في جماعة الحوثي الأرهابية كيان تجاري موازي للرجال المال والأعمال اصبح هو المسيطر على تحترم النفط والسلع الغذائية يقوده المدعو محمد عبدالسلام ويمول من ايران وقد سعى هذا الكيان إلى تدمير تعديل
#الحوثي_يدمر_الصناعه
انتهجت الميلشيات الحوثية سياسة التجويع والفقر وفرضت ضرايب وإتاوات على كل التجار بهدف تعديل
#الحوثي_يدمر_الصناعه وهو الأمر الذي ضاعف من ارتفاع الاسعار وزاد من معاناة المواطنين.
أكثر من 21 مليون يمني يعيشون اليوم تحت خط الفقر،
نتيجة النهب الحوثي الممنهج للموارد ومصادرة القطاع الخاص.
وقطع الرواتب وبيع المساعدات الدولية والخليجية.
#الحوثي_يدمر_الصناعة
منعت المليشيات الحوثيه استيراد النفط من مارب واستوردته من إيران والنفط الايراني المهرب يباع في الأسواق وباسعار مضاعفة اغلقت الجماعة عدد من المصانع وزادت من الإتاوات على التجار مما ضاعف من معاناة الناس.
تعديل
#الحوثي_يدمر_الصناعه وهو عمل ممنهج له أهدافه
تدمير المنشآت والمصانع والبُنى التحية ينذر اليمنيين باستغلال مليشيا الحوثي لزيادة معاناتهم واستغلالها وتوظيفها لمشروعهم الكهنوتي السلالي
#الحوثي_يدمر_الصناعه
تدمير المنشآت والمصانع والبُنى التحية ينذر اليمنيين باستغلال مليشيا الحوثي لزيادة معاناتهم واستغلالها وتوظيفها لمشروعهم الكهنوتي السلالي
#الحوثي_يدمر_الصناعه
كشفت مصادر اقتصادية وتقارير متداولة عن تسبب الجبايات غير القانونية التي تفرضها مليشيا الحوثي السلالية الارهابية في إغلاق ما يقارب 52 مصنعاً لإنتاج وتعبئة المياه المعدنية في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، وذلك خلال السنوات الأربع الماضية
#الحوثي_يدمر_الصناعه
في مارس 2022 كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن الميليشيات الحوثية السلالية المدعومة من إيران دمرت 27541 منشأة مدنية في 14 محافظة، خلال 3 سنوات فقط
#الحوثي_يدمر_الصناعه
في ديسمبر 2022 عملت مليشيا الحوثي، على تدمير الشركة اليمنية لتكرير وتعليب ملح الصليف، في محافظة الحديدة وإخراجها عن الخدمة نتيجة الاستهداف والفساد والعبث المنظم.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
في يوليو 2019 جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، استهداف مجمع إخوان ثابت الصناعي والتجاري في مدينة الحديدة بقصف مدفعي أسفر عن تدمير مصنع الألبان ومقتل أحد العاملين فيه ضمن جرائم الحوثيين المتواصلة بحق المدنيين والمنشآت الحيوية
#الحوثي_يدمر_الصناعه
يتخوف اليمنيون من استغلال مليشيا الحوثي الدمار الذي لحق بالمنشآت الاقتصادية والخدمية جراء جلب القصف الإسرائيلي في اختلاق أزمات جديدة، وافتتاح أسواق سوداء لبيع كل شيء، بدءاً بالوقود والغذاء، وحتى الأسمنت، وتذاكر السفر
#الحوثي_يدمر_الصناعه
مغامرات الحوثي وعصابته السلالية عمقت جراح اليمن الاقتصادية وصنعت مآسٍ لا نهاية لها، ودمرت والحقت الضرر بمئات المصانع والمنشآت الحيوية
#الحوثي_يدمر_الصناعه
يعمل الحوثي وعصابته السلالية على تدمير المصانع وخطوط الإنتاج الحيوية، لكنه في المقابل ينعش مصانع الأسلحة بخبرات إيرانية ومخطوط انتاج المخدرات بخبرات طهران وحزب الله
#الحوثي_يدمر_الصناعه
برز مؤخراً وبصوتٍ عالٍ موجة غضب واسعة في أوساط رجال الأعمال ونقابات المنتجين من ممارسات مليشيا الحوثي السلالية، الذين حذروا من الآثار المدمرة للجبايات الحوثية على القطاع الصناعي وارتفاع أسعار السلع الأساسية على المستهلكين
#الحوثي_يدمر_الصناعه
مئات المصانع والمنشآت توقفت عن العمل نتيجة للضغوط المالية والابتزاز المستمر الذي تمارسه مليشيا الحوثي العنصرية، مما أدى إلى تشريد آلاف العمال وفقدان رؤوس أموال وطنية، ويهدد الأمن المائي والاقتصادي في هذه المناطق
#الحوثي_يدمر_الصناعه
يجب الاصرار على توثيق الجرائم الاقتصادية للحوثيين واعتبرها واجب وطني لكي لاتسقط بالتقادم فالتاريخ لايرحم.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
اليمنيين يخوضون معركة وجود اقتصادي واضافة الى معركة عسكرية.. محاولة لانقاذ مايسد رنق العيش بمواجهة عصابة الحوثي التي تعيش على التدمير.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
بحسب التقارير فإن 52 مصنعًا مهددة بالاغلاق في صنعاء بسبب الممارسات الابتزازية الحوثية كالجبايات وغيرها ممايعني إفقار آلاف الأسر وتشريدها.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الجبايات الحوثية ليست إيرادات رسمية بل اتاوات إجبارية تفرضها عصابة الحوثي لتغذية انشطتها الطائفية ولقتل اليمنيين وجلب الدمار للبلاد.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
من الضروري دجدا أن يلعب الاعلام دورا مهما في فضح جرائم الحوثي الاقتصادية حتى يعلم العالم اي جماعة إرهابية تدميرية تسلطت على اليمنيين.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الاقتصاد اليمني تحت الحصار: إغلاق المصانع وفرض الإتاوات الحوثية ينهك الأسر ويهدد الأمن الغذائي. كل مصنع يُغلق يعني حياة تُحرم، وكل جباية رصاصة على لقمة المواطن
#الحوثي_يدمر_الصناعه
سياسات الحوثي ليست مجرد إدارة فاشلة، بل مشروع متكامل لتدمير اليمن اقتصاديًا واجتماعيًا، وتحويل شعبه إلى رهائن الجوع والخوف
#الحوثي_يدمر_الصناعه
توثيق الجرائم الاقتصادية واجب وطني: كل إغلاق مصنع وكل جباية مفروضة يجب أن تصل للعالم، ليتذكر اليمنيون والعالم من دمّر مصادر رزقهم
#الحوثي_يدمر_الصناعه
منع المصانع من العمل وابتزاز التجار والعاملين هو جزء من الحرب الحوثية على الحياة نفسها، ليست البنادق فقط، بل السيطرة على لقمة الناس
#الحوثي_يدمر_الصناعه
52 مصنعًا على وشك الإغلاق في صنعاء وحدها، ومئات العمال بلا عمل، والأمن الغذائي في خطر. هذه ليست أزمة، إنها جريمة منظمة بحق اليمنيين
#الحوثي_يدمر_الصناعه
أكثر من 52 مصنعًا في صنعاء مهددة بالإغلاق بسبب الجبايات الحوثية
وبسبب كل مصنع يغلق مئات الأسر تُدفع للجوع
ما يمارسة الحوثي لم يعد أزمة اقتصاد بل حرب تجويع
#الحوثي_يدمر_الصناعه
إغلاق مطاحن البحر الأحمر في الحديدة ضرب الأمن الغذائي لملايين اليمنيين
كل ما يؤكل او يشرب أصبح ورقة ابتزاز بيد الحوثي
#الحوثي_يدمر_الصناعه
٢١مليون يمني بحاجة للمساعدات الإنسانية
لم يحدث هذا بسبب حرب طبيعية أو حصار خارجي بل بسبب نهب مليشيا الحوثي لموارد الدولة والقطاع الخاص
#الحوثي_يدمر_الصناعه
منذ سيطرتها على صنعاء تتعامل مليشيا الحوثي مع الاقتصاد كسلاح حرب ضد الوطن والمواطن كمصدر تمويل والتاجر كهدف ابتزاز
النتيجة: فقر بطالة وانهيار شامل لمل الخدمات
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الجبايات الحوثية ليست “ضرائب دولة”بل إتاوات عصابة مفروضة بالقوة لتمويل مشروع طائفي يدمر حياة اليمنيين لعشرات السنين قادمة
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الحوثي يدير حرب تدمير لليمن وهدفه الانتقال بـ21 مليون يمني يعيشون تحت خط الفقر إلى مرحلة المجاعة والموت الفعلي، فهذا مشروعه وهدفه الرئيسي المبني على حقد دفين على اليمن واليمنيين.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
يفرض الحوثي على رجال الأعمال والتجار جبايات باهظة تسببت في إغلاق عدد من الشركات وفرار أخرى إلى بلدان عدة للبحث عن سبيل للنجاة من مشروع إرهابي هدفه تدمير اليمن بكاملها وتجويع الشعب بما فيهم التجار.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الرأس المالي اليمني فضل الهجرة والفرار من اليمن على البقاء عرضت للابتزاز الحوثي والإفلاس وما كشفه رجال الأعمال عن إفلاس نحو 52شركة ومصنع وآخرهم صوامع الغلال في الحديدة إلا جزء يسير مما يجري في بلادنا.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
مخطط الحوثي لتدمير الاقتصاد الوطني للبلاد، ليس وليد اللحظة، بل أن عملية الاستنزاف للاقتصاد الوطني بدأت منذ عام 2003 حين أطلقت المليشيا حربها الأولى في صعدة وما يجري اليوم هو استكمال للمخطط.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الإرهاب الحوثي لا نهاية له ولا حدود له، وينوع بين القتل والتدمير لقدرات الشعب اليمني وحرب التجويع وما يجري للمصانع من تدمير هو جزء من مخطط رهيب وخطير.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الحوثي بعد سرقته لشركات الأدوية عمد إلى تحويلها إلى مصانع للمخدرات والكبتاجون في خطوة خطيرة تنذر بكارثة كبيرة وفي إطار مخطط إيراني واسع هدفه تدمير وتفكيك المجتمع اليمني.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الحرب الحوثية على الاقتصاد الوطني هدفها تدمير البلاد بكاملها وتجويع الشعب وإفلاسه، علينا كشعب يمني اليوم استشعار الخطر القادم والتحرك بشكل فعلي على كافة المستويات لإجتثاث هذه العصابات الإرهابية.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الحوثي مستمر في قتل الشعب اليمني وتجويعه وتدمير قدرات البلاد وشن حرب واسعة على قطاعات مختلفة من الشركات والمؤسسات بما فيها شركات الأدوية والصرافة والبنوك مما أدى إلى إفلاس عدد من البنوك.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الحوثي لم يستهدف فقط رجال الأعمال بل يبتز حتى ملاك البسطات والمحلات الصغيرة وصغار التجار وهو ما أدى إلى إفلاس الكثير من المحلات وإغلاقها والغالبية من التجار الصغار ترك البلاد وفر بجسده واسرته للبحث عن وطريقة أخرى للعيش.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الاجتماع العاصف الذي كشف فيه رجال الأعمال عن ما يتعرضون له في الغرفة التجارية بصنعاء من إفلاس هي رسالة واضحة للشعب اليمني أن الحوثي هدفه قتل الشعب بكامله يكفيكم تجاهل وصمت انتفضوا لكرامتكم.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
المال العام في يد الحوثي تحول إلى أداة لتغذية مشروعها السياسي، أصول ومبانٍ تُصادر وتُباع لقياداته، وأصحاب المصانع الحقيقيون يُبتزون وتُجمّد أنشطتهم ليحل محلهم تجار موالون، فيتكون اقتصاد موازٍ يغذي الحرب ويقضي على الاستقلال الوطني.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
تدمير مصانع الإسمنت في باجل وعمران لم يكن مجرد خسارة مبانٍ وآليات، بل هو تدمير لمصدر رزق آلاف العمال والعائلات والاقتصاد الوطني الذي يعتمد عليها،
خروجهما عن الخدمة فاقم البطالة ورفع أسعار مواد البناء ودفع البلاد نحو ركود خانق.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
ما يحصل من سلب واقتطاع وفرض رسوم وقرارات إدارية انتقائية هو جزء من مشروع نظامي لبناء «إمبراطورية مالية» حوثية، استحواذ على الشركات، واحتكار السوق، وتصفية المنافسين التجاريين عبر ضغوط وقوانين تُفصَّل على مقاس قيادات المليشيات الارهابية
#الحوثي_يدمر_الصناعه
مصيـر المصانع في اليمن صار شهادة وفاة اقتصادية مكتوبة بيد المليشيا،
الحوثيون لم يكتفوا بالقمع السياسي، بل حولوا المصانع والمنشآت التجارية إلى هدف ووسيلة لإغراق البلد في فقر دائم، ويبددون الصناعة الوطنية لصالح شبكة مصالحهم وقنوات تمويلهم المظلم.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
أي خطة لإنقاذ اليمن لا يمكن أن تنجح ما لم تُحرر المصانع والمنشآت من قبضة المليشيا، ويُعاد بناء بيئة آمنة للاستثمار والإنتاج، فبدون استعادة الاقتصاد الوطني لن تكون هناك دولة مستقرة ولا تنمية حقيقية
#الحوثي_يدمر_الصناعه
الاستراتيجية الحوثية تمضي لتدمير الطبقة المتوسطة، فالتجار وأصحاب المصانع الذين شكّلوا العمود الفقري للاقتصاد أصبحوا هدفاً للابتزاز والمصادرة، وبانهيارهم ينهار التوازن الاجتماعي وتُخلق طبقة طفيلية تتحكم في السوق والاقتصاد.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
قصف مصنعَي باجل وعمران من قبل الكيان الصهيوني كشف الوجه الإجرامي للكيان والمليشيا التي جعلت المنشآت الصناعية أهدافاً عسكرية، استغلتها لأغراض حربية، ثم تركتها تُقصف وتُدمر، فكانت النتيجة خسارة وطنية هائلة وأعباء اقتصادية مدمرة للمجتمع والدولة.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
أي انتقاد لهذا النهب الاقتصادي يُقابل بالقمع والسجن ومصادرة الممتلكات وحرمان المستثمرين من التراخيص، فهرب رأس المال الحقيقي وحلّت مكانه شبكات فاسدة تديرها المليشيا لتتحكم بالسوق وتحتكر القوة والسلع الأساسية المرتبطة بحياة المجتمع.
#الحوثي_يدمر_الصناعه
كل مصنع يُدمر يعني مئات الأسر تُجَوَّع، ومئات الأحلام تُدفن، ومع كل منشأة تُنهب يفقد اليمنيون ثقتهم بمستقبلهم الصناعي، فالحفاظ على المصانع ليس ترفاً بل قضية كرامة وطنية وحق في البقاء
#الحوثي_يدمر_الصناعه
من ينهب ويحتكر ويحوّل الاقتصاد إلى غنيمة حرب هو عدو للوطن قبل أن يكون عدوًا للتجار، ومواجهته واجب وطني وأخلاقي، ففضح جرائمه وتعقب شبكاته واجب كل يمني يؤمن بكرامة العمل والإنتاج
#الحوثي_يدمر_الصناعه