آلاف المواطنين تم اقتيادهم لمراكز الأمن الحوثية بتهمة الاحتفاء بالعيد ال 63 للثورة السبتمبرية.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي الذي يقول إنه جمهوري يعتدي على المحتفلين بعيد الثورة ويرسل الحملات العسكرية للجبال كي تراقب المواطنين وتمنعهم من إيقاد الشعلة ورفع الأعلام الوطنية.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

العصابه الحوثيه ترفع اعلام ايران وحزب اللات وصور زعماء الارهاب الايرانيين بلا خجل.بينما تقتل وتعتقل وتعذب كل يمني يرفع علم سبتمبر مايثبت انها تعمل لصالح ايران وان اليمن محتله من ايران
الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

العصابة الحوثية الايرانية تغطي قمعها لشباب اليمن بشعارات كاذبة، ومزيفه محاولة الضحك على اليمنيين انها مع ثورة سبتمبر لكن جرائمها بحق اليمنيين المحتفلين تفضحهم وتثبت أنهم ضد الجمهورية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

العصابه الحوثيه حين اختارت 21 سبتمبر تاريخا لنكبتها انما ارادت القضاء كليا على 26 سبتمبر الا انه حصل العكس اصبح كل مواطن وكل بيت في اليمن يحتفي ب26،سبتمبر بعد ان كنا سابقا نحتفي به رسميا حتى اصبح مرعبا ومخيفا للحوثيين يطاردهم ليل نهار وكابوسا يقض مضاجعهم
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

اعتداءات الحوثيين على شباب اليمن المحتفلين بذكرى ٢٦ سبتمبر ليست مجرد اعتداءات عابره بل هي مخطط يمضون عليه للتخلص بكل ما يمت بصله من ثورة سبتمبر الخالده التي قامت ضد ابائهم واجدادهم الاماميين الكهنوتيين الطغاة و يفضح حقيقة المشروع الإمامي الذي يرى في الثورة خطرًا وجوديًا عليهم
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

حملة مليشيا الحوثي ضد المحتفلين بثورة 26 سبتمبر لم تقتصر على الاعتقالات، بل شملت إزالة الأعلام اليمنية من فوق واجهات المتاجر والأسواق وأسقف المنازل، في مشهد يعكس سعي الجماعة لفرض قيود صارمة على أي مظاهر وطنية مرتبطة بالثورة التي تُمثل رمزاً لمناهضة المشروع الإمامي الكهنوتي العنصري
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ارفعوا العلم الجمهوري عاليا ايها الشباب الابطال فكل علم جمهوري ترفعونه اليوم هو صاروخ مدمر للإمامة الحوثية.الكهنوتية وللمشروع الايراني الخبيث
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

خلاصة ما يحصل من قبل الحوثيين الارهابيين طوال العشر السنوات الماضيه من قمع وترهيب لشباب سبتمبر يثبت اولا انهم لا يمتون لليمن بصله وثانيا انهم لم ولن يستطيعوا محو سبتمبر من ذاكرة الأجيال.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تذهب عصابة الحوثي السلالية لتنفيذ أقسى درجة عنفها وممارسة الاعتقال ضد كل من سيحتفل بالثورة 26 سبتمبر وهي تتخوف من تأثير ذلك على الوعي الشعبي وحالة الكراهية لها بين اليمنيين الخاضعين لسيطرته
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ثورة 26 سبتمبر تعيد الرعب لجماعة الحوثي وتبعث الذعر لدى كهنة العصابة الحوثية التي يتصاعد سعارها مع حلول هذه المناسبة الوطنية كل عام
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تكرار الحملات التعسفية التي تشنها مليشيا العصابة الحوثية العنصرية يعكس نهجاً ممنهجاً يستهدف طمس الهوية الوطنية وإرهاب المجتمع، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً لردع الجماعة وحماية المدنيين
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تصاعد قمع عصابة الحوثي العنصرية ضد المحتفلين بعيد ثورة 26 سبتمبر يأتي انعكاساً لمخاوف الجماعة المتزايدة من أن تتحول ذكرى الثورة إلى منصة جديدة لإحياء المطالب الشعبية بإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

يعد الاحتفاء بثورة «26 سبتمبر» محطة بارزة يُجدد خلالها اليمنيون، حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، رفضهم لعودة حكم أسلاف الجماعة الحوثية، وهو ما يُثير مخاوف الجماعة من تحوله إلى مناسبة لتصاعد الغضب الشعبي ضدها
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تسعى عصابة الكهنة الحوثية العنصرية إلى استثمار وضع اليمنيين، لتحقيق سلطة لا يريدها اليمنيين، ويعد الإحتفال 26 سبتمبر هو رفض جماعة الحوثي وسلطتها ونظامها العنصري المتخلف، بل أن المحاولات الحوثية في ايقاف الاحتفال بثورو 26 سبتمبر، دليل على فشلهم انقلابهم على الدولة وإرادة اليمنيين
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

يدرك المجرمون الحوثيون أنه لا مستقبل لهم في اليمن، لإنهم جماعة تريد فرض سلطة فساد وعنف فمنذ أن طفحت بهم كهوف الظلام مارسوا نوع من الانتقام ضد اليمنيين وفرض سلطة فوضوية متخلفة ولذا فإن كل اليمنيين لا يريدون استمرار هذه الجماعة الهمجية وهم يريدون التحرير من حكمها والتخلص منها، لإنها استهدفت الجميع الناس الذين لا يجدون الرواتب والمحلات التجارية
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

يعتبر كهنة العصابة الحوثية السلالية وجودهم إمامياً ضمن خيارات اخضاع اليمن لحكمهم، وهو حكم ذات طابع يناقض خيارات اليمنيين، والذين كانوا أكثر طلبا للحرية ولدولة حقيقية لا تخضع للملكية بل وتعمل على تحقيق على العدالة والمساواة
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

تجد عصابة الحوثي السلالية في ثورة 26 سبتمبر على أنها أخطر ما يهدد وجودها ويعزز وحدة اليمنيين ويجعلهم يتفقون على رفض مشروع حكمها الذي يعد امتداداً للحكم الأمامي الذي قضت عليه ثورة سبتمبر والذي أنهى أعنف سلطة الحكم السياسي والديني في 1962
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

حين يعتدي الحوثي على المحتفلين بعيد سبتمبر فهو لا يواجه أفراداً فقط، بل يعلن حرباً على هوية اليمن بأكملها، ويحاول طمس ذاكرة وطن بأسره، لكنه غبي لا يدرك أن سبتمبر محفور في دماء الأحرار ولا يمكن لأي سجان أن يمحوه.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الميليشيا الحوثية المرتعشة لا تحتمل حتى الأهازيج الوطنية ولا رايات الجمهورية، فهي ترتجف من صوت الشعب حين يهتف لسبتمبر، لأنها تعلم أن هذا العيد العظيم يعني الحرية والنور، بينما هي تمثل السلاسل والظلام والعبودية والخراب.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

اعتقال العشرات من الأطفال والشباب والنساء الذين خرجوا للاحتفال بعيد ٢٦ سبتمبر جريمة لا تغتفر، تؤكد أن هذه العصابة لا تعترف بكرامة الإنسان ولا تفقه معنى الحرية، فهي جماعة مأزومة ترى في الفرح تهديداً وجودياً لمشروعها الكهنوتي المتعفن.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

قمع الحوثي للمواطنين في عيد سبتمبر يكشف مدى رعبه من هذا العيد الوطني المجيد، فهو يدرك أن سبتمبر هو السيف الذي كسر عنق الكهنوت بالأمس، وأنه قادر على إسقاط مشروعه الدموي الظلامي اليوم، لذلك يطارد المحتفلين كما يطارد الجبان ظله.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

مليشيات الحوثي الإرهابية أثبتت أنها العدو الأول لكل فرحة يمنية، فبدلاً من أن يشارك الشعب في عيد ٢٦ سبتمبر العظيم، تحوّل إلى عصابة قمعية تداهم البيوت وتعتقل الأحرار وتمنع رفع العلم الجمهوري، في محاولة يائسة لإطفاء شعلة الثورة التي ستبقى متقدة رغم أنف الكهنوت.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاحتفال بعيد سبتمبر حق مقدس ومشروع لكل يمني، ومنعه جريمة نكراء وانتهاك فج لحقوق الإنسان، وهي وصمة عار ستظل تطارد الحوثي أمام التاريخ وأمام العالم، فالشعوب لا تقهر ولا تروض، والحرية لا تُقمع بالهراوات ولا تُحبس بالجدران.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاعتقالات والملاحقات التي طالت الأحرار في عيد سبتمبر لن تزيدهم إلا إصراراً على المقاومة، فكل سجين يتحول إلى مشعل يضيء درب الحرية، وكل زنزانة تصير دليلاً دامغاً على أن الحوثي نظام رعب لا يملك مشروعاً سوى القمع والقتل والسجون.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

جرائم الحوثي ضد المحتفلين بعيد سبتمبر تمزق ستار الأكاذيب التي يروجها عبر شعاراته، فهو يدعي الدفاع عن الوطن بينما يجلد أبناءه، ويزعم الكرامة بينما يدوس على الكرامة، ويخادع باسم الحرية وهو في الحقيقة عدو الحرية الأول والأبدي.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

منع الاحتفال بعيد ٢٦ سبتمبر جريمة سياسية وأخلاقية كبرى، لأن هذا العيد ليس ملكاً لجماعة أو حزب بل هو ملك الأمة كلها، ومن يجرؤ على منع الشعب من الاحتفاء به إنما يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع ملايين اليمنيين الأحرار الذين لن يسكتوا طويلاً.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ما فعله الحوثي في صنعاء وغيرها من المدن من مطاردة واعتقال للمواطنين المحتفلين بعيد سبتمبر يعكس هلعاً داخلياً لا مثيل له، فهو يعلم أن الشعب كله يقف ضده، وأن ساعة السقوط تقترب، وأن عيد سبتمبر هو الناقوس الذي يفضح ضعفه وهشاشته.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

كل عام والجمهورية بخير، سبتمبر باقٍ في قلوب اليمنيين رغم أنف الإمامة الجديدة. اعتقالات الحوثي لليمنيين لن تمحو الثورة من ذاكرة الأحرار.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

كل زنزانة امتلأت بمحتفلي سبتمبر هي شاهد حي على أن الحوثي يعيش عزلة خانقة، وأنه محاصر داخلياً أكثر من أي وقت مضى، فالشعب لا يسجن أحلامه ولا يكسر إرادته، وسيبقى عيد سبتمبر شمعة مشتعلة تفضح ظلم الكهنوت حتى تنكسر قيوده إلى الأبد.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ممارسات الحوثي الإجرامية ضد المحتفلين بعيد سبتمبر تكشف حقيقة مشروعه السلالي العنصري القائم على إذلال الناس وقهرهم، فهو لا يرى اليمنيين مواطنين بل عبيداً في مزرعته، ولهذا يخاف من أي صوت يهتف للجمهورية أو يرفع علمها.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي يرفع رايات إيران وحزب الله بلا خجل، ويطارد العلم اليمني في الشوارع! من هذا المشهد يُعرف من ينتمي للوطن ومن يتآمر عليه.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الاعتقالات والمطاردات لمجرّد ترديد هتاف وطني تكشف أن مشروع الحوثي غريب عن الجمهورية، وعدو لحرية اليمنيين.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

كلما صادَر الحوثي علماً من الشارع، ارتفعت آلاف الأعلام في قلوب الناس. سبتمبر فكرة لا تُسجن ولا تُغتال.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

رفع العلم الجمهوري صار جريمة في مناطق الحوثي، لكنّه في وجدان اليمنيين شرف وكرامة وهوية لا تُصادر.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

كل ناشط أو صحفي أو مواطن يعتقله الحوثي بسبب علم الجمهورية، يرسّخ حقيقة واحدة:
سبتمبر باقٍ في وجدان اليمنيين، والحوثي زائل لا محالة.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ثورة 26 سبتمبر أسقطت الإمامة السلالية، ولهذا يراها الحوثي خطرًا وجوديًا عليه.
ولهذا السبب يحارب العلم الجمهوري والفرح الشعبي بسبتمبر.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

من يرفع علم الجمهورية يُتهم بالخيانة والعمالة، بينما الحوثي يرفع أعلام إيران وحزب الله بلا خجل!
أي مشروع هذا الذي يخشى علم بلده ويقدّس أعلام الغرباء؟
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

الحوثي يحوّل رفع العلم الجمهوري إلى جريمة!
في صنعاء وإب وذمار والحديدة وعمران، مواطنون اعتُقلوا فقط لأنهم رفعوا علم الجمهورية أو هتفوا لسبتمبر.
أليست هذه هي الإمامة بوجهها الحقيقي؟
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

مهما حاول الحوثي تغطية قمعه بشعارات كاذبة، فإن الاعتقالات والتنكيل بالمواطنين في ذكرى سبتمبر تكشف أنه عدو الجمهورية الأول.
#الحوثي_يعتدي_على_محتفلي_سبتمبر

ثوار 26 سبتمبر حملوا إيمانًا أعظم من أسلحتهم، واستشهدوا لتولد أمة حرة. دماؤهم لم ولن تذهب هدرًا، فالعهد باقٍ حتى يتحرر اليمن كاملًا.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

سبتمبر لم يكن مجرد ثورة سياسية، بل كان بداية حياة جديدة، فتح باب التعليم، ورد للإنسان كرامته، وحوّل اليمن من سجن كبير إلى وطن واسع الأفق.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

سبتمبر ليس ذكرى عابرة، بل فجر يتجدد يغسل جراح اليمنيين، ويمنحهم يقينًا أن الحرية أقوى من الطغيان، وأن الكهنوت زائل مهما تجبّر.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

اليمنيون حين يحتفلون بسبتمبر، فإنهم يؤكدون رفضهم لعودة الكهنوت والوصاية، ويتمسكون بحقهم في الحرية والعدل، فالثورة هي الرد الأبدي على كل طغيان.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

في السادس والعشرين من سبتمبر انكسرت قيود العبودية، وسقط الكهنوت، وارتفع علم الجمهورية ليعلن ميلاد وطن جديد لا سلطان فيه إلا للشعب.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

لقد وحّد سبتمبر قلوب اليمنيين شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، لأنه جاء ليقول إن الحرية لا تتجزأ، وإن الاستسلام للطغيان خيانة لدماء الشهداء.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

سبتمبر روح لا تموت، يمنح اليمنيين قوة الصمود كلما حاولت قوى الظلام إعادتهم لسلاسل الماضي، لأنه نداء إنساني قبل أن يكون حدثًا سياسيًا.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

كلما مرّت الذكرى، تجدد في قلوب الأحرار عهد الوفاء للشهداء الذين صاغوا بدمائهم ملحمة التحرر، وأوصونا أن نصون الوطن من كل طاغية.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

من جبال صنعاء انطلقت صيحة الحرية، لتصل كل بيت وتعلن: انتهى عهد الفرد والسلالة، وبدأ عهد الشعب، وسيستمر ما دام اليمنيون أحياء.
#سبتمبر26_ثوره_متجدده

الإمامة سقطت كحكم في 1962 لكنها لم تسقط كفكرة ولذلك تحوّلت 26 سبتمبر إلى معركة متجددة بين مشروع الدولة الحديثة ومشروع السلالة الصراع مستمر لأن سبتمبر تعني المستقبل بينما الإمامة تعني الماضي
#سبتمبر26_ثوره_متجدده