يستند الحوثيون إلى مفاهيم أيديولوجية قائمة على فكرة الاصطفاء الإلهي المزعوم لذواتهم، وتكفير الآخرين واستباحة دمائهم وأموالهم، لذا نجدهم يسارعون دوما إلى اختلاق فتاوى ومبررات لتكفير الآخرين وتخوينهم وازدرائهم.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الاستعلاء السلالي المقيت الذي تبدى جلياً في مقابلة محمد العظيم الحوثي، يتم تلقينه في محاضن خاصة لأبناء الأسر الهاشمية، وقد شاهدنا نتائجه في تفجير المساجد، وتدمير منازل المواطنين، وتلغيم الطرقات، وسرقة أموال الشعب.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين
يلوي كهنة العصابة الحوثية السلالية النصوص القرآنية ويفسرونها على مزاجهم ليخرجوا خطابا تكفيريا تحريضيا يستقي أفكاره من تراث المجرم عبد الله بن حمزة الذي كفر أهل اليمن من المخالفين له وأستباح دمائهم ونسائهم وأموالهم وأعراضهم حتى أنه في يوم واحد وفي مجزرة المطرفية الشهيرة قتل مائة ألف يمني من مخالفيه
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
منذ أن أطل بقرونه من كهوف الظلام، يقدم المشروع الحوثي العنصري خطاباً تحريضياً تكفيرياً يفتي بقتل المخالفين وسفك الدماء ويسعى للحرب الأهلية وتدمير السلم الاجتماعي وضرب الأمن والاستقرار
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
كل اليمنيين ليسوا مسلمين وفق تصنيف الحوثي العنصري، المستند إلى تصنيف المجرم الأكبر الهادي الرسي، وهو ما يفرض على الشعب اليمني مواجهة هذا الفكر التكفيري الذي دخل اليمن، مع قدوم الهادي الرسي، مؤسس المشروع الكهنوتي السلالي
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
استهدف مليشيا الحوثي السلالية الارهابية للمساجد نابع من الفكر الذي نشأت عليه هذه الميليشيا، القائم على التكفير والتفجير، إضافة إلى أن هذه الميليشيا مجرّد أداة تحركها راعية الإرهاب إيران
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
تهدف المراكز الصيفية الحوثية لإنشاء جيل عنيف عبر مراكز هي معسكرات للتعبئة والتحشيد تصنع جيلًا تكفيريًا متوحشًا لسفك الدماء، يستقي أفكاره من كهنة الإمامة الرسية وأكابر مجرميها مثل المجرم عبدالله بن حمزة، وهو الفكر الذي يسعى لفرض نفسه بالقوة الغاشمة لأنه مرفوض مجتمعياً لشذوذه وانحرافه
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الخطاب الحوثي العنصري خطاب تحريضي يستأصل الآخر المخالف ويكفره وما حدث في اليمن من دماج إلى حنكة آل مسعود مروراً بمختلف المناطق، وعلى هذا الأساس فرضوا الحصار وقصفوا وقتلوا وفجروا المنازل وارتكبوا كل الجرائم المروعة
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
ينطلق الحوثي ومليشياته وأتباعه من تراث فكري موغل في النظرة الضيقة لمخالفيه ونظرة استعلائية يرى فيمن لا يؤمن بأفكاره الخرافية المتخلفة مستباح الدم والكرامة والمال وبذلك يراه كافراً يجب استئصاله
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
من يقرأ تاريخ الإمامة منذ نشأتها وحتى اليوم يدرك أساليب وأدوات الإمامة في الحرب على المناطق والمدن اليمنية باستخدام الفتاوى الدينية والتحريض المذهبي والتكفير وغيرها، وأشهر فتاواهم في ذلك التكفير بالإلزام والتكفير بالتأويل
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
منذ سنوات، لجأ الإرهاب الحوثي السلالي إلى إطلاق التكفير والتشويه لأهل مارب واستخدام الفتاوى الدينية في هذا الجانب وجعلوا المعركة بالنسبة لهم حياة أو موت، ووصل الأمر أن يعضهم اعتبر معركة مأرب هي معركة إسلام وكفر
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
عندما زار الكاهن الدجال محمد عبدالعظيم الحوثي طهران وأحسّ بدفء العرق الفارسي والحقد المجوسي يغلي في دمه، خرج عن تقيته التي يمارسها، وشتم ولعن علماء اليمن، وعلى رأسهم شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، وفقيه العصر محمد بن إسماعيل العمراني، فضلاً عن الشيخ الزنداني والشيخ الوادعي وغيرهم ليثبت أن اليمنيين بمواجهة أقذر فكر تكفيري همجي على وجه الأرض
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
يقرر كاهن السلالة الرسية المجرم عبدالله بن حمزة قاعدة إمامية فاجرة، ترى كفر أكثر الأمة الإسلامية، وهي ذات الأفكار المنحرفة التي رددها الكاهن الدجال محمد عبدالعظيم الحوثي وبقية العصابة العنصرية الذين يرون الشعب اليمني كفاراً ما داموا لا يؤمنون بالخرافة
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
في العام 2016 أطلق الكاهن الحوثي المدعو أحمد المطاع، فتوى تكفيرية يحق الرئيس هادي وأتباع الشرعية، من أجل المزيد من التحشيد من المغرر بهم باسم الفتاوى التضليلية للالتحاق بالجبهات لقتال اليمنيين الذين رفضوا المشروع الإمامي، وكشر الإماميون عن أنيابهم وتحولوا من التقية إلى الصراحة، حتى أن الجهاد عندهم، كما هو عند آبائهم، لا يكون إلا على اليمنيين المسلمين المسالمين الذين لا يقرون بولاية الإمامة ولا يرتضون أن تحكمهم
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
التكفير والتشويه والتفسيق وتشويه السمعة عوامل صمود ودفع وحسم للسطو على المناطق وإسقاطها كما فعل الرسي مع بني الحارث في نجران، أو كما فعل عبدالله بن حمزة مع المطرفية في صنعاء وعمران وحجة وغيرها، وكما فعل المطهر مع تعز وإب والمقرانة وعدن، وكما فعل المتوكل اسماعيل مع ذمار وعنس وأبين وإب وتعز وبرع وتهامة وغيرها، وكما فعل المنصور مع أهل منطقة فيفا في عسير، وكذلك ما فعله يحيى حميد الدين مع الأتراك وتعز وتهامة
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
مع كل انكسار لها تلجأ مليشيا الحوثي السلالية الارهابية إلى الدافع الديني من التكفير والتفسيق والتشويه للسمعة والكرامة حتى تعطي عناصرها مشروعية القتال ودوافعه دون رحمة واستحلال الدماء والأموال
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
يستند الحوثيون إلى أفكار متشددة متوارثة تقوم على تكفير المخالفين لهم، وقد كشفت تصريحات لقيادات الجماعة عن هذا التوجه، وآخرها ما طفح به الكاهن الدجال محمد عبدالعظيم الحوثي، وهو أحد أبرز منظري الفكر الحوثي: "كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر"، وهو تصريح يعكس المنهج الطائفي الذي تتبعه العصابة السلالية في تصنيف المجتمع
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الفكر التكفيري الذي تتبناه مليشيا الحوثي العنصرية، بات يشكل تهديدًا مباشرًا للنسيج الاجتماعي في اليمن، فهذه العصابة السلالية لا يمثلون مجرد حركة مسلحة، بل يحملون أيديولوجية دينية متطرفة تستخدم التكفير كأداة للإقصاء السياسي والمجتمعي، وتوظفه في تبرير استباحة الدماء والأموال
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
جسد الصريع الدجال حسين الحوثي الفكر التكفيري في ملازمه المليئة بالشذوذ والظلال، بتكفير الصحابة والتابعين، وصولاً إلى تكفير الجيش اليمني واستباحة دمائهم وأموالهم واعراضهم، وهذا ما قرره سلفهم من كهنة المشروع السلالي في اليمن اليمن كعبد الله بن حمزة الذي كفر أهل اليمن من المخالفين له وأستباح دمائهم ونسائهم وأموالهم وأعراضهم
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
جرياً على عادة الإماميين القديمة الحديثة من التلبيس والتدليس وإختلاق الأعذار الكاذبة لتبرير جرائمهم ونكايتهم بالشعب اليمي العظيم يطلقون الشبه والتلبيسات المفضوحة ليبرروا بها جرائمهم الكبرى ومجازرهم العظمى بحق الأطفال والنساء فيتهموا الشعب اليمني بالتكفير وبالتالي فهم يقاتلون التكفيريين ولا حرج عليهم، وهذا الوصف ينطبق على الحوثيين تماماً فهم على ما يقول المثل العربي الشهير (رمتني بدائها وانسلت)!!
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
قضية التكفير عند الإمامة قديمة بقدم نشأتها، إذ بدأت منذ عهد مؤسسها الأول يحيى الرسي، ولم يسلم منها الصحابة، ولا قادة الأمة ولا علمائها ولا عامتهم
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
مليشيات الحوثي الإرهابية لا تكتفي بإرهابها العسكري، بل تمارس التكفير الممنهج ضد اليمنيين والعالم الإسلامي، فمن لم يؤمن بخرافاتهم وولائهم لإيران فهو عندهم كافر مستباح الدم!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
مليشيات الحوثي الإرهابية لا تكتفي بإرهابها العسكري، بل تمارس التكفير الممنهج ضد اليمنيين والعالم الإسلامي، فمن لم يؤمن بخرافاتهم وولائهم لإيران فهو عندهم كافر مستباح الدم!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
أدت السياسة التكفيرية لمليشيا الحوثي السلالية الارهابية إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن، حيث تحولت العديد من القرى والمناطق إلى ساحات صراع طائفي لم يكن موجودًا قبل، كما أجبرت هذه السياسات ملايين اليمنيين على النزوح، حيث فرّ العديد من السياسيين وقادة الرأي والعلماء والمثقفين خوفًا من التعرض للملاحقة أو القتل
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يكفّرون الإمام الشوكاني رغم أنه أحد كبار علماء اليمن، فقط لأنه خالف فكرهم المتطرف! فماذا بقي من الإسلام عند من يطعن في علمائه؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
مليشيا الحوثي الإرهابية ترفع شعار الموت لأمريكا، لكنها لم تطلق رصاصة واحدة عليها! بينما تكفّر اليمنيين، وتستبيح دماءهم، وتلاحق علماؤهم، وتنفذ أجندة إيران الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يرفعون شعارات زائفة بينما يكفّرون المسلمين، يعادون العلماء، ويهدمون المساجد! من الشوكاني إلى العمراني، لم يسلم منهم حتى رموز العلم والاعتدال. إرهابهم الديني لا يختلف عن إرهابهم العسكري.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
من تكفير اليمنيين إلى اغتيال العلماء! الحوثيون كفّروا الإمام الشوكاني والقاضي العمراني، واغتالوا الشيخ مقبل الوادعي، وحاولوا قتل الشيخ عبدالمجيد الزنداني! كل من يعارض فكرهم الضال يصبح هدفًا لحقدهم.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يكفّرون كل من يخالفهم، من العلماء إلى عامة الشعب، ويستخدمون الدين غطاءً لجرائمهم. مشروعهم ليس إسلاميًا، بل طائفي إيراني!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
منهج الحوثي قائم على التكفير والاغتيالات، فمن لم يتبع فكرهم الضال فهو مرتد أو منافق، ومن يعارضهم يواجه التصفية الجسدية. هذا هو إرهابهم الديني
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون لم يكتفوا بالتكفير، بل اغتالوا الشيخ مقبل الوادعي، وحاولوا قتل الشيخ عبدالمجيد الزنداني! مسلسل إرهابهم ضد علماء اليمن مستمر.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
القاضي محمد بن إسماعيل العمراني، أحد رموز الاعتدال، لم يسلم من تكفير الحوثيين، الذين لم يحتملوا فكره الوسطي، فلاحقوه حتى وفاته!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التكفير مقدمة للنهب! الحوثيون يكفّرون العلماء والمجتمع، ثم ينهبون أموالهم وممتلكاتهم بحجة أنهم "كفار" أو "عملاء". نهجٌ مستورد من نظام ولاية الفقيه في إيران!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
مليشيات الحوثي الإرهابية لا تكتفي بتكفير اليمنيين، بل تستحل أموالهم وتنهب أراضيهم تحت ذرائع واهية! من لم يواليهم يُصادر ماله ويُهجَّر من أرضه.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
جرائم الحوثي بحق علماء اليمن والتكفير العلني لكل من يخالفهم، دليل على أنهم خطر على الدين والوطن. فضح مشروعهم الطائفي واجب شرعي ووطني.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
من تكفير العلماء إلى نهب أراضي اليمنيين! الحوثيون صادروا أوقاف المساجد، ونهبوا بيوت المعارضين، وجعلوا الممتلكات غنائم لهم ولأسيادهم في طهران!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يطبّقون سياسة التهجير والاستيطان، يطردون السكان من قراهم، ويستولون على أراضيهم، ثم يوزعونها على قياداتهم الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
سرقة باسم الدين! الحوثيون ينهبون أموال وأراضي اليمنيين، ويعتبرونها "غنائم حرب"! مشروعهم ليس دينيًا، بل عصابة سرقة مقنعة بالطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يستبيحون أراضي اليمنيين كما استباحوا دماءهم! ينهبون الممتلكات بحجة "الخُمس" المزعوم، وكأنهم أوصياء على البلاد والعباد!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا يختلف الحوثيون عن المحتلين، بل إنهم أسوأ! يكفّرون اليمنيين، ثم ينهبون أموالهم بحجة أنهم "خصوم" أو "خارجون عن الولاية"!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
سرقة ممنهجة! الحوثيون صادروا أموال الجمعيات الخيرية، وفرضوا "الإتاوات"، وشرّعوا لأنفسهم نهب التجار والمزارعين تحت مسمى "دعم المجهود الحربي"!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
منهجية طائفية لزرع الفتنة
لم يكن اليمن ساحة للصراعات الطائفية حتى جاء الحوثيون بمشروعهم المستورد من إيران، حيث يسعون لتقسيم المجتمع بين "موالٍ خاضع" و"كافر مستهدف". هذه العقلية المدمرة تفرّق بين أبناء الوطن، وتحوّل كل من يرفض مشروعهم إلى عدو، حتى لو كان مجرد شيخ قبيلة أو خطيب مسجد يرفض ترديد شعاراتهم.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التكفير أداة للقتل والنهب
يستخدم الحوثيون فتاوى التكفير كسلاح لإبادة خصومهم وسلب ممتلكاتهم، تمامًا كما فعلت الجماعات الإرهابية الأخرى. لكن الفرق أن الحوثي يلبس عباءة الدين لتحقيق أهداف سياسية، ويستغل هذه العقيدة لتبرير جرائمه ضد اليمنيين، بدءًا من الاغتيالات والاعتقالات، وصولًا إلى مصادرة الأموال وفرض الإتاوات تحت مسمى "الخُمس".
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون والتكفير الممنهج
الحوثي ليس مجرد حركة مسلحة، بل منظومة تكفيرية تجعل من مخالفيها "كفارًا" يستحقون القتل أو الإقصاء. تصريح محمد عبدالعظيم الحوثي بأن "كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر" يفضح عقيدتهم الطائفية التي تقوم على إلغاء الآخر، وتحويل الخلاف السياسي إلى صراع ديني يشرعن جرائمهم بحق الشعب اليمني.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا تكفير بلا استحلال! الحوثيون يكفّرون اليمنيين ليس لأجل الدين، بل ليجدوا مبررًا لسرقة أموالهم وأراضيهم. إنهم مجرد عصابة نهب وإرهاب!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
إيران والحوثي.. نسخة واحدة من مشروع واحد
كما مزّقت إيران العراق وسوريا ولبنان بالصراعات الطائفية، تحاول عبر الحوثيين تحويل اليمن إلى مستعمرة تدين بالولاء للمرشد الإيراني. الفكر الحوثي ليس يمنيًا، بل مستورد بالكامل، ويهدف إلى تدمير وحدة المجتمع، وتحويله إلى ساحة حرب دائمة تخدم أجندة طهران.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
إرهاب باسم الدين
كما فعلت داعش، يفعل الحوثيون، لكن بثوب مختلف. يستخدمون "الولاية" لتكريس الحكم السلالي، ويجعلون من يعارضهم "ناصبيًا" أو "كافرًا". هذه ليست خلافات مذهبية، بل مشروع سياسي يستخدم الدين كغطاء للسيطرة والنهب والإقصاء. الحوثيون ليسوا أنصار الله، بل أنصار التكفير والخراب
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يخطفون الإسلام لصالح مشروعهم السلالي
يريد الحوثي أن يكون الدين أداة طيّعة في يده، لذلك يفرض خطبًا دينية تمجّده، ويمنع المساجد من رفع الأذان بصيغته المعتادة، ويحوّل المناسبات الدينية إلى منصات للتحريض الطائفي. من يعارض هذا المسار يُقتل أو يُغيَّب، لأن الحوثي لا يريد إسلامًا يجمع، بل يريد نسخة مشوّهة تخدم سلالته.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التكفير عقيدة حوثية منذ يحيى الرسي
ليست فكرة التكفير جديدة في الفكر الحوثي، بل هي امتداد لإرث طويل من الأئمة الذين استخدموا هذه العقيدة لإبادة المخالفين والاستيلاء على الحكم. من يحيى الرسي حتى عبدالملك الحوثي، تتكرر نفس الفتاوى، ونفس السياسات، لكن بوسائل حديثة وأدوات أكثر تطورًا في القمع والتسلط.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثي يحارب اليمنيين لا التكفيريين
يدّعي الحوثي محاربة "الدواعش"، لكنه في الحقيقة يمارس نفس ممارساتهم، بل وأكثر تطرفًا. بينما تركز الجماعات الإرهابية على فئة معينة، يستهدف الحوثي كل من يعارضه، حتى لو كانوا من نفس طائفته. كل من لا يركع له يُكفَّر، وهذه هي أبشع صور التطرف الديني.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين