الحوثي ليس قضية يمنية، بل خطر عالمي
الفكر الحوثي لا يهدد اليمن فقط، بل يهدد المنطقة والعالم. مشروعهم قائم على التوسع، ونشر الفوضى، وضرب استقرار الدول المجاورة. من يظن أن الحوثي مشكلة يمنية فقط، لم يفهم بعد أن هذه الجماعة مجرد ذراع لمشروع أكبر، هدفه إسقاط الدول العربية واحدة تلو الأخرى، تحت راية الطائفية والإرهاب.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون واستغلال الجهل لنشر الطائفية
يعتمد الحوثي على تغييب العقول، عبر بث أفكاره في المدارس والمساجد ووسائل الإعلام. يريد جيلًا لا يعرف سوى "سيدي عبدالملك"، ويؤمن بأن الحكم حق حصري لسلالة معينة. ولذلك يحارب التعليم الحر، ويغلق المدارس، ويستبدل المناهج بجرعات فكرية تمجّده، ليخلق أتباعًا لا يفكرون خارج إطار "الولاية".
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثية ليست مجرد حركة مسلحة، بل أيديولوجيا تكفيرية قائمة على احتكار الحقيقة الدينية وتكفير كل من يخالفها. هذا الفكر هو الوجه الآخر للتطرف، حيث لا يختلف في جوهره عن أي جماعة تكفيرية أخرى، يستخدم الدين أداة لشرعنة القتل والإقصاء. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثية تمارس الإقصاء الديني والفكري بشكل ممنهج، حيث تكرس مفاهيم "الولاية" و"الاصطفاء" وتجعلها معيارًا لتحديد من هو المؤمن ومن هو الكافر، وبذلك تحول المجتمع إلى طبقات دينية، تضع نفسها في القمة وتقصي الآخرين إلى الهامش أو الهاوية. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
يكفرون كل من يخالفهم، حتى لو كان من أبناء مذهبهم، فالتكفير عندهم ليس مسألة دينية بقدر ما هو سلاح سياسي لتصفية الخصوم وفرض السيطرة، ولذلك تجدهم يستبيحون دماء الأبرياء لمجرد أنهم لا يتفقون معهم فكريًا أو سياسيًا. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
ما يفعله الحوثيون من تكفير واستباحة للدماء لا يختلف عن نهج داعش والقاعدة، فهم يسيرون على ذات المسار ولكن تحت غطاء آخر. هذه العقلية لا تؤمن بالتعددية ولا تعترف بحقوق المخالفين، بل ترى فيهم أعداء يجب القضاء عليهم. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
عبدالعظيم الحوثي وأتباعه يمثلون نموذجًا واضحًا للفكر التكفيري المتطرف، حيث يتبنون عقيدة قائمة على أن من يخالفهم في الفكر والعقيدة هو "ناصبي" أو "كافر" تجب محاربته، مما يؤكد أن الحوثية ليست سوى نسخة مشوهة من الفكر الطائفي المدمر. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
ما يفعله الحوثيون اليوم هو إعادة إنتاج الفكر التكفيري القديم بوجه جديد، حيث يسعون لتأسيس نظام يقوم على التمييز الديني والسلالي، مستخدمين فتاوى التكفير كسلاح لإرهاب المجتمع وضمان استمرارية سيطرتهم. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا يختلف الفكر الحوثي في تكفير المسلمين عن منهج الخوارج الذين استباحوا الدماء تحت ذريعة "الردة"، فهم يكفرون الشعوب ويبررون قمعهم تحت شعارات دينية، وفي النهاية يرسخون حكمًا استبداديًا قائمًا على القهر والقتل. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
ما يمارسه الحوثيون من تكفير وقتل واستعباد ديني ليس إلا انعكاسًا لعقيدة قائمة على الكراهية، فمنذ تأسيس هذه الجماعة وهي تعتمد على نشر مفاهيم الطائفية والتفرقة لضمان بقائها، فالحوثية لا يمكن أن تعيش إلا في بيئة مشحونة بالصراع والكراهية. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثية ليست سوى نموذج آخر للجماعات المتطرفة التي تدّعي احتكار الدين وتستخدمه لشرعنة جرائمها، فهم يسيرون على خطى الحركات التكفيرية في التعامل مع المخالفين: القتل، السجن، النفي، والتنكيل بكل من يرفض فكرهم.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التكفير الذي يمارسه الحوثيون ضد مخالفيهم ليس مجرد موقف فكري، بل هو استراتيجية لإخضاع المجتمع بالقوة، فبمجرد تكفير الخصم يصبح قتله أو قمعه أمرًا مشروعًا في نظر أتباعهم، وهذه هي العقيدة التي يقاتلون من أجلها. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
كيف لجماعة تدّعي الإسلام أن تمارس القتل بوحشية لمجرد الاختلاف؟ الحوثية تثبت أن الفكر التكفيري لا ينتمي إلى مذهب بعينه، بل هو أداة يستخدمها كل طاغية يريد أن يبرر استبداده، وهذه الجماعة ليست إلا نسخة مشوهة من جماعات العنف الأخرى. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يدّعون أنهم يحاربون "الطغاة"، لكنهم يمارسون أسوأ أنواع الاستبداد الديني، حيث يستخدمون الدين كأداة للهيمنة على الناس، فمن لا يوالونهم متهمون بالكفر، ومن يرفضون طغيانهم يلاحَقون بالموت والسجن.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التاريخ يثبت أن الجماعات التي تبني فكرها على التكفير والإقصاء مصيرها إلى زوال، فالحوثية التي تستبيح دماء اليمنيين وتزرع الفتنة بين أبناء الوطن لن تكون استثناء، فمهما طال أمدها، سيأتي يوم يسقط فيه هذا الفكر الظلامي. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التكفير الحوثي ليس مجرد خطاب متطرف، بل هو سياسة منظمة تهدف إلى خلق مجتمع قائم على الخضوع المطلق، فمن ليس معهم فهو ضدهم، ومن ليس من سلالتهم فهو عدوهم، ولذلك تجدهم يحاربون كل صوت حر يرفض طغيانهم. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
ما يفعله الحوثيون اليوم هو تطبيق حرفي لنهج التكفير والإقصاء، فكل من يعارضهم هو عدو يجب القضاء عليه، وكل من يختلف معهم هو "ناصبي" يجب تصفيته، هذه العقلية لا تنتج إلا الخراب، وهي العدو الأول للاستقرار والتعايش. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
يزعم الحوثيون أنهم يحاربون الدواعش والتكفيريين، لكنهم هم من يمارس التكفير والإقصاء بشكل منهجي، حيث لا يقبلون سوى من يخضع لفكرهم العنصري القائم على تقديس السلالة. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثي يمارس أبشع صور التكفير، فيستحل دماء وأموال المخالفين، ويستخدم الدين أداة للقمع والنهب. جرائمهم تثبت أنهم الوجه الآخر لداعش، لكن بغطاء طائفي مختلف. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثي ليس مجرد جماعة مسلحة، بل مشروع تكفيري يعمل على فرض أفكار منحرفة بالقوة، ويكفّر كل من يخالفه. تصريح محمد عبدالعظيم الحوثي بأن “كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر” يكشف نواياهم الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
قبل انقلاب الحوثيين، كان اليمن نموذجًا للتعايش بين المذاهب، لكنهم زرعوا الطائفية، ومزّقوا النسيج الاجتماعي، وحوّلوا البلاد إلى ساحة صراع طائفي يخدم أجندة إيران. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يحولون المدارس والمساجد إلى مراكز لغسل الأدمغة، حيث يفرضون عقائدهم المتطرفة بالقوة، ويجبرون الخطباء على تمجيد زعيمهم بدلًا من الدعوة إلى الله. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون لا يرون اليمنيين سوى فئتين:
موالٍ خاضع يؤمن بخرافة الولاية
كافر مستهدف لمجرد رفضه لأفكارهم المنحرفة.
هذا الفكر التفكيكي خطر على الأمة بأسرها. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الفكر الحوثي مستورد من إيران، وهو نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الذي دمر العراق وسوريا ولبنان، واليوم يحاول تحويل اليمن إلى مستعمرة تابعة لطهران. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا يمكن أن يكون الحوثيون “أنصار الله” وهم يسفكون دماء الأبرياء، وينهبون أموال الفقراء، ويفرضون الإتاوات باسم “الخُمس” لخدمة مصالحهم السلالية. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
يمنع الحوثيون المساجد من رفع الأذان بصيغته المعتادة، ويجبرون الناس على ترديد شعاراتهم الطائفية، في محاولة لفرض عقيدتهم المنحرفة على المجتمع بالقوة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
من دمر المساجد وحول بعضها إلى مراقص لمليشياته، ومن قتل طلاب حلقات القرآن الكريم واختطف مدرسيهم، من حول المدارس إلى ثكنات لمليشياته، ومن قتل النفس البريئة لا غرابة عليه أن يكفر المسلمين، فهذا هو الحوثي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون هم قرامطة العصر بثقافتهم وشعارهم الدموي وسلوكهم المخالف لكل الديانات ومخططاتهم الحاقدة والعداوة الخبيثة للأمة الإسلامية بكاملها، فهم يكفرون كل من أختلف معهم فكراً وعارض جرائمهم رغم أنهم بلا عقيدة ولا ملة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يحاولون فرض ولاية الفقيه في اليمن، تمامًا كما فعل حزب الله في لبنان، ليصبح البلد تابعًا لإيران، خاضعًا لمخططات تخريبية تهدف لتمزيق الأمة الإسلامية. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الإرهابي #عبدالملك_الحوثي ومحمدعبدالعظيم وغيرهم من مرجعيات شيعة الشوارع والإفساد في الأرض وتكفير المسلمين هم نسخة من تلك الخرافات القابعة في قم والتي شكلت خنجراً في خاصرة الأمة وأداة بيد الأعداء.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون تجردوا حتى من قيم وطيبة وسماحة وبراءة الإنسان اليمني وتمسكوا بثقافة دخيلة على مجتمعنا واستهدفوا قبلة المسلمين ويسعون لتدمير العقيدة الوسطية لدى المجتمع عبر نشر ثقافة طائفية مخالفة لكل المعتقدات واليوم يكفرون المسلمين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
شيعة الشوارع الحوثيون والصهيوني هم عملة واحدة في كل الممارسات والسلوكيات، ذلك يبيد الفلسطينيين ويقول إرهابيين بينما الحوثي يقتل الشعب اليمني وطلاب حلقات القرآن ويقول دواعش وتكفيريين، انهم يعملون في تنفيذ مخطط واحد لقتل الأمة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
اليمن تمر بمرحلة خطيرة جداً، في ظل مساعي أذيال خامنئي أحداث تغيير فسيولوجي رهيب في المنطقة عبر نشر أفكارهم الهدامة التي تنذر بكارثة وخيمة وتدمير ممنهج للإنسان المسلم ولا حل إلا بالقضاء على هذه العصابات الإرهابية وعودة اليمن إلى مكانتها الطبيعية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لن يعيش اليمنيون في سلام واستقرار وتنمية إلا بالقضاء على هذا الفكر الحوثي الدموي الإرهابي الذي يتعارض حتى مع نفسه ومجتمعه ومع العالمين الإسلامي والعربي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الإجرام الحوثي بحق الشعب اليمني وتفخيخ عقول الشباب والأطفال بالأفكار الهدامة، واتهام المعارضين بالداعشية والتكفيريين لم يكن وليد اللحظة بل هي ثقافة متوارثة للسلالة الإمامية الكهنوتية البغيضة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
مليشيات الحوثية تكفر المخالفين لمنهجها العنصري المتطرف وعلى رأسها كبار العلماء أمثال العلامة الشوكاني والعمراني رحمهما الله.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
بدءا الحوثي بقتل الجميع واليوم يكفر الجميع وليس أمامنا إلا التحرك للقضاء والشعب اليمني مدعوا للتكاتف والتعاون لتحصين نفسه من شر هذه الفئة الضالة والتحرك لاستعادة دولته ومكانته بين الشعوب.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
عمل الحوثي طوال السنوات الماضية على تحويل الطائفية إلى ثقافة مؤسسية كبيرة واستحدث عدد من المؤسسات التي تنشر الأفكار الهدامة وغير الإيديولوجية وفرض الدورات الصيفية الطائفية بالقوة وكفر الجميع وكلها خطوات لتدمير المجتمع اليمني من الداخل وفرض خزعبلات ملالي قم وملازم الصريع حسين الحوثي كدين بديل للدين الإسلامي المعتدل .
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
تستغل مليشيات الحوثية المدارس والجامعات والمساجد والمناسبات الطائفية التي أبتدعتها لتلغيم عقول الصغار والأميين بمشروع الإمامة الفاسد والعنصري المتنافي مع قيم الإسلام الوسطي العادل والمتسامح.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
شوهت شيعة الشوارع أمثال الحوثية الإسلام وتقدمه للمنطقة والعالم كدين يكرس العنف والدموية والتجهيل والفقر والمرض وهذا ما يجب على الجميع الوقوف أمامه وتطهير اليمن منه.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
تتبنى عصابة الحوثية الإمامية مشروع الخمينية في تدمير الشعوب العربية والإساءة للإسلام من خلال أدواتها الرخيصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن الذين يلغمون أفكار الأتباع البسطاء بثقافة القتل وإلغاء الآخر.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
كل من لا يؤمن بخرافة الولاية والمنهج المنحرف في الدين والحياة الذي تتبناه الحوثية التابعة للحرس الثوري والخمينية الإيرانية تكفره.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
قبل انقلاب الحوثي، كان اليمن نموذجًا للتعايش، لكن الجماعة الحوثية زرعت الطائفية والفرقة. يمنعون الأذان بصيغته المعتادة، ويفرضون تمجيد زعيمهم في المساجد، في محاولة لفرض هيمنتهم على الدين وتوجيهه لخدمة أجنداتهم.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
التكفير لدى الحوثيين ليس مجرد موقف ديني، بل هو منهج عنصري يسعى لإقصاء الآخرين، وترسيخ فكرة الأحقية بالحكم لسلالتهم. محمد عبدالعظيم الحوثي صرح بوضوح: “كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر”، وهو تصريح يكشف حقيقتهم الطائفية.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الحوثي يمارس التكفير ضد المخالفين له، ويستحل دماءهم وأموالهم، مستخدمًا الدين كأداة للقمع والنهب. يزعم محاربة الدواعش والتكفيريين، لكنه في الحقيقة أكثر تطرفًا، ويمارس الإقصاء والعنف ضد كل من يعارضه.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الفكر الحوثي مستورد من إيران، وهو نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الإيراني، حيث يسعى الحوثيون لتحويل اليمن إلى مستعمرة تابعة لطهران، كما فعلت إيران في العراق وسوريا ولبنان. مشروعهم طائفي مدمر للأوطان.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الزيدية "فُوْطَة" الإمامة ومِئْزَر المَسْيَدَة الآثمة، ومنطلق التكفير، وأساس العنصرية، وينبغي تجريم هذه الفوطة السلالية والمِئْزَر العنصري في أي دولة تتمتع بِذرّة من احترام الذات والضمير.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا يمكن أن يكون الحوثي “أنصار الله” وهو يسفك دماء الأبرياء، وينهب أموال الفقراء، ويفرض الإتاوات على الناس باسم “الخُمس”. إنه مشروع طائفي يستغل الدين لأغراض دنيوية، ويمزق المجتمع باسم الولاية.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
لم يترك الحوثيون السلاليون التكفيريون حتى لله بقية، سرقوا كل شيء حتى ما يتعلق بالله ..
هذه هي الحوثية الوثنية المنحرفة التي تصادم الفطرة والقيم والسلوك والعقيدة والدين والعرف والأخلاق.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
" الهادوية الزيدي " مذهب أدعياء النسب الهاشمي وليس مذهب اليمنيين، لأن بموجبه تكون لهم السلطة والثروة والمعرفة ويحرم اليمنيون من حقوقهم السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، ومن لا يؤمن بخرافاتهم وأكاذيبهم وانحرافاتهم فهو كافر حلال الدم والمال، وهنا تأكيد على أن الإمامة قرينة الوثنية وأساس التكفير والتطرف والجريمة
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين