الحوثي لا يكتفي بالسيطرة على المساجد، بل يستخدمها لتجنيد الأطفال وتحريضهم على القتال، في انتهاك فاضح لكل القوانين والأعراف الدينية والإنسانية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
ما تتعرض له المساجد اليوم من عسكرة وتسييس على يد الحوثيين هو جريمة بحق قدسيتها، واعتداء سافر على أهم رموز الهوية اليمنية الجامعة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
محاولة الحوثيين صناعة وفرض “مسجدٍ واحد بفكرٍ واحد متطرف” هو مشروع لتدمير المجتمع من الداخل، وتجريف القيم الإسلامية القائمة على الاعتدال والرحمة والتعايش الذي ساد في اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تفرض ميليشيا الحوثي على الأئمة والخطباء نصوصًا طائفية موحدة في خطب الجمعة تركز فيها على تقديس السلالة الحوثية ونشر الكراهية والفرز الطبقي داخل المجتمع، في انتهاك صارخ لحرية الكلمة والدين، وتحويل بيوت الله إلى أماكن للتعبئة السياسية والمذهبية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
يواصل الحوثيون استهداف مراكز التحفيظ ودور القرآن الكريم تحت ذرائع واهية ويلفق التهم الكيدية، بهدف القضاء على التعليم الديني السني، واستبداله بمناهج تُمجِّد القتال والطاعة العمياء للقيادات الحوثية المختفية في كهوفها ولا تزهر إلا من وراء الشاشات.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تهجير الدعاة وطلاب العلم من مساجدهم لا يستهدفهم كأفراد فقط، بل يستهدف رسالة المسجد ودوره في بناء الوعي والتربية والإصلاح الاجتماعي، ومحاولة لإخلاء ساحة الدعوة من المؤثرين؛ لأن وجودهم يشكل خطرًا على الحوثيين وفكرهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تستخدم مليشيا الحوثي خطابًا طائفيًّا في المساجد وتغلفه بغلاف ديني لتبرير جرائمها واستعطاف العوام، في حين تكمم أفواه العلماء والخطباء المعتدلين، وهي سياسة ممنهجة لخنق الفكر الحر وإحلال التبعية المطلقة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
الاعتداءات الحوثية على المساجد ودور العلم ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل طمسٌ متعمّد لهوية اليمن الدينية والثقافية، وتحويلها إلى ساحة تجارب طائفية دخيلة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
جرائم المليشيا الحوثية بحق العلماء والخطباء والدعاة تمثل استهدافًا مباشرًا للعقل اليمني وللمدرسة الوسطية التي عُرف بها اليمن منذ فجر الإسلام، وهو تأكيد أن هذه المليشيا لا تعيش إلا في الظلام.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
المساجد في اليمن كان لها دور فاعل في الحفاظ على وحدة المجتمع وتعايشه، واستمرت تؤدي رسالتها حتى جاء الحوثي بمشروعه الوافد، فعمل على استهدافها من أول يوم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
جرائم الحوثي بحق المساجد والعلماء تفضح زيف شعاراته الدينية، وتكشف أنه يستخدم الدين مجرد غطاء لمشروع سياسي طائفي يهدد وحدة اليمنيين وهويتهم الجامعة.
سيبقى اليمنيون متمسكين بمساجدهم وهويتهم الدينية المعتدلة، رغم بطش المليشيا الحوثية، مؤمنين بأن بيوت الله ستعود مناراتٍ للعلم والعبادة لا أدوات للتحريض والفرقة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إنها وثّقت (4560) انتهاكًا وجريمة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المساجد ودور العبادة ورجال الدين في (14) محافظة يمنية، خلال الفترة من يناير 2015م وحتى يونيو 2025م.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
لا تكتفي مليشيا الحوثي في حربها على اليمن بالسلاح، بل تغزو العقول من باب الدين وعبر المساجد لتعيد تعريف الطاعة والعبادة والولاء، وأصبحت طاعة زعيم المليشيا هي البوابة إلى الجنة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
حوّلت مليشيا الحوثي الإرهابية المساجد من بيوتٍ لعبادة الله إلى مصائد لتجنيد الأطفال وتعبئتهم وتضليلهم وتحويلهم إلى أدوات موتٍ وحربٍ على المجتمع.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
ما يمارسه الحوثي وميليشياته اليوم بحق المساجد ودور تحفيظ القرآن هو جزء مما مارسه أسلافه بالأمس، وهو جزء مما يمارسه أيضًا على الصُّعد الأخرى: السياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
العداء للمساجد ودور تحفيظ القرآن ومراكز العلوم الشرعية هو دين الحوثي ودأبه، ولا غرابة في الواقع، إنما الغرابة ستكون إذا ما أقدم على بناء جامع، أو احترم المصلين، أو تعامل مع الناس بالحسنى، وكلٌّ ميسَّر لما خُلق له، والحوثي طبيعته الإرهاب والتدمير والتنكيل، ومن شابه أباه فما ظلم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
ما يمارسه الحوثي وميليشياته اليوم من عبثٍ وهمجيةٍ في قطاع الأوقاف والإرشاد، وتحديدًا في المساجد، هو جزء من طيشه وهمجيته في بقية قطاعات الدولة وعدوانيته على الشعب اليمني.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
وأضافت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن الممارسات الحوثية تجاه المساجد تعكس الطابع العقائدي والفكري للحرب الحوثية، محذّرة من خطورة استخدامها المساجد في مناطق سيطرتها كمنصّات للتحشيد والتجنيد، بما يهدّد النسيج الاجتماعي والديني في اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
المساجد لها قداسة كبيرة، ومكانة لا يوازيها أي مكان في العالم، فرمزيتها في قلوب ووجدان الناس تعانق السماء وتجعلهم يؤوون إليها بناءً وتعميرًا وتنظيفًا، حتى جاءت مليشيا الحوثي معلنة الحرب على المساجد وكل ما يتصل بها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
التصعيد الحوثي الأخير للاستحواذ والسيطرة على ما تبقّى من مساجد تُدار من قبل مشايخ السُّنّة يأتي ضمن استغلالها المستمرّ لمظلومية الشعب الفلسطيني، وحرب الإبادة الجائرة التي تعرّض لها سكان غزة على مدى عامين. وهكذا دأبت هذه الجماعة الإرهابية على تلفيق التهم قبل ارتكاب أي جريمة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
حوّلت مليشيا الحوثي الإرهابية العديد من المساجد إلى ثكنات عسكرية، وبعضها إلى مجالس لتناول القات وتدخين السجائر وتعاطي “البردقان” (الشمة)، دون مراعاة لحرمة المساجد، وهذا ما يفعلونه منذ أكثر من عقدٍ من الزمن، وبه عُرفوا أمام اليمنيين ووثّقته عدساتهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
اقتحام مسجد سعوان والعدوان على روّاده وتهجير طلابه ومشايخه ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم الحوثية بحق المساجد، فقد اقتحم الحوثيون وفجّروا وعبثوا بمئات المساجد في أماكن سيطرتهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تحوّلت المساجد في اليمن إلى هدف دائم وعدو لدود لمليشيا الحوثي الإرهابية، إما بالسيطرة عليها لتكريس الطائفية من على منابرها، أو بتفجيرها وهدمها من أساسها، ومعها تمزّق النسيج الاجتماعي اليمني، الذي لم يشهد مثل هذه الأعمال الإجرامية إلا عند خروج أئمة الألفية الثانية من كهوف مران.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
على امتداد التاريخ الإسلامي كان لليمنيين صولات وجولات في بناء المساجد وتشييدها وتعميرها والعناية بها، ولم يشذ عن هذه القاعدة سوى مليشيا الحوثيين الإرهابية التي تسير على سلفها في الماضي القريب من الإماميين. فهي منذ نشأتها تُجرم بحق المساجد تفجيرًا وقصفًا وعبثًا وإغلاقًا ونهبًا وبطشًا بروّادها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
لم تكن البداية من دماج بصعدة وكتاف، فقد سبق ذلك قيام مليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف مساجد صعدة أثناء الحروب الست من 2004م إلى العام 2010م، حتى كان العام 2013م حينما حاصرت منطقة دماج، وكان أول عملٍ لها تفجير مسجدها الذي يأوي مئاتٍ من طلاب العلم الشرعي، وكانت تلك الجريمة باكورة الإجرام الحوثي المنظَّم في استهداف مساجد اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
اختطفت مليشيا الحوثي المئات من أئمة وخطباء المساجد في عددٍ من المحافظات اليمنية، وقتلت العديد من الخطباء ومعلمي القرآن، ولعلّ الحادثة الأبرز التي هزّت العالم العربي إطلاق حملة مليشياوية عرمرمية على شيخٍ سبعينيٍّ يحفظ القرآن في أقاصي جبال ريمة، لقتله لأنه حوّل داره إلى مكان لتحفيظ القرآن بعد إغلاق مركز التحفيظ ورفضه تدريس خرافات مؤسس المليشيا.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية يُصنّف في بند الإرهاب المنظَّم ضد دور العبادة باستهداف المصلين في بيوت الله الآمنة، والتي يُجرّم القانون الدولي استهدافها خلال الصراعات المختلفة، مع اختطاف أئمة وخطباء المساجد في عدد من المحافظات اليمنية والزجّ بهم في سجون سرّية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
يعكس تفجير المساجد من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية حقد الجماعة السلالية على المجتمع اليمني وسعيها لخرق وحدته، خصوصًا إذا نظرنا إلى حجم الجرائم التي تمارسها والأرقام المهولة للمساجد التي تم استهدافها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
بات تفجير المساجد والمنازل هو المشروع الوحيد الذي تفوّقت فيه مليشيا الحوثي على نظيراتها من الجماعات الإرهابية بشكل لافت، فضلًا عن مشاريع القتل وافتتاح المقابر كنتيجة حتمية لما زرعته، على أن كل هذه الجرائم تتم تحت شعار “محاربة أمريكا وإسرائيل”.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
استفزاز الحوثي للشعب اليمني باقتحام المساجد والتنكيل بروّادها يشبه استفزاز الكيان الصهيوني للشعب الفلسطيني والمسلمين عمومًا بالاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تفرض مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًّا بالقوة خُطباء على المساجد مرفوضين من المجتمع، فالجماعة السلالية تنظر إلى المسجد باعتباره عائقًا أمام مرور مشروعها الطائفي الدخيل على المجتمع اليمني، وهو الأمر الذي دفعها لاستهداف المساجد منذ بداية انطلاقها من صعدة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
في جريمة أخرى ذكّرت بما فعله التتار مع المخطوطات والتراث العلمي في بغداد، أقدمت مليشيا الحوثي على حرق المكتبتين العلميتين في كلٍّ من دماج وجامعة الإيمان، وتعدّان من كبريات المكتبات العلمية في اليمن، وكذلك الفيديوهات والتسجيلات للمحاضرات والدروس والمواد العلمية التي كانت تُسجَّل بشكل يومي، إضافة إلى إحراق البحوث العلمية ورسائل الماجستير التي أنجزها الطلاب، وكذا إحراق ثلاث مكتبات علمية في أرحب.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
لم تكن المساجد وحدها محل عداء الحوثي وعدوانيته، فمدارس القرآن الكريم والجامعات الدينية كانت هي الأخرى في دائرة الاستهداف، فقد تحدّثت تقارير سابقة عن رصد عشرات المدارس التي هُدِمت وأُغلقت بالكامل، ولُوحِق القائمون عليها، ولا يزال العشرات من مرتاديها في السجون منذ سنوات.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
لا تكاد الصور تُخفي قصصًا كثيرة من جرائم مليشيا الحوثي ضد المساجد، من التفجير المباشر إلى الحرق، وتحويل بعضها إلى مجالس للقات أو نُزُل مخصّصة للنوم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تفجير المساجد واقتحامها وتلويثها واستهداف دور القرآن من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية يعكس حقدها على المجتمع اليمني وسعيها لخرق وحدته، خصوصًا إذا نظرنا إلى حجم الجرائم التي تمارسها والأرقام المهولة للمساجد التي تم استهدافها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تفخيخ المساجد وتفجيرها، واقتحامها والعبث بها وتلويثها وملاحقة روادها من قبل مليشيات الحوثي الإجرامية، لم يتوقف منذ ظهورها، ويدل هذا السلوك الإجرامي على أنه جزء من ثقافة وعقيدة المليشيات الحوثية التابعة لإيران، ويكشف عن وجهها القبيح وكذب وزيف الشعارات التي ترفعها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تفجير المساجد وقصفها واقتحامها والعبث بها ومراكز تحفيظ القرآن الكريم سلوكٌ إجراميٌّ لم يعرفه اليمنيون إلا عندما جاءت مليشيا الحوثي الإجرامية، التي دأبت على ارتكاب شتى أنواع الجرائم المحرّمة في الأديان والشرائع السماوية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تجاوزت مليشيات الحوثي الإجرامية كل الخطوط الحمراء، ولم يعد في قاموسها حرمة لأي شيء، حتى بيوت الله لم تسلم من جرائمها التي طالت الأرض والإنسان في اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
معركة الشعب اليمني اليوم هي معركة وعيٍ وهويةٍ بالدرجة الأولى، والدفاع عن العلماء والمساجد هو دفاع عن مستقبل الأجيال، ووحدة المجتمع، وكرامته، ونسيجه الوطني.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بتهجير مشايخ وطلاب مسجد السنّة وسكنهم في منطقة سعوان بالعاصمة المختطفة صنعاء يكشف بجلاء الوجه الحقيقي لهذه المليشيا الإجرامية القائمة على الحقد والإقصاء والتنكر لقيم التعايش ومبادئ الإسلام السمحة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
مليشيات الحوثي الإجرامية عدوٌّ للوطن وعدوٌّ للدين والقيم والعادات، وعدوٌّ لليمن واليمنيين، لا تتردّد في سفك الدماء واستباحة المحرّمات وانتهاك قدسية المساجد؛ بل ترى ذلك قُربى، وفقًا لعقيدتها الشيطانية المتأصلة في أدبياتها والمستنسخة عمليًا من كلّ أعمال الفوضى التي تقوم بها إيران في المنطقة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
تفجير المساجد وقصفها واستهداف الطلاب في دور تحفيظ القرآن الكريم عملٌ إرهابيٌّ تنتهجه مليشيات الحوثي وسلوكٌ دخيل على مجتمعنا اليمني.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
مليشيات الحوثي الإجرامية لا يردعها دينٌ ولا ميثاق، ولا تحترم عهودًا أو مقدساتٍ أو قوانين وأعرافًا؛ لذلك كانت المساجد ودور القرآن ومحاضن العلم هي العدو الأول لهم بعد المواطن في اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
الجريمة النكراء التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق معلم القرآن الشيخ صالح حنتوس تعكس السلوك الإجرامي لهذه العصابة، والحالة الانتقامية العمياء تجاه كل من يرفض الخضوع والإذلال، وتعكس تمترسها بكل هذا السلاح ضد مواطنٍ كل ذخيرته مصحفٌ وموقفٌ وعداءٌ للمساجد والقرآن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
أثارت جريمة مقتل معلم القرآن الشيخ صالح أحمد حنتوس على يد مليشيا الحوثي الإرهابية بعد حصار منزله وقصفه بمختلف أنواع الأسلحة حالةً من الاستنكار الشعبي وصدمةً في الشارع العربي، واعتُبرت الجريمة دليلًا دامغًا على سياسة الجماعة العنصرية في محاولتها تركيع اليمنيين بالقوة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
قصص الحصار والقتل والتفجير والنزوح والتشريد والتهجير القسري والاختطافات والاقتحامات والسيطرة والنهب التي مرّت بها المساجد ودور القرآن والمؤسسات الفكرية والدينية ومنازل العلماء والدعاة وأئمة المساجد، مشاهد حيّة توحي بحرب تصفية تسعى مليشيا الحوثي من ورائها للتنكيل بالآخر ومحو المنارات التي لا تتبعها في أفكارها ومعتقداتها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
الحديد والنار لغة مليشيا الحوثي الوحيدة للتنكيل بالتعايش والحرية الدينية في اليمن، وهذا ما يفسّر الأرقام المهولة لجرائم وانتهاكات المليشيا بحق المساجد ومراكز تحفيظ القرآن، ونوعية الجرائم المرتكبة التي تشي بجماعةٍ همجيةٍ إجرامية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإجرامية والتي طالت بيوت الله ليست بغريبة عن مشروع المليشيا الذي يقوم على عداوة العقيدة الصافية والدور الذي تقوم به المساجد ودور القرآن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
منذ أول طلقة في تمرّد مليشيا الحوثي انطلاقًا من كهوف مرّان بزعامة الهالك حسين الحوثي، وما سبق ذلك من تهيئة لحروب طويلة، كانت المليشيا الإرهابية تدرج المساجد على سلّم أولوياتها، حيث تسعى إلى السيطرة عليها وتحويلها إلى منابر لتسويق مشروعها الطائفي القائم على العنف، والترويج للثورة الخمينية والمشروع الإيراني الذي يعادي المساجد.
#حرب_حوثيه_على_المساجد
والمتتبع لتاريخ مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تعد امتدادًا لتاريخ الإمامة، يجد أن العداء لمساجد اليمنيين كان ولا يزال نابعًا من أفكارها المتطرفة الداعمة للمشروع الإيراني "الصفوي" وأطماعه التوسعية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد