على كل أولياء الأمور في مناطق سيطرة الحوثي ان يمنعوا التحاق أبنائهم بمراكز الحوثي القاتلة
#مراكز_صناعه_الارهاب
إطلاق الحوثي لما يسمى بـالمراكز الصيفية الطائفية في عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرته تهديد كبير للطفولة في اليمن وينذر بجيل أكثر عنفاً وإرهاب ولذا ينبغي على كل أسرة يمنية حماية اطفالها وعدم تسليمهم للحوثيين.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الهدف المراكز الصيفية الحوثية هو تحويل اليمن إلى ساحة حرب دائمة تخدم مصالح طهران
#مراكز_صناعه_الارهاب
يتخرج من المراكز الصيفية الحوثية إرهابيين صغار وقنابل موقوتة ستنفجر في وجوه الأبرياء من أبناء الوطن
#مراكز_صناعه_الارهاب
الإرهابي الحوثي في رأس أولوياته إبادة الطفولة، في المراكز الصيفية يزرع العنف والإرهاب لقتل الطفولة، وفي الطرقات والمزارع يزرع الألغام لقتل وإبادة الطفولة وأمام المنازل حيث يلهون يقنص الطفولة.. أنه عدوا الطفولة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
قال أحد الآباء في مناطق الحوثي: بعد أسبوع من ذهاب أولادي إلى المسجد الذي كنت اعتقد أنهم يدرسون القرآن فيه يفاجئونني بسؤال أرهبني: بابا لماذا لم تذهب تجاهد مع الحوثيين ومن يومها حرمت عليهم مثل هذه المراكز الذي هي مراكز تعبئة فكرية خاطئة وليس مراكز للقرآن.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الأطفال أمانة في أعناقكم يا شعب اليمني، أحذروا دعوات الحوثي وعروضه للزج بأطفالكم في المراكز الصيفية التي تمثل الخطوة الأولى نحو محارق الموت في الجبهات.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثي يريد صناعة جيل إرهابي خالص يعمل وفق الأهداف والاجندة الخارجية لنشر الفوضى والعنف والصراعات وتدمير البلاد، ولم يكتفي بالمناهج التعليمية التي جرى تغذيتها بالأفكار الهدامة والطائفية.
#مراكز_صناعه_الارهاب
أكثر من 500 مركز صيفي دشنه الحوثي في عدد من مناطق سيطرتها، ولو افترضنا كل مركز فيه 10 أطفال، فإن غسل أدمغة 5000ألف طفل بحد ذاتها جريمة إرهابية لا ينبغي السكوت عنها، فما بالكم لو العدد يتجاوز 50 لكل مركز.
#مراكز_صناعه_الارهاب
يكفي من العبرة للشعب اليمني ذلك الطفل الذي القي القبض عليه في مأرب وهو يقاتل في صفوف المليشيا ويوضح حديثه حجم الغسيل الدماغي الذي تعرض له، وكمية الأفكار الإرهابية التي جرى زراعتها في دماغه الصغير.. ألا تعتبرون.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لقد حول الحوثي الأطفال الذي يرتادون المراكز الصيفية الطائفية إلى أعداء ليس للشعب فقط، بل لوالديهم واسرهم، مما زاد من انتشار جرائم الأبناء ضد الآباء والأمهات والإخوة .
#مراكز_صناعه_الارهاب
مئات الأطفال جرى إعادة تأهيلهم من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية في مأرب طوال السنوات الماضية وجميعهم كانت عقولهم مفخخة بالعنف والإرهاب والقتل ويعيشون حالة إنسانية مرعبة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحرص الحوثي على إقامة الدورات الصيفية والطائفية كل عام يظهر خطورة المخطط الإيراني الحوثي تفخيخ الطفولة بالأفكار والخزعبلات الإيرانية الدخيلة على مجتمعنا والذي تستوجب منا اليوم تحركاً واسعاً لمناهضتها والعمل على القضاء على الحوثي الذي دمر كل شيء حتى الطفولة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
10ألف طفل غالبيتهم لا يتجاوزن الـ12 عاماً جندهم الحوثي من المراكز الصيفية الطائفية طوال السنوات الماضية، ولا يزال حتى اليوم يخدع الكثير بل يجبر طلاب المدارس النظامية على الالتحاق بالدورات الطائفية والعسكرية بالقوة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ارتكبنا خطأ فادح حين سكتنا عن الحوثي منذ عام 2003 في صعدة وهو يفخخ الأطفال، وكانت نتيجته في عام 2014 دمار للبلاد وإبادة للأطفال وارتهان للمخططات الخارجية، يجب التعلم من الخطأ السابق لإصلاح الحاضر وعدم الاستمرار في ارتكاب الأخطاء.
#مراكز_صناعه_الارهاب
تحوّلت ما تسمى بـ”المراكز الصيفية الحوثية” إلى مصانع لغسل العقول وتفخيخ الطفولة، حيث يُجبر آلاف الأطفال على حضور محاضرات طائفية، وتلقين شعارات عنصرية، تمهيداً لتجنيدهم في جبهات القتال.
#مراكز_صناعه_الارهاب
في الوقت الذي ترسل فيه قيادات الحوثي أبناءها إلى مدارس خاصة وأجنبية، تُرسل أبناء الفقراء إلى معسكرات طائفية، ليتحولوا إلى أدوات حرب ووقود لمعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لا علاقة للمراكز الصيفية الحوثية بالتعليم أو التربية، بل هي معسكرات مغلقة للأطفال تُزرع فيها ثقافة الكراهية والموت، وتُستخدم كأدوات لنشر مشروع الجماعة العنصري والطائفي.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ندعو أولياء الأمور لليقظة وعدم إرسال أبنائهم إلى المراكز الصيفية الحوثية، فهي ليست إلا بوابة لتجنيد الأطفال وزرع أفكار متطرفة في عقولهم، وتحويلهم لمشاريع موت متنقلة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية تمثل أخطر عملية منظمة لتجنيد الأطفال في اليمن، وتُدار بعناصر متطرفة تلقت تعليمها في إيران، وتستخدم ملازم الجماعة كمنهج بديل عن التعليم الوطني.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ندعو أولياء الأمور لليقظة وعدم إرسال أبنائهم إلى المراكز الصيفية الحوثية، فهي ليست إلا بوابة لتجنيد الأطفال وزرع أفكار متطرفة في عقولهم، وتحويلهم لمشاريع موت متنقلة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
كل طفل يمني يدخل معسكر الحوثي يخرج منه بوجه آخر ليس بوجه البراءة ولا بوجه الحياة بل بوجه الموت. المراكز الصيفية ليست مدارس بل مقابر للطفولة وألغام للمستقبل
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية الحوثية خطر يهدد مستقبل اليمن وهويته العربية هي معسكرات تمزيق للنسيج الاجتماعي وورش تصنيع لجيل متطرف يحمل الحقد والكراهية اليمن بحاجة إلى مدرسة وطنية لا مشروع طائفي مستورد
#مراكز_صناعه_الارهاب
تخيلوا الحوثي يحوّل أطفال اليمن من طلاب علم إلى قنابل موقوتة من كراسات التعليم إلى كلاشينكوف هل هذه مراكز صيفية أم مصانع موت ؟ هل هذا تعليم أم إرهاب منظم برعاية إيران ؟ فعلاًلا فرق بين الحوثي وداعش !
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثي يسرق أولاد الناس ويغسل عقولهم ويزج بهم للحرب وأولاده يدرسون برا يأكلون شوكولاتة ويشربون عصير تفاح ! بالله هذا مشروع وطن ولا عمل عصابة ؟
#مراكز_صناعه_الارهاب
كل طفل يمني يدخل معسكر الحوثي يخرج منه بوجه آخر ليس بوجه البراءة ولا بوجه الحياة بل بوجه الموت. المراكز الصيفية ليست مدارس بل مقابر للطفولة وألغام للمستقبل.
#مراكز_صناعه_الارهاب
التحريض الطائفي في مراكز الحوثي ليس سوى انعكاس لمأزق قوى الهيمنة الدينية التي ترى في الطفل اليمني مجرد وقود لمعركة بلا مشروع وطني... كل هذا الجنون لا علاقة له بالثورة ولا بالتحرر... بل عبودية بأبشع صورها. #مراكز_صناعه_الارهاب
أخطر ما في مشروع الحوثي أنه لا يكتفي بتجنيد الكبار، بل يبدأ من الجذور، من الطفولة. يُشوّه فكر الطفل، ويُعيد برمجته على الطاعة العمياء، فيتحول إلى أداة عنف مبرمجة لا تعرف الحوار ولا التسامح، فقط الحرب والدم.
#مراكز_صناعه_الارهاب
بينما العالم يبني الأجيال على الإبداع والمعرفة، يبني الحوثي أجياله على الطائفية والتحريض والدمار. طفل اليمن لا يتعلم في المراكز الحوثية كيف يكتب قصة أو يحل مسألة، بل كيف يُكفّر المختلف ويُقاتل باسم شعارات زائفة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز التي يُفترض أن تكون منارات علم أصبحت مصانع كراهية. الحوثيون يحولون الأطفال إلى أدوات للموت، يزرعون فيهم الحقد على الآخر ويُخرجونهم من الطفولة إلى مستنقع العنف. جريمة تربوية تهدد حاضر اليمن ومستقبله.
#مراكز_صناعه_الارهاب
في مراكز الحوثي الصيفية يُسحب الطفل من حضن أمه ليُلقّن الكراهية بدل الحروف، ويُعبّأ طائفيًا بدل أن يُثقف وطنيًا. تُمسخ فطرته السليمة بأفكار متطرفة تجعله يرى الحرب بطولة والموت غاية، ويُصنع منه مشروع مقاتل لا طالب علم ولا صانع سلام.
#مراكز_صناعه_الارهاب
هذا الجيل الذي يُلقن الطائفية ويُحقن بالكراهية اليوم، سيكون الوقود لحروب الغد. الحوثي لا يُعِدّ طلاب علم، بل يُشكّل خلايا فكرية متطرفة ستُنشر العنف جيلاً بعد جيل. هذا ليس تعليمًا، بل إرهاب مغلف بشعارات دينية.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لا يُعلّم الحوثي الأطفال كيف يعيشون، بل كيف يموتون. كيف يصرخون بشعار الموت، لا كيف يقرؤون كتاب الحياة. في مراكزه الصيفية يُمسخ الطفل، ويُستبدل عقله بفكر ظلامي يعادي كل ما هو إنساني ومشرق.
#مراكز_صناعه_الارهاب
يُجر الطفل إلى مركز صيفي حوثي باسم الدين، ليجد نفسه وسط خطاب مسموم يُحرض على القتل ويُمجد الموت. يُدرّس له الحقد كمنهج، والدم كطريق، والحرب كأفق. أي أمة تُبنى على هذا الخراب؟
#مراكز_صناعه_الارهاب
مراكز الحوثي الصيفية لا تُعلّم بل تُلغّم، ليست أماكن علم بل منصات لغسل العقول. يُغرس في عقول الأطفال أن القتال هو الطريق للجنة، وأن الوطن لا قيمة له مقابل الولاء للزعيم، وأن الكراهية فضيلة. هذا تفخيخ فكري مدمر.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ليس هناك جريمة أخطر من سرقة الطفولة وتشويه الوعي. الحوثيون يُمارسون ذلك يوميًا في مراكزهم، حيث تُغتال البراءة باسم العقيدة، وتُعبّأ العقول الصغيرة بأفكار تزرع الموت في كل زاوية من اليمن والمنطقة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
من هذه المراكز تبدأ المأساة. هناك يُغسل عقل الطفل من كل انتماء للوطن ويُحشى بولاء طائفي لجماعة ترى العالم من ثقب بندقية. يُدرّس أن الحرب قدر، وأن كل مختلف عدو، وأن الطاعة المُطلقة هي قمة الفضيلة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
الحوثي لا يخشى الأقلام بل يخشاها، لذلك يُمسكها بيد الطفل ليكتب بها الطائفية بدلًا من القصيدة، والتحريض بدلًا من الفكرة. مراكزهم تزرع ظلامًا في العقول بدلًا من نور المعرفة، وتُحوّل الفطرة السليمة إلى نزعة دموية.
#مراكز_صناعه_الارهاب
في العالم تُنشئ الدول مراكز صيفية لتعليم الأطفال العلوم والفنون، أما الحوثي فيُنشىء مراكز لتلقين الموت وتغذية العنف. يُربّي الأطفال على الولاء الأعمى والشعارات الفارغة. هذا ليس تعليمًا بل تسليحًا للفكر.
#مراكز_صناعه_الارهاب
من المفترض أن يكون الصيف وقتًا للتعلم والتسلية وبناء الشخصية، لكنه في مناطق الحوثي أصبح موسم تعبئة طائفية وتحريض ممنهج. يُسلَب الطفل حقه في أن يكون طفلًا، ويُعاد تشكيله ليصبح وقودًا لمعارك لا تنتهي.
#مراكز_صناعه_الارهاب
اليمنيون وتحديدا أولياء أمور الطلاب تقع عليهم مسؤلية دينية ووطنية وأخلاقية بتحصين أبنائهم ومنعهم من الحضور والمشاركة في ما يسمى بمراكز الحوثية الصيفية القاتلة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ليست مجرد مراكز صيفية، بل ورش تفخيخ جماعي. يُلقن فيها الطفل عقائد الكراهية، ويُدرب على الولاء الأعمى، ويُساق نحو مشروع جماعة ترى فيه أداة لا إنسانًا. ما يحدث فيها كارثة تربوية وإنسانية وأخلاقية.
#مراكز_صناعه_الارهاب
من يعبث بعقل الطفل يعبث بمستقبل الأمة. مراكز الحوثي لا تهدد فقط من فيها، بل تهدد النسيج الاجتماعي اليمني كله، وتزرع جيلًا لا يؤمن بالحوار ولا التعدد، بل بحروب لا تنتهي.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لا يهم الحوثي تنمية الأطفال ولا توعيتهم إنما يهمه سلب طفولتهم وسرقة مستقبلهم والدفع بهم لجبهات مستمرة وحروب تدميرية وتحويلهم لأعداء لأسرهم ومجتمعهم.
#مراكز_صناعه_الارهاب
من أجل تظليلهم وخداعهم تحشد مليشيا عبده الحوثي الأطفال والمراهقين لفرمتة أدمغتهم وتحويلهم لمجرد حطب في معارك السلالة وإيران الخبيثة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
أولياء الأمور وكل من يهمه أمر الأطفال ومستقبلهم عليهم حماية الطلاب من سموم ما يسمى بمركز الحوثي الصيفية الطائفية التي تغسل عقولهم بثقافة الموت وفكرة العنف.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الحوثية الصيفية ما هي إلا بؤر للموت وخداع الأطفال والشباب والزج بهم في حروب المليشيات التي تخدم مشروعها الإمامي والمشروع الإيراني الصفوي.
#مراكز_صناعه_الارهاب
ندعو أولياء أمور الطلاب لعدم ارسال أبنائهم الى المراكز الصيفية الحوثية، والإشراف على أبنائهم ومتابعتهم وتوعيتهم، فالحوثيين يستخدمون هذه المراكز كمعسكرات لتجنيد الطلاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب
المراكز الصيفية هي في الحقيقة معسكرات تدريبية قتاليا وفكريا.. وفيها تفخيخ لعقول الطلاب بالعنصرية والكراهية الطائفية العفنة.
#مراكز_صناعه_الارهاب
لم يستطع الحوثي تغيير المناهج بشكل جذري في التعليم العام.. فاتخذ المراكز الصيفية لتمرير مناهجه الطائفية اوساط الطلاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب