الإرهاب الحوثي لا نهاية له ولا حدود له، وينوع بين القتل والتدمير لقدرات الشعب اليمني وحرب التجويع وما يجري للمصانع من تدمير هو جزء من مخطط رهيب وخطير.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الحوثي بعد سرقته لشركات الأدوية عمد إلى تحويلها إلى مصانع للمخدرات والكبتاجون في خطوة خطيرة تنذر بكارثة كبيرة وفي إطار مخطط إيراني واسع هدفه تدمير وتفكيك المجتمع اليمني.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الحرب الحوثية على الاقتصاد الوطني هدفها تدمير البلاد بكاملها وتجويع الشعب وإفلاسه، علينا كشعب يمني اليوم استشعار الخطر القادم والتحرك بشكل فعلي على كافة المستويات لإجتثاث هذه العصابات الإرهابية.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الحوثي مستمر في قتل الشعب اليمني وتجويعه وتدمير قدرات البلاد وشن حرب واسعة على قطاعات مختلفة من الشركات والمؤسسات بما فيها شركات الأدوية والصرافة والبنوك مما أدى إلى إفلاس عدد من البنوك.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الحوثي لم يستهدف فقط رجال الأعمال بل يبتز حتى ملاك البسطات والمحلات الصغيرة وصغار التجار وهو ما أدى إلى إفلاس الكثير من المحلات وإغلاقها والغالبية من التجار الصغار ترك البلاد وفر بجسده واسرته للبحث عن وطريقة أخرى للعيش.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الاجتماع العاصف الذي كشف فيه رجال الأعمال عن ما يتعرضون له في الغرفة التجارية بصنعاء من إفلاس هي رسالة واضحة للشعب اليمني أن الحوثي هدفه قتل الشعب بكامله يكفيكم تجاهل وصمت انتفضوا لكرامتكم.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

المال العام في يد الحوثي تحول إلى أداة لتغذية مشروعها السياسي، أصول ومبانٍ تُصادر وتُباع لقياداته، وأصحاب المصانع الحقيقيون يُبتزون وتُجمّد أنشطتهم ليحل محلهم تجار موالون، فيتكون اقتصاد موازٍ يغذي الحرب ويقضي على الاستقلال الوطني.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

تدمير مصانع الإسمنت في باجل وعمران لم يكن مجرد خسارة مبانٍ وآليات، بل هو تدمير لمصدر رزق آلاف العمال والعائلات والاقتصاد الوطني الذي يعتمد عليها،
خروجهما عن الخدمة فاقم البطالة ورفع أسعار مواد البناء ودفع البلاد نحو ركود خانق.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

ما يحصل من سلب واقتطاع وفرض رسوم وقرارات إدارية انتقائية هو جزء من مشروع نظامي لبناء «إمبراطورية مالية» حوثية، استحواذ على الشركات، واحتكار السوق، وتصفية المنافسين التجاريين عبر ضغوط وقوانين تُفصَّل على مقاس قيادات المليشيات الارهابية
#الحوثي_يدمر_الصناعه

مصيـر المصانع في اليمن صار شهادة وفاة اقتصادية مكتوبة بيد المليشيا،
الحوثيون لم يكتفوا بالقمع السياسي، بل حولوا المصانع والمنشآت التجارية إلى هدف ووسيلة لإغراق البلد في فقر دائم، ويبددون الصناعة الوطنية لصالح شبكة مصالحهم وقنوات تمويلهم المظلم.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

أي خطة لإنقاذ اليمن لا يمكن أن تنجح ما لم تُحرر المصانع والمنشآت من قبضة المليشيا، ويُعاد بناء بيئة آمنة للاستثمار والإنتاج، فبدون استعادة الاقتصاد الوطني لن تكون هناك دولة مستقرة ولا تنمية حقيقية
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الاستراتيجية الحوثية تمضي لتدمير الطبقة المتوسطة، فالتجار وأصحاب المصانع الذين شكّلوا العمود الفقري للاقتصاد أصبحوا هدفاً للابتزاز والمصادرة، وبانهيارهم ينهار التوازن الاجتماعي وتُخلق طبقة طفيلية تتحكم في السوق والاقتصاد.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

قصف مصنعَي باجل وعمران من قبل الكيان الصهيوني كشف الوجه الإجرامي للكيان والمليشيا التي جعلت المنشآت الصناعية أهدافاً عسكرية، استغلتها لأغراض حربية، ثم تركتها تُقصف وتُدمر، فكانت النتيجة خسارة وطنية هائلة وأعباء اقتصادية مدمرة للمجتمع والدولة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

أي انتقاد لهذا النهب الاقتصادي يُقابل بالقمع والسجن ومصادرة الممتلكات وحرمان المستثمرين من التراخيص، فهرب رأس المال الحقيقي وحلّت مكانه شبكات فاسدة تديرها المليشيا لتتحكم بالسوق وتحتكر القوة والسلع الأساسية المرتبطة بحياة المجتمع.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

كل مصنع يُدمر يعني مئات الأسر تُجَوَّع، ومئات الأحلام تُدفن، ومع كل منشأة تُنهب يفقد اليمنيون ثقتهم بمستقبلهم الصناعي، فالحفاظ على المصانع ليس ترفاً بل قضية كرامة وطنية وحق في البقاء
#الحوثي_يدمر_الصناعه

من ينهب ويحتكر ويحوّل الاقتصاد إلى غنيمة حرب هو عدو للوطن قبل أن يكون عدوًا للتجار، ومواجهته واجب وطني وأخلاقي، ففضح جرائمه وتعقب شبكاته واجب كل يمني يؤمن بكرامة العمل والإنتاج
#الحوثي_يدمر_الصناعه

المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة تقف منذُ سنوات شبه متواطئة مع تنظيم الحوثي الذي يقتل اليمنيين ويفقرهم بإصرار وتعمُّد.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الآلاف من عمال المصانع والمطاحن خسروا مصادر أرزاقهم ما يعني مئات الآلاف من المواطنيين نساء وأطفال صاروا فقراء لا يجدون أي مصادر دخل.. ومليشيات عبده الحوثي تتحمل مسؤلية هذه الكارثة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

تتر العصر الحوثيون يدفعون بالشعب اليمني لحافة الهاوية والمجاعة 21 مليون يمني شبه جوعى بسبب الممارسات الممنهجة في الإفقار كسياسة إمامية تاريخيّة هدفها القتل والتجويع.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

مليشيات الحوثي التي ترتكب المجازر بحث اليمنيين ترتكب جرائم أخرى مثل التجويع وتدمير الحياة الاقتصادية لأجل تركيع الشعب.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

عندما أغلقت مليشيا الحوثي مطاحن البحر الأحمر في الحديدة، لم تغلق باب رزق فقط، بل أغلقت مصدرًا أساسيًا لغذاء ملايين اليمنيين. الحوثي يهدد الأمن الغذائي لبلد بأكمله، خدمةً لأجندة حربه وفساده.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

أكثر من 52 مصنعًا في صنعاء مهددة بالإغلاق بسبب الجبايات الحوثية. خلف كل مصنع قصة مئات العمال الذين فقدوا مصدر رزقهم، وأسر تُدفع نحو الفقر والجوع. إنها سياسة تجويع متعمدة لا تختلف عن القصف والقتل في الميدان.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

إغلاق المصانع وتشريد العمال جريمة حرب مكتملة الأركان. مليشيا الحوثي تمارسها بدم بارد منذ سيطرتها على صنعاء، ضمن خطة لإفقار اليمنيين وتحويلهم إلى شعب يعتمد على المساعدات التي يتحكم بها سياسياً وطائفياً.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

تواصل ميليشيا الحوثي سياساتها التدميرية بحق ما تبقّى من شرايين الاقتصاد اليمني، عبر فرض الإتاوات والضرائب الباهظة على رجال الأعمال والمستثمرين، وإغلاق المصانع وتشريد آلاف العمال.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

في الحديدة فقط، أغلقت المليشيا مطاحن كبرى كانت توفر الدقيق لآلاف الأسر اليمنية، ما تسبب في فقدان مئات العمال لوظائفهم وتراجع إنتاج القمح والطحين في مناطق واسعة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

في صنعاء وحدها، أكثر من 52 مصنعًا مهدد بالإغلاق نتيجة الجبايات الحوثية المستمرة، التي أنهكت القطاع الصناعي وأجبرت المستثمرين على الرحيل أو التوقف عن الإنتاج.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

القطاع الصناعي والتجاري في اليمن كان أحد أهم مصادر الأمن الغذائي وفرص العمل، لكن الميليشيا الحوثية دمّرته بالكامل، ودفعت البلاد نحو الانهيار الاقتصادي والمجاعة
#الحوثي_يدمر_الصناعه

نتيجة الممارسات الإجرامية للميليشيا بحق التجار والمنشآت الاقتصادية والجبايات التي أنهكت المواطنين، تجاوزت معدلات الفقر 80% من السكان، فيما أصبح أكثر من 21 مليون يمني بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

لم يكتف الحوثيون بنهب الإيرادات والسيطرة على الموانئ، بل حولوا ما تبقى من النشاط الصناعي إلى مصدر تمويل لمجهودهم الحربي، عبر فرض “إتاوات الزكاة والخمس” بذرائع طائفية باطلة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

ما لم يتوقف الإرهاب الاقتصادي الحوثي ضد المصانع والعمال، فلن يتبقى في مناطق سيطرته سوى الجوع والبطالة والفقر.
على الجميع أن يرفع صوته من أجل اليمن، وأن يعرف العالم ما يفعل الحوثي بالشعب اليمني.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

أكثر من 52 مصنعًا مهدد بالإغلاق في صنعاء وحدها بسبب الجبايات الحوثية الباهظة، ومئات العمال فقدوا وظائفهم بعد إغلاق مطاحن كبرى في الحديدة.
النتيجة: فقر، بطالة، وجوع شامل.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، تحوّل الاقتصاد اليمني إلى ساحة حرب. الجبايات والإتاوات تخنق المصانع، ورجال الأعمال يُبتزون تحت التهديد، والعمال يُشردون بلا رحمة.
ما يحدث ليس اقتصاد دولة.. بل نهب منظم لوطن بأكمله.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

عندما تُغلق المصانع، لا تتوقف خطوط الإنتاج فقط، بل تتوقف حياة آلاف الأسر.
كل جباية حوثية تُفرض على التاجر هي رصاصة جديدة تُطلق على الاقتصاد الوطني المنهك.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

عندما تُغلق المصانع، لا تتوقف خطوط الإنتاج فقط، بل تتوقف حياة آلاف الأسر.
كل جباية حوثية تُفرض على التاجر هي رصاصة جديدة تُطلق على الاقتصاد الوطني المنهك.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الحوثي يتعامل مع الاقتصاد كسلاح حرب:
المواطن = مصدر تمويل
التاجر = هدف ابتزاز
العامل = ضحية
الوطن = غنيمة
إنه مشروع لتجريف مقومات العيش وتحويل اليمن إلى مجتمع فقير خاضع.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

إغلاق مطاحن البحر الأحمر في الحديدة كان ضربة قاسية للأمن الغذائي.
منشأة كانت تغذي ملايين اليمنيين، أُغلقت بقرار من جماعة لا تعرف إلا الخراب.
تجويع الشعب سياسة ممنهجة لا حادثة طارئة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

عندما فجّر الحوثي بيوت اليمنيين، دمّر الحجر.
واليوم، وهو يغلق المصانع، يُفجّر مصدر لقمة العيش.
العداء واحد: ضد كل ما يبني ويُنتج ويُحيي.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

الجبايات الحوثية ليست ضرائب دولة، بل إتاوات عصابة تُفرض بالقوة وتُذهب إلى جيوب القيادات ومجهودهم الحربي الطائفي.
هكذا يُدار الاقتصاد في مناطق سيطرة المليشيا: بالتهديد لا بالقانون.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

نطالب المنظمات الدولية بتوثيق جرائم الحوثي الاقتصادية، وإدراجها ضمن قوائم الانتهاكات الإنسانية.
تدمير المصانع وتشريد العمال ليس سوء إدارة، بل جريمة حرب مكتملة الأركان.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

اليمنيون يخوضون اليوم معركة بقاء اقتصادي، لا تقل خطورة عن معركة السلاح.
من ينهب المصانع ويفقر الشعب، هو ذاته من يُفجّر الوطن من الداخل.
التوثيق والنشر والمحاسبة مسؤولية كل يمني حر.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

٢١مليون يمني يعيشون اليوم تحت خط الفقر بسبب السياسات الحوثية.
في كل بيت متعب قصة جباية، وفي كل سوق مغلق دليل على تجويع متعمّد.
الفقر لم يكن قدرًا، بل سلاحًا بيد المليشيا.
#الحوثي_يدمر_الصناعه

حوّل التعليم إلى أداة للتجنيد وغسل العقول، وبدّل المناهج لتقديس سلالته ونشر الكراهية، حتى صار أطفال المدارس يرددون “الموت لأمريكا” بدلًا من النشيد الوطني.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

جرّ الحوثي اليمن إلى حرب مدمّرة قتل فيها مئات الآلاف، وشرّد الملايين، وزرع الألغام في كل قرية وشارع وحقل.
اليوم اليمن من أكثر دول العالم تلوثًا بالألغام.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

نهب الحوثي البنك المركزي، وقطع رواتب الموظفين منذ 2016، بينما يعيش قادته في قصور فارهة ويشيدون الإمبراطوريات التجارية بأموال الشعب.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

استغل الحوثي الدين ستارًا ليحكم باسم “الحق الإلهي”، بينما يمارس أبشع أنواع الفساد والظلم والتمييز الطبقي ضد أبناء اليمن.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

أهان النساء، واعتقل الناشطات، وأنشأ جهازًا يسمى “الزينبيات” لمراقبتهن وقمعهن، في مشهد لا يشبه اليمن المتسامح الذي عرفناه.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

استهدف الحوثي المساجد والمدارس والمستشفيات، وقصف المدن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حتى صارت حياة المدنيين رهينة للدمار والخوف.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

منذ سنوات، يعيش ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي مجاعة صامتة إثر نهب المرتبات وفرض الجبايات، في حين تزداد الثروات في يد قادة المليشيا الذين يحتكرون الاسواق والمساعدات ويحولون الجوع الى وسيلة لإذلال المواطنين.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

تحولت صرخات الجوع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الى تهمة يعاقب عليها اصحابها بالاختطاف والتخوين، بعدما جعلت المليشيا من الفقر وسيلةً لإرهاب المجتمع، تستخدمها لإسكات الأصوات الغاضبة.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن

لم يكن الانقلاب الحوثي محطة عابرة في تاريخ اليمن، بل مأساة وطنية اعادت البلاد عقودا إلى الوراء على مختلف المستويات. ودمر كل جميل في اليمن.
#ماذا_فعل_الحوثي_باليمن