دولة بلا رواتب منذ 2016 أكثر من 80% من الشعب تحت خط الفقر مليون لغم زرعه الحوثي منذ 2015 انهيار اقتصادي بنسبة تضخم 300% هذه ليست دولة بل كارثة صنعتها مليشيا إرهابية. مصيرهم معروف: السقوط الحتمي.
#ايام_الحوثي_الاخيره
الحوثي فاشل جداً سرقوا بلد كامل وفشلوا حتى بتوفير الكهرباء اقتصاد مدمر شعب جائع زعيمهم نسخة سيئة من هتلر نهايتهم قريبة جداً سوف يتساقطون مثل اوراق الخريف
#ايام_الحوثي_الاخيره
من قلب كل أم فقدت ولدها، وكل طفل نام خايف، نقول
اللهم لا تُبقِ لهم راية ولا تُحقق لهم غاية
#ايام_الحوثي_الاخيره
من صعدة لعدن، من تعز لمأرب، كلنا يد واحدة نطوي صفحة الظلام ونكتب بداية جديدة بإنهاء المليشيات الحوثية
#ايام_الحوثي_الاخيره
الذي باع الوطن من أجل إيران، مصيره ينداس تحت أقدام الأحرار، والتاريخ لن يرحم
#ايام_الحوثي_الاخيره
يستحق أطفال اليمن مدارس حقيقية، سلاماً دائماً، وتعليماً نزيهاً، لا أن يتحوّلوا إلى ضحايا لمشاريع طائفية عابرة للحدود. لنحمي الطفولة من عبث المليشيا الحوثية الإرهابية .
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية تنسف كل قيم التعايش، وتزرع مفاهيم الحقد والعنف والكراهية والطائفية، ما يُنذر بجيل مفخخ يهدد السلم الاجتماعي في اليمن والمنطقة لعقود قادمة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
نناشد كل ولي أمر في مناطق سيطرة الحوثي: لا ترسلوا أبناءكم للمراكز الصيفية.ولا الى دورات الحوثي ومجالسهم إنها ليست للتعليم، أو التوعيه بل معسكرات لتجنيد أطفالكم وتحويلهم إلى أدوات قتل وإرهاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثي يخدع المجتمع بتسمية معسكراته "مراكز صيفية"، لكن المقاطع المسربة تكشف تدريبات عسكرية، ومحاضرات طائفية، وتلقين للعنف والكراهية.
#مراكز_صناعه_الارهاب
بينما يرسل قادة الحوثي أبناءهم إلى مدارس أجنبية آمنة، يدفعون بأبناء اليمن إلى ساحات القتال، ويغسلون عقولهم في مراكز صيفية ظاهرها تعليم وباطنها تجنيد.
#مراكز_صناعه_الارهاب
في كل مركز صيفي حوثي يُخلق مقاتل صغير محشو بالكراهية، ليصبح بعد أشهر أداة قتل بلا وعي ولا رحمة، مبرمج على الطائفية والانقسام.
#مراكز_صناعه_الارهاب
تستخدم المليشيا الحوثية وسائل الضغط والتهديد لإجبار العائلات على إرسال أطفالها لتلك المراكز، ثم لا يعود كثير منهم إلا بتوابيت أو أفكار متطرفة فكثير منهم قتلوا اهاليهم لأنهم أصبحوا يرونهم كفرة ومرتزقة حسب تلقين الحوثي لهم.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الطفل في اليمن يُحرَم من اللعب والتعليم ويُقاد إلى معسكرات تُلقّنه الكراهية والطائفية، ويُدفع به إلى جبهات الموت بدلاً من الصفوف الدراسية.
#مراكز_صناعه_الارهاب
تحوّلت المساجد والمدارس في مناطق الحوثي إلى منابر لنشر الفكر المتطرف، تُدرّس فيها ملازم جماعة عنصرية لا علاقة لها بالدين ولا بالوطن.
#مراكز_صناعه_الارهاب
تخدع مليشيا الحوثي أولياء الأمور بمصطلح "المراكز الصيفية"، بينما تحوّل الأطفال إلى وقود لحربها العبثية، وتجندهم بعد غسيل أدمغتهم بمحاضرات طائفية وعقيدة فاسدة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
مراكز الحوثي الصيفية تشكل خطرا حقيقيا على الجيل وسلاحا فتاكا بيد المليشيا الحوثية لهدم المجتمع اليمني وتجريف هويته وإبادة ثقافته، من خلال سعي المليشيا الحوثية إلى إحلال ثقافة طائفية وأفكار منحرفة، وغرسها في عقول النشء
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية، صناعة الموت وفقاسة الإرهاب وتعرض جيلا كاملا للخطر، حيث ينشأ متشبعا بثقافة الموت والكراهية والعنف، وهو ما أكدته العديد من جرائم القتل التي وقعت في مناطق الحوثيين بحق الأقارب
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية ممر للمليشيا لتحقيق الكثير من الأهداف التي تسعى إليها تحت لافتات وهمية ومبررات زائفة، من خلال استقطاب طلاب المدارس والأطفال عموما إليها بمزاعم إعطائهم دورات دراسية وتعليمية وتوعوية وثقافية، غير أن ما يتم داخل تلك المراكز ليس أكثر من تهيئة للنشء نفسيا وفكريا وخلق أرضية قابلة لتلقي أوامر المليشيا وأفكارها وتحقيق مطالبها
#مراكز_صناعه_الارهاب
أيها اليمنيون لا تسوقوا أولادكم بأيديكم إلى مراكز تفخيخ العقول وتلويث الأفكار وتسميم الأجيال التي تنشئها العصابة الحوثية الكهنوتية العنصرية
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية محاضن لتلقين الكراهية والعنصرية وقنبلة المستقبل الموقوتة
#مراكز_صناعه_الارهاب
تحرص العصابة الحوثية العنصرية في مراكزها الصيفية على تلقين الطلاب شعارات طائفية ليتم حفظها ومن ثم ترديدها كمادة أساسية في تلك الدورات، حيث يعلنون من خلال تلك الشعارات تأكيد ولايتهم لزعيم العصابة وافتدائه بالأرواح، ونصوص ملغومة مليئة بالخرافات والضلالات والأكاذيب المستوحاة من الفكر الشيعي الإمامي الإثنى عشري
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية بؤر إرهابية تخدم مشروع نظام الملالي، كما أنها فقاسة لصناعة الإرهاب وتمثل على مستقبل اليمن والمنطقة العربية برمتها
#مراكز_صناعه_الارهاب
تسعى مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران إلى استدراجهم مئات الآلاف من الأطفال إلى المراكز الصيفية ضمن مخططها في تغيير هوية الأجيال الجديدة، ونشر أفكارها ومعتقداتها الطائفية، لما يخدم حربها، علماً أن تلك الحرب المستمرة وقودها الأطفال المجندون، ممن تم استقطاب الكثير منهم من خلال هذه المراكز الصيفية
#مراكز_صناعه_الارهاب
خلال المراكز الصيفية تُخضع المليشيا الحوثية الأطفال لخطاب طائفي مكثّف مستورد من الفكر الإيراني، إضافة إلى أفكار ودروس تعبوية فشلت في تسويقها في المدارس، والمناهج الدراسية، نتيجة لرفضها، وعدم قبولها من الطلاب وأولياء الأمور
#مراكز_صناعه_الارهاب
تستغل مليشيا الحوثي الإرهابية، العطل الصيفية لتبث سموم كهنوتها في أدمغة الأطفال، عبر مراكز تكرس الطائفية والعنصرية والأحقاد العابرة للقرون، وتصنع قنابل موقوتة تهدد الحاضر والمستقبل.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لابد من ضغوط مجتمعية ودولية لوقف الانتهاكات التي يمارسها الحوثي بحق الطفولة والعمل على وقف المراكز الصيفية التي اصبحت خطر يستهدف الجميع
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية مصنع لتخريب العقول وتصدير الارهاب
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثي يرتكب جريمة بحق الطفولة والمنظمات الدولية المعنية بالطفل تتفرج وصامته عن هذه الانتهاكات
#مراكز_صناعه_الارهاب
نحذر الاهالي في مناطق سيطرت الحوثي من مغبة السماح لابناءهم المشاركة في المراكز الصيفية كونها خطر سيدمر مستقبل اجيالهم
#مراكز_صناعه_الارهاب
مراكز الحوثي الصيفية أخطر انتهاكات تقوم بها أدوات إيران ،حيث تستهدف الأطفال وتلقنهم أفكار إرهابية دخلية على اليمن وشعبه ولها كوارث خطيرة
و على أولياء الأمور بمناطق سيطرة المليشيا الحذر بحماية أطفالهم و لايلقوا بهم للتهلكة والموت وتدمير الوطن
#مراكز_صناعه_الارهاب
تجنيد الأطفال عبر المراكز الصيفية الحوثيه الارهابيه جريمة حرب مكتملة الأركان وهي أعمال ارهابية لا تقوم بها الا المنظمات الإرهابية كما تفعل ميليشيا الحوثي الإرهابية و داعش والقاعدة
#مراكز_صناعه_الارهاب
تحوّل ميليشيا الحوثي المراكز الصيفية إلى منصات لغسل عقول الأطفال والشباب، تزرع فيهم خرافة “الولاية” وتُصادر عقولهم لصالح مشروع سلالي لا يؤمن بالوطن ولا بالمستقبل.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المعسكرات الصيفية يستخدمها الحوثي المجرم ولتدريب وتجنيد الأطفال لصالحه هذا العمل هو
عمل ارهابي خارج عن الإنسانية و انتهاك صارخ
لحقوق الأطفال بهدف زجهم للمعارك
#مراكز_صناعه_الارهاب
أيها الآباء لا تتركوا أولادكم فريسة للعصابة الحوثية الأرهابية باسم المراكز الصيفية الحوثية المغلقة فما يتم فيها هو تدريب ميليشاوي للأطفال، وتهيئة لسوقهم إلى الجبهات ليعودوا اليكم جثثًا.
وشحن طائفي يهدد حاضر اليمن ومستقبله
#مراكز_صناعه_الارهاب
تُجنَّد عقول الأطفال مبكرًا، ويُدجَّن وعيهم الطفولي بشعارات الكراهية، لتبدأ رحلتهم من مركز صيفي وتنتهي على جبهة قتال لا يعرفون لماذا ذهبوا إليها.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لاتعليم، لا ترفيه، لا تنمية بل تعبئة فكرية متطرفة وشعارات مستوردة من طهران
المراكز الصيفية الحوثية تُعيد إنتاج الجهل بأموال اليمنيين المنهوبة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
بدلًا من تعليم الأبناء مهارات الحياة والوعي، تُلقنهم المراكز الحوثية الكراهية والموت، فتُعدّهم أدوات طيّعة في يد جماعة ترى في الجهل رأس مالها البشري.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ما يُدرّس في هذه المراكز ليس علمًا بل أيديولوجيا سلالية، هدفها تحويل الأبناء إلى جنود طيعين في معركة ليست معركتهم، بل معركة مشروع طائفي عابر للحدود.
#مراكز_صناعه_الارهاب
يتم استقطاب طلاب المدارس والأطفال عموما إليها بمزاعم إعطائهم دورات دراسية وتعليمية وتوعوية وثقافية، غير أن ما يتم داخل تلك المراكز ليس أكثر من تهيئة للنشء نفسيا وفكريا وخلق جيل من الإرهاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية تعد بمثابة ممر لتحقيق الكثير من الأهداف الإرهابية التي تسعى إليها المليشيا، تحت لافتات وهمية ومبررات زائفة، لتفخيخ الجيل
#مراكز_صناعه_الارهاب
الإصرار على هذه المخيمات والإنفاق الكبير في ظل وضع اقتصادي خانق وانقطاع الرواتب يؤكد علي إيلاء جماعة قطاع النشء أهمية في معركتها الحالية، حيث جعلت من المخيمات معسكرات لعسكرة الطلاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب
يتعمد القائمون على تلك المراكز إلى غرس ثقافة الطاعة العمياء والولاء المطلق لزعيم المليشيا الحوثية، وتخوين وتضليل كل مخالف أو معترض على سياسة المليشيا وأفكارها واستحقاقه للقتل والتنكيل جزاء خيانته كائنا من كان بمن فيهم الأقارب.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية تعرض جيلا كاملا للخطر، حيث ينشأ متشبعا بثقافة الموت والكراهية والعنف، وهو ما أكدته العديد من جرائم القتل التي وقعت في مناطق الحوثيين بحق الأقارب.
#مراكز_صناعه_الارهاب
مليشيا الحوثي لم تكتفي بالشحن الطائفي ودوراتها المكثفة عبر تلك المخيمات، بل طالبت الآباء وأولياء الأمور بالمشاركة في دورات مخصصة لهم في المعسكرات الصيفية، حتى يمكنهم المساعدة في عملية التعبئة الفكرية الهادفة إلى غسل أدمغة الأطفال.
#مراكز_صناعه_الارهاب
هذه المراكز تعد بمثابة قنابل موقوتة غير متوقعة النتائج لما تتضمنه من ممارسات خطيرة كزراعة الأفكار المسمومة والطائفية وحث الأطفال على القتال، إلى جانب خطاب الكراهية وإشراكهم بالعمليات القتالية وإنشاء جيل مُشوه
#مراكز_صناعه_الارهاب
هذه المراكز خصصت لاستهداف ثقافة المجتمع اليمني وتجريف هوية اليمنيين بثقافة وافدة تسعى إلى نشر الموت والكراهية والمناهج الطائفية والصرخة الحوثية في أوساط الأجيال.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية هي في الأساس معسكرات حربية بغطاء ديني بهدف تسميم أفكار النشء والشباب وتعبئتهم ضد دينهم وشعبهم
#مراكز_صناعه_الارهاب
انعكاسات مخرجات هذه المراكز، تجعل الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية فريسة سهلة ووقودًا لمعاركهم ومخططاتهم التخريبية التي تدار من إيران وتستهدف أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثي يجبر أطفال اليمن على الالتحاق بالمراكز الصيفية لتجنيدهم واستخدمهم كوقود لحروبهم
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثيون حولوا المدارس والمساجد إلى مراكز فكرية يحقنون فيها الأطفال بثقافة الإرهاب والتطرف
#مراكز_صناعه_الارهاب