفهم، لأنهم لا يعترفون إلا بسلطة السلاح، ولا يتقنون إلا لغة التهريب والمراوغة. لكن العالم لم يعد غافلًا.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

كان من المفترض أن تكون التكنولوجيا أداة للحياة، لكن في يد الحوثي أصبحت وسيلة موت. كل جهاز مهرب هو قنبلة موقوتة في جسد اليمن.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

من طهران تأتي المعدات، ويُرسل الدليل الفارسي، لكن على الأرض يقف فارس يمني يعرف أن الحرب ليست في الزر، بل في اليد التي تضغط عليه دفاعًا عن وطن.
#الحوثي_يستغل_التقنية_للإرهاب

يؤكد الحوثيون كذبا باستمرار أن الجزء الأكبر من ترسانتهم الصاروخية وطائراتهم المسيرة تنتجها وتطورها هيئة التصنيع العسكري التابعة لهم، لكن الواقع يفضحهم كل مرة بأن تلك الترسانة هي إيرانية.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

تمتلك مليشيا الحوثي ترسانة كبيرة من الأسلحة ، لا يعرف حجمها تحديدا، لكن نشاطاتها المسلحة وتصريحات قادتها وبعض التقارير تدلل على أن هذه الترسانة تتوسع بشكل كبير. وهو ما يؤكد وقوف شبكات دولية خلف هذا التمويل
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

هدهد.. طائرات إيرانية كشفت مليشيا الحوثي عن امتلاكها في فبراير 2017، وهي مسيرة كهربائية تحلق عموديا في مختلف الأجواء. وهو ما يؤكد ان طهران كانت ولا تزال تمد الحوثيين بمختلف أنواع الأسلحة.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

يقدر مركز السياسات الدولية والإستراتيجية في واشنطن، أن إيران تدعم الحوثيين منذ أكثر من عقد، بمعدل نحو 100 مليون دولار سنويا، إضافة إلى تزويدهم ببعض الأسلحة والتدريب والتكنولوجيا.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

ويقدر خبراء الأمم المتحدة أن طريق الأسلحة إلى الحوثيين يبدأ في الموانئ الإيرانية مثل ميناء جاسك على خليج عمان، وميناء بندر جاسك في إيران، وميناء بندر عباس على مضيق هرمز، ثم تنقل عن طريق السفن عبر بحر العرب وخليج عدن إلى شواطئ اليمن.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

في 23 أبريل/نيسان 2025، تحدث موقع الحرب الأميركي "ذا وور زون" عن ترسانة الأسلحة التي تمتلكها الجماعة، قائلا إنها تملك "ترسانة دفاع جوي ومسيرات تشكل تهديدا حقيقيا، وهو ما يتطلب موقفا دوليا لوقف هذه الشحنات القادمة الى اليمن.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

بقاء هيمنة المليشيا على قطاع الاتصالات يمنحها مورد مالي كبير و يمكنها من تنفيذ مهام أمنية قذرة ضد مستحدمي الاتصالات
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب

على الرغم من قرار حظر السلاح الى اليمن، الا ان طهران تواصل امداد مليشيا الحوثي الإرهابية بمختلف أنواع الأسلحة، وسط صمت وتجاهل دولي لهذه الكارثة.
#الحوثي_يستغل_التقنيه_للارهاب