يستغلون عاشوراء والمولد النبوي ليروجوا أفكارهم الطائفية، محولين المناسبات الدينية إلى منصات لغسل الأدمغة وتحريض الناس ضد بعضهم البعض
أين الدين في هذا التصرف؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

تحت غطاء "أنصار الله" يفرض الحوثيون أيديولوجيتهم المنحرفة على الشعب اليمني بالقوة، مستخدمين الدين للقمع والإقصاء
متى سنرى نهاية لهذا الاستبداد؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

في زمن تفترض فيه التعايش والتسامح بين المذاهب، يأتي الحوثيون لينشروا التخريب والإرهاب باسم الدين
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون، باسم الدفاع عن الإسلام، يمارسون التكفير بأبشع صوره ضد كل من يخالفهم ليس هذا الإسلام الذي نعرفه، بل هو تحريف للدين لخدمة أجندات سياسية
هل هذا هو المستقبل الذي نريده لليمن؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون، مدعومون من إيران، يحاولون تحويل اليمن إلى مستعمرة تابعة لهم، حيث يستخدمون الدين للتحكم في العقول والقلوب
هل هذا مشروع يمني أم مشروع إيراني؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يحول الحوثيون اليمن من أرض تعايش إلى ساحة للصراعات الطائفية، حيث يحكمون بالسلاح ويفرضون الجهل على المدارس والمساجد
هل هذا هو الحلم اليمني بالحرية والعدالة؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير ليس دينًا، بل هو أداة لتصفية الخصوم وتبرير الجرائم
محمد عبدالعظيم الحوثي يؤكد ذلك بتصريحاته الفاضحه ، مما يثبت أن الهدف هو السيطرة السلالية
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

تحت شعار "موت أمريكا، موت إسرائيل"، ينسون أنهم يقتلون أبناء الوطن وينهبون ثرواته هل هذا هو الجهاد الذي يدعو إليه الإسلام؟
أم هو جهاد من أجل السلطة والمال؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا مجرد نسخة من الحرس الثوري الإيراني، بل هم أداة في يد إيران لتمزيق المجتمع اليمني من الداخل. متى سيستفيق العالم لأن يرى الحقيقة؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يفرضون هيمنتهم على المساجد ويمنعون الأذان بما يعتاد، يجبرون الخطباء على تمجيد زعيمهم... هل هذا هو الدين الذي يدعو إلى الحرية والتسامح؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير سلاح تستخدمه الجماعات المتطرفة لفرض رؤيتها بالقوة، والحوثيون نموذج واضح لذلك. منذ انقلابهم على الشرعية في اليمن، انتهجوا الإقصاء والتكفير ضد كل من يخالف فكرهم الطائفي، حتى من أبناء مذهبهم الذين رفضوا هيمنتهم! #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

شيعة الشوارع، سواء في اليمن أو خارجه، يتبنون نهجًا عدائيًا ضد المجتمعات السنية، ويستغلون الأحداث لإثارة الفتنة. خطابهم قائم على الكراهية والتكفير، متجاهلين القيم الإسلامية التي تدعو للتسامح والتعايش.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التاريخ مليء بمواقف تكشف أن الطائفية ليست إلا وسيلة للسيطرة السياسية، والحوثيون نموذج واضح. يرفعون شعار المظلومية، لكنهم يمارسون القمع والإقصاء بحق المخالفين، ويستخدمون المساجد والمدارس لبث سمومهم الفكرية. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون لم يكتفوا بالانقلاب على الدولة، بل أعلنوا حربًا عقائدية على المجتمع اليمني، معتبرين كل من لا يؤمن بخرافة "الاصطفاء السلالي" كافرًا أو ناصبيًا. هذا الفكر الدخيل على اليمن لم يكن موجودًا قبل الدعم الإيراني لمليشياتهم. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

في الوقت الذي تتقدم فيه الدول، لا يزال الحوثيون وأمثالهم يعيشون بعقلية القرون الوسطى، يكفرون المخالف، ويفرضون الخمس، ويستعبدون الناس تحت مسمى "الولاية". اليمنيون كشفوا حقيقتهم، ولن يقبلوا العيش تحت حكم الكهنوت الطائفي. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

أنصار الشيطان الحوثيين يسفكون دماء الأبرياء، وينهبون أموال الفقراء، ويفرضون الإتاوات على الناس باسم "الخُمس وغيره ويدعون كذبا انهم أنصار الله ومن سلالة رسول الله في استغلال واضح للدين من أجل مصالح دنيوية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثي ينفذ الفكر الإيراني وتطبيقه في اليمن وهو نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الإيراني الذي يعمل على تمزيق المجتمعات العربية والإسلامية وبث الضغينة بين المسلمين من منطلق طائفي .
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون مثلهم مثل الجماعات الإرهابية المتطرفة الأخرى كداعش وغيرها، يتخذون من الدين ستارًا لمشاريعهم السياسية، ويستخدمون التكفير وسيلة لتصفية الخصوم.. والكذب على الناس.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون حولوا اليمن الى ساحة للطائفية ويعملون جاهدين على جعله نسخة أخرى من لبنان،والعراق
يتحكمون في الدولة بالسلاح والمليشيات المنفلته
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ميليشيا الحوثي تتبنى خطابًا تكفيريًا إقصائيًا يستهدف خصومها، علماء الأمة، وصحابة رسول الله وتابعيهم، في انسجام تام مع النهج الطائفي المتطرف للحركات الشيعية المؤدلجة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التصعيد الأخير في خطاب محمد عبدالعظيم الحوثي كشف المستور، حيث فضح بوضوح ما تكنّه هذه الجماعة من عداء دفين لعامة المسلمين ولرموز الأمة الإسلامية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

خطاب الحوثيين يُشيطن خصومهم السياسيين والدينيين، متهمًا إياهم بالتكفير، بينما يمارس هو ذات التهمة ضد العلماء والمصلحين، تمامًا كما تفعل الجماعات المتطرفة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

رغم ادعاء الحوثيين رفض "التكفير"، إلا أنهم يمارسونه بأبشع صوره ضد كل من يخالفهم، في تناقض فاضح يكشف حقيقتهم الفكرية المتطرفة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير بالنسبة للحوثيين ليس مجرد سلاح ديني، بل هو أداة سياسية يستخدمونها لتبرير قمع الخصوم وتصفيتهم، تمامًا كما تفعل الجماعات الإرهابية الأخرى.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

من التناقضات الفاضحة أن الحوثيين يصرخون بالرفض لما يسمونه "التكفير الوهابي"، بينما لا يتورعون عن تكفير كل من يخالفهم، حتى لو كانوا علماء زيديين تقليديين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

استهداف الصحابة والتابعين في خطابات الحوثيين يكشف بوضوح حقيقة المشروع الذي يتبناه الحوثي، وهو امتداد للمشروع الطائفي الذي يستهدف هوية الأمة الإسلامية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يتبنون الخطاب الشيعي التكفيري التقليدي، الذي يصنف أغلب المسلمين في دائرة "النواصب" أو "الوهابية"، وهي ذات الدعاية التي تستخدمها إيران وأذرعها الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التاريخ شاهد على أن كل الحركات التي تتبنى نهج التكفير مصيرها إلى الفشل، لأن الأمة ترفض التطرف وتتمسك بمنهج الوسطية الذي يجرّم هذا النوع من الفكر الإقصائي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

- كل من لا يؤمن بولاية الفقيه عند الحوثة كافر يستحق القتل أو الإقصاء.. هذا الفكر لا يختلف عن داعش، بل أشد خطرًا لأنه مغلّف بادعاء المظلومية
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا مجرد جماعة مسلحة، بل حركة طائفية تكفيرية تسعى لفرض أفكارها بالقوة..يكفّرون كل من يخالفهم، ويستبيحون دمه وماله وعرضه
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

مواجهة تكفير الحوثيين تستدعي كشف خطابهم المزدوج، وتوضيح خطر مشروعهم الطائفي، وفضح تناقضاتهم التي باتت أوضح من أي وقت مضى.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

قبل انقلاب الحوثي، كان اليمن نموذجًا للتعايش بين المذاهب والطوائف.. واليوم جعلوه ساحة للصراعات الطائفية، بعد أن زرعوا الفتنة بين أبناء الشعب، وكفّروا كل من لا يؤمن بعقيدتهم العنصرية
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

التكفير عند الحوثيين ليس موقفًا دينيًا، بل منهج سياسي مرتبط بالولاية والعنصرية.. يريدون إقصاء كل من لا ينتمي لسلالتهم، واحتكار الحكم في عائلة معينة
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

- كل من لا يؤمن بولاية الفقيه عند الحوثة كافر يستحق القتل أو الإقصاء.. هذا الفكر لا يختلف عن داعش، بل أشد خطرًا لأنه مغلّف بادعاء المظلومية
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

كلا من الحوثي وداعش يتخذ الدين ستارًا لمشاريعه السياسية..داعش يكفّر باسم "الخلافة"، والحوثي يكفّر باسم "الولاية" والنتيجة واحدة
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الإسلام دين رحمة وعدل، لكن الحوثيين حولوه إلى أداة قمع، يكفّرون بها الناس ويقتلون الأبرياء.. يقدمون للعالم صورة مشوهة عن الإسلام، تخدم أعداء الأمة الذين يسعون لربطه بالإرهاب
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يحتكرون الدين لخدمة مشروعهم السياسي
ولم يتركوا مناسبة دينية إلا واستغلوها لبث الطائفية والكراهية، سواء عاشوراء أو المولد النبوي
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

لا يكتفي الحوثيون بتكفير الشعب اليمني، بل يحاولون إعادة إنتاج تاريخ الإمامة الدموي، القائم على القتل والإلغاء واستعباد الناس باسم الدين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

قبل انقلاب الحوثي، كان اليمن نموذجًا للتعايش، لكنهم حولوه إلى ساحة صراعات طائفية، بعد أن زرعوا الفرقة وحولوا الدين إلى وسيلة للسيطرة والاستعباد.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يمنعون رفع الأذان بصيغته المعتادة، ويجبرون الخطباء على تمجيد زعيمهم، في محاولة لاحتكار الدين وتحويله إلى سلاح بيد مشروعهم الطائفي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يريد الحوثيون تحويل المدارس والمساجد إلى أدوات لغسل العقول، لينشأ جيل يؤمن بقدسية زعيمهم وأحقيته الإلهية بالحكم. استعباد فكري يبدأ من الطفولة!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا مجرد جماعة مسلحة، بل حركة طائفية متطرفة تستخدم الدين أداة للتكفير والإقصاء. كل من يخالفهم يُصنف كافرًا، مما يهدد وحدة المسلمين وينشر الفتنة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يدّعي الحوثي محاربة الإرهاب، لكنه يمارس أبشع صوره من تكفير وقتل ونهب. خطابه لا يختلف عن الجماعات المتطرفة الأخرى، بل يتجاوزها في وحشيته واستغلاله للدين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الفكر الحوثي قائم على تقسيم المجتمع:
موالٍ خاضع يؤمن بخرافة الولاية.
كافر مستهدف لمجرد رفضه لهذا الفكر العنصري.
عقيدة قائمة على الدماء والتمييز !
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا "أنصار الله"، بل أنصار الظلم والنهب والقتل. يستغلون الدين لفرض الإتاوات وتجويع الفقراء، في صورة فاضحة من استعباد الناس باسم المذهب.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

كما فعلت إيران في العراق وسوريا ولبنان، تحاول عبر الحوثيين تحويل اليمن إلى مستعمرة تخدم ولاية الفقيه، على حساب الشعب اليمني وسيادته.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الفكر الحوثي لا يمثل الإسلام، بل يشوه صورته عالميًا، ويعطي أعداء الأمة مبررًا لمهاجمته. الإسلام دين عدل وسلام، وليس أداة للقمع والتسلط.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

إنهم يستحلون أموال اليمنيين، ودولتهم من هذا المنطلق التكفيري المتطرف منذ أكثر من ألف عام.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ليس جديداً تكفير محمد عبدالعظيم الحوثي لعموم اليمنيين وخواصهم، هذه الأدبيات أساسية في كتب مؤسس الفكر السلالي الهادي الرسي.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير عند الحوثيين ليس وليد اللحظة، ولكنه ممتد منذ نشوء الهادوية السياسية في اليمن، فالتكفير عند الحوثية اليوم هو نفسه عند الإمامة الهادوية بالأمس.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين